From : hassanhadi@hotmail.com
Sent : Thursday, March 31, 2005 6:09 PM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com

 
ترشيح المجرم مشعان لرئاسة الجمعية الوطنية أستهداف بليغ لضحايا المقابر الجماعية
حسن الطائي
صحفي عراقي
 


لم أطلق كلمة المجرم على مشعان الجبوري جزافا او غاية في نفس يعقوب, فالاخوة ألاكراد هم أعلم بكل تفاصيل وجزئيات المعارضة العراقية, كما انهم في نفس الوقت هم على معرفة تامة بشخصيات النظام البائد ومن ظمنهم المجرم مشعان! الذي أبتدئة حياته من محقق بسيط في زاوية تحقيقات في جريدة الثورة ثم تدرج في مناصب أخرى أكثر حيوية بناء على معرفة الطريق ألاقرب في أعتلاء منصاب عليا في نطام يعتمد على أختيارات مبية على أسس ترتكز على مدى قدرة الفرد في الايغال في الجريمة .وكان مشعان متكيف وقادر على فعل الجريمة بكل حرفية أذ أنتقل من محقق صفير الى رئيس لجنة مشتريات تابعة لهيئة التصنيع العرسكري وبتزكية من المخابرات العامة وتوصية من أحد أشقاء المجرم صدام .ومن هنا بدت الحكاية وصار مشعان يصول ويجول في دول أوربا ويعقد الصفقات العسكرية مع ضمان نسبة مؤية تحول له في حساب خاص. جعلت منه رجل ثري لانه ساهم في تسليح اجهزة النطام العراقي بشتى أسلحت القتل, وماتزال دماء العراقين لم تجف بعد.هذا بعد أن أسست له الخابرات العراقية شركة, أسمتها شركةأمونياولها مقار في تركيا وهنكاريا وعدد من الدول ذات النشاط المخابراتي لصالح النظام البائدوالكل يعرف نشاط المجرم مشعان وكيف كان يدير شبكة معلومات تخدم النظام البائد والادلة عديدة أورد جملة منها لان أحصاء جرائم مشعان أكثر من أن تحصى. أركز على نشاطة في شمال العراق وفي عمان ولماذا تم طردة


يدير مشعان الجبوري في شمال العراق شركة تجارية أسماها شركة الصقر تقوم بتمويل المناطق الكوردية بكافة انواع التبغ والسكائر وعديد من المواد ألاستهلاكية هذا بالنسبة لنشاطها العلني أما نشاطها السري والتنسيق مع القوى الامنية الكوردية,الباراستن. ذلك من خلال فتح مكاتب تجارية تابعة لشركة الصكر وتعيين مدارائها من قبل مخابرات المنظومة الشمالية في الموصل. أذ تم تعين كريم الجبوري المدعوا ابوا حاتم وهو شخصية معروفة في الموصل كما انه عضو شعبة في حزب البعث وقد مارس هاذا المجرم الكثير من العمليات بالتنسيق مع مشعان في أختراق ممنهج ومنسق مع قوى ألامن الكوردية لانها على علم بتفاصيل نشاطات المجرم الدعي الذي أستغل الخلافات الكوردية واللعب على أوتارهافقد سهام مشعان الجبوري في كشف مجموعة أوكار سرية تابعة لحركة التمجمع الوطني العراقيي بأمانة الدكتور حسين عبد اللة الجبوري والذي كان يمارس نشاطة من مدينة عينكاوةمع مجموعة من الظباط من عشيرة الجبور وأذكر منهم الرائد عشم سبهان الخلف والسيد ألنقيب أياد فاضل الذي كان مسؤل الاعلام في الحركة وعدد كبير من عشيرة الجبور الذين يقطنون ضواحي مدينة كركوك أضافة الى الرائد حميد عبداللة الجبوري أبن عم الدكتور حسين الجوري أمين عام الحركة أن ذاك. وقد كنت وقت الكارثة التي حلت وقبظ قوى الامن العراقية على معظم ألافراد العاملين لصالح التجمع الوطني العراقي في المقر العام للحركة. وتبين في مابعد ان المجرم المدعوا أبوا حاتم كان قد تقدم بطلب ألانتماء للحركة كي يساهم في النشاطالمعارض وقد لقي دعما من المرحوم فرنسواه حريري الذي كان مستشارا خاصا للسيد مسعود البرازاني وبعد مشاركته وفدا للقاء في المكتب السياسي للحزب الديمقراطي تم أعلان بيان فصل المجرم كريم الجبوري من الحركة دون ذكر الاسباب


