From : riad mano <riadron@yahoo.com>
Sent : Sunday, April 10, 2005 10:50 PM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
Subject : السلام عليكم

 

[ يَبقىَ الجِدارُ ضُحىَ الخَوَر ]
شعر : هَمَّام رِيَاض
شاعر جزائري


يَبقىَ الجِدارُ ضُحىَ الخَوَر في يَومِ نَخوَتِنَا الأَ غَرّ
أَضحىً لِكَبشِ مُروءَةٍ عَمرٌ وَ زَيدٌ مَن نَحَر
ضَمَأَ وَ آلُ عُرُ وبَتيِ جَوفِي المُصَفّدَ قَد نَخَر
أَ مسًا لَهىَ عَن مِحنَتيِ أَ بلىَ رُؤَاهُ وَ مَا اذّخَر
يَا صَا حِ مَا أَلَقاً تَرىَ مَه لاَ عَدِمتَ سَنَا البَصر
أَ وَ مَا فَهِمتَ إِذِ انتَفىَ أَ ومىَ فَهِمتَ وَمَا حَظَر
يَبقىَ الجِدَارُ مَتَا هَةً بَينَ الحَقَائِقِ وَ الصُّوَر
يَبقىَ الجَدارُ مَسَافَةً بَينَ احتِقانِكَ و الإِ بَر
لاَ تصحُو صَا ح أَنِم مُنىً أَ نمِيِ الأُ نُو ثَةَ و اعتجِر
وَ أَفِق قَفَاكَ لِحَازِمٍ حَزَمَ الرُّجُولَة وَ انتَحر
يَبقىَ الجِدَارُ عَمَامَةً بَينَ المَرَاقِصِ وَ الحُجَر
شَبَقًا شَبَا قَانٍ شَفَا شَفَةً تَفَشىَّ لَهَا بَظَر
يَبقىَ الجِدَارُ صَحَافَةً حِرَفًا تُجَرُّ بِحَرفِ جَرّ
قَلىَ مَن أَلمَّ بِهِ الطَّوىَ قَلَمًا أَلَحَّ لِمُتَّجر
يَبقىَ الجِدارُ فَصَا حَةً تُز جيِ الوُعُودَ وَ مُؤتَمَر
وَ يَدًا تُقَبَّلُ خِيفَةً وَ عَلىَ صَنَادِقِهَا الخَفَر
يَبقىَ الجدَارُ مُسَا فِرًا بَينَ الفَوَا كِهِ وَ الخُظَر
يَبقىَ وَ مُتعَتهُ المَدَى أَ نىَّ تَنَقَّلَ في السَّفر
يَبقَى فَتُثقَبُ هَا مَتيِ صَمتٌ هُوَ الضَّمَدُ الأَ مَرّ
وَ تُقَدّ بَعدَهَا قَا مَتيِ ذِكرىَ فَهَل مِن مُدَّ كِر
فَأَبِيتُ أرمُقُ صُورَتيِ صُلِبَت هُنَاكَ عَلىَ الجُدُر
و أَ ظَلّ أُ رسَمُ لو حَةً تُشرىَ فَتُصلَبُ كَالأُخَر
مِن بَعدِ مَا سَقِمَ الحِجىَ طِفليِ تَنَكَّر لِلحُجَر
أَ خَذَ الحِجَا رَةَ رَاجمًا خُذ أَيُّهَا الَّصَّلِفُ العَكِر
يَبكيِ وَ يَصرُخُ أُمَّهُ سَقَطَت وَ فيِ يَدِ هَا الحََجَر
يَعدُو فَيسبَقُ يَومَهُ غَدُهُ إلىَ أ مس ٍ غبَر
يَر ميِ فَيَرشَقُ خَصمَهُ غَضَبٌ تَطَا يَرَ كَالشَّرر
صَدرٌ تَقَدَّمَ ضَمَّهُ آهٍ بُنَيَّ لَنا القَدَ ر
يَعدُو فَيَرميِ وَ يَتّقِي جُبنَ الصّنا دِقِ و الخَفَر
وَ يظلّ يَرفعُ تا رَةً حَجَرًا وَ يرفعُهُ حَجَر