هذا أضافة الى محاولة مشعان الجبوري دوما في أغراء مجموعة الظباط الذين بعملون مع الدكتور حسين عبد اللة الجبوري وتقديم الهبات المالية لهم بأستمرار ومناقشت تحولهم للعمل معه. ألاأنها لم تجد نفعا لآنهم يعلمون ان مشعان يسير وفق توتجهات غير واضحة وهم على دراية بعلاقات مشعان ألآمنية مع أجهزة النظام البعثي.كون تحركات مشعان تصب في أنشاء العديد من المسميات الحركية السياسية أذ قام بتأسيس الحزب الوطني العراقي ثم تحول الى تسمياة اخرى تتناسب وفق المراحل الامنية المناطة له من قبل أسيادة ذالك في مشاركته الفعالة مع الجرم حسن كامل في تأسيس المجلس ألاعلى لأنقاذ العراق أذ تم فتح مكتب في أربيل تابع لهذا المشروع المخابراتي الذي ساهم فيما بعد في قتل الكثير من المعارضين العراقيين ومنهم المرحوم النقيب قتيبةغازي مصظفى النقيب الذي هو أبن أخت الواء حسن مسطفى النقيب أبوا وزير داخلية العراق حاليا المعين من قبل الاحتلال.


وتم قتل خمسة أشخاص من مجموعة العقيد عامر كتاب المخيف في العام 1996 ذلك اثناء التحظير لدخول قوات الحرس الجمهوري بطلب من السيد مسعود البرازاني في 16.08.1996
وبالتوافق مع فتح مكتب عز الدين المجيد الذي واصل خدمة المجرم صدام بعد مقتل حسين كامل أذ كان الكادر لهذا المكتب كلهم من منظومة المخبارت للمنطقة الشمالية وقد تم قتل بعظهم لمشاركتهم في قتل ألاكراد في عمليات ألانفال المشؤمة وأخص بالذكر محمد كاواني الذي تم أستدراجه ومنح عفوا له من قبل السيد جلاال الطالاباني لتفريغ كل مالديه من معلومات عن نشاظ المخابرات العراقية في شمال العراق.ثم تمت تصفيته على أيدي أهالي الضحايا الذين لهم الحق في قتلة .


وقد ساهم مشعان في التوسط للقوى الكوردية في فتح مكتب تابع لحسين وعز الدين المجيد في مدينة أربيل ليكون مصدر يرفد المخابرات العراقية عن نشاط المعارضة في تلك المرحلة وابناء تلك المرحلة يعلمون ذلك وانا واحد منهم.


أما بالنسبة لنشاط مشعان في الاردن فحدث ولاحرج فهو يبتكر الخطط والاعيب في اكتشاف ودس المؤامرات بشكل يستعصي على الفهم ألاماندر .أضافة الى يلعب على وتر العروبة وقيم العشيرة وكلاهما منه براء له قدرات خارقة في أستدراج ضحاياه بطرك تعتمد على أساليب نفسية وقيمية تؤثر في الضحية وتصور له انه يسير في المسار الصحيح والآمن .لآأريد الخوض في التفاصيل بقدر ماأريد ان أشير الى أسباب طردةاكثر من مرة من بلد عربي أوأوربي فسبب طردة من ألاردن لانه ساهم في التجسس لصالح الجرم صدام وساهم مساهمة فعالة في تقوية الروابط ألاقتصادية بين النظام المجرم وسوريا وحاول التأثير على مصالح ألاردن مع النظام البائد أن ذاك لان ألاردن سهاهم في كشف الكثير من الصلات ألامنية بين المجرم مشعان ومخابرات صدام


هذا باختصارشديد أما بالنسبة لترشيحة لرئاسة الجمعية الوطنية العراقية أعتقد انه مطلب سعودي لدعم المجرميين القتلة في العراق والآمامعنى نشر صحيفة الشرق الاسط لخبر ترشيح المجرم مشعان وتصويره على ناه الرجل الذي نجح في شق طريقة عن طريق العمل الحر واليكم هذاالرابط.
http://www.asharqalawsat.com/view/news/2005,03,31,291054.html
اتمنى ان لاتتم هذه المؤامرة لانها ستساهم في فتنه لاتخدم الاأعداء الشعب العراقي