From : kareem_albaidani@hotmail.com
Sent : Monday, April 11, 2005 9:54 PM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
Subject : انتحار البعثيين
 

انتحار البعثيين ..الطريق الافضل لهم وللعراق
كريم البيضاني


( انتحر ضابط سابق في الاستخبارات العراقية احتجاجا على تسلم الزعيم الكردي جلال طالباني منصب رئيس جمهورية العراق.وقال مصدر أمني في كركوك لوكالة الأنباء الألمانية «ان النقيب حاتم أحمد الشلال انتحر بإطلاق النار على نفسه في بلدة داقوق (60 كيلومتراً جنوب كركوك) اول من أمس تعبيرا عن معارضته منح الأكراد منصب رئيس الدولة العراقية.).

نقيب اسخبارات صدام الشلال انتحر فهذا يعني انه في نار جهنم مرتين اولا ان الانتحار في تعاليم الدين الاسلامي يؤدي بفاعله الى النار والثاني ان هذا الضابط كان في استخبارات صدام اللعين ويشهد الله كيف كان هذا الضابط وامثاله يعذبون العراقيين ويقتلونهم بلا رحمة او شفقة. في مدينة كركوك وجدت مقابر جماعية لاهلها وكان هذا النقيب يصول ويجول فيها. اكثر من مائتي جثة لاطفال بين رضيع في ايامه الاولى وعشر سنوات دفنهم النقيب الشلال ورفاقه المجرمين احياء او هم ماتوا من الجوع والبكاء على اهلهم بعد ان قتلهم اشرار البعث رفاق الشلال ودفنوهم في مقابر جماعية اخرى.

ان بقايا النظام البعثي التكريتي العفلقي لايمكن لهم ان يعيشوا سعداء وهم يرون الشعب قد اخذ بزمام الامور وبدأ يحكم بلده بالطريقة التي يختارها وليس بطريقة صدام والنقيب الشلال. ان الشلال يجب ان يرحل من هذه الدنيا لانه عاش في ظلام الفكر المتعصب الاعمى الذي رضعه من ينابيع افكار الاعراب السفاحين التي لاتؤمن بالاقليات ولاتؤمن بالرأي الاخر.( القران عربي والنبي محمد (ص) عربي ولغة اهل الجنة عربية , فمن يريد التقرب الى الله سبحانه وتعالى عليه ان يتقرب الى السيد الشلال وهو الذي يقرر ان كان رب السماء سوف يقبل به في جناته ام لا). هكذا درس الشلال المنتحر وهكذا ترعرع وتربى , فهو يأبى ان يرى غير العربي وقد انتخبه شعب العراق رئيسا للبلاد.

ان محنة العراقيين مع البعث وافكاره ومع منطق ان لايوجد حق الا للعرب في العراق وان سومر وبابل واشور كانت(ضيعات) تابعة الى اليمن وحضرموت مستمرة وقد قاربت نهايتها انشاء الله ولانجد سبيلا للقومجيين البعثيين الا الانتحار وتوفير الوقت والجهد في استأصالهم من مجتمعنا العراقي الجديد.

لقد كان الشلال الذي كانت له صولات وجولات في ابادة الشعب العراقي ومحاولة القضاء عليه يعيش في( نعيم) الدكتاتورية . كان البعث وصدام يغدق عليه بما لذ وطاب من النعم , السيارات الفارهة والبيوت الفخمة المليئة بكل ملذات الحياة.لقد كان الشلال يحصل على مكارم القائد كلما شارك في مقبرة جماعية , الشلال يفعل فعلته ويصورها ويبعثها الى القائد الضرورة ليراها حتى ترتاح روحه السادية في رؤية الدم العراقي وهو يسيل او يرى كيف تتكسر عظامه او يقطع رأسه او يفرم بمفرمة اللحم البشري الذي كان يشرف عليها المنتحر النقيب الشلال ورفاقه.

لقد جائت طلقة الرحمة لضابط الاستخبارات البعثي هذا بعد العذابات التي سقاها الله له وهو يرى ضحاياه ينهضون من وسط المقابر الجماعية وهم يسيرون في طوابير صوب صناديق الاقتراع , يلملمون اطرافهم المقطوعة واجسادهم التي اخذ منها سوط الجلاد النقيب الشلال ورفاقه في الاجرام الكثير. لقد فاح عطر البنفسج من هذه الاجساد وبعثها الله من جديد لتكمل اردته في احقاق الحق , والله سبحانه وتعالى يمهل ولاهمل. لقد كان مشهد العراقيين وهم يحملون ارواحهم على اكفهم ويسطرون عصر الحرية الجديد في العراق , مشهدا ارعب الجلاد وضباطه.

يتسائل الكثيرون عن الصور البشعه التى ظهر فيها الجلاد صدام ورفاقه فقط بعد بضعة اشهر من سقوط نظامه وكيف بانت اشكالهم القبيحة ووجوههم الاجرامية. فالبعض يقول كيف لشخص مثل صدام ونحن نراه يوميا وهو يطل علينا بهيئة الرجل الوسيم الذي لايقبل اي صورة لاتبرز اسنانه البيضاء وقامته الفارعة وملبسه الفاخر وكرسيه المذهب , ان يتحول الى صورة ادمية بشعة فقط بعد بضعة اشهر من الاختفاء من المصير المحتوم. ان كره الجلاد وجلاوزته مثل ضابط الاستخبارات البعثي حاتم الشلال لشعب العراق هو الذي جعل كبيرهم صدام على هيئة حيوانية بشعة و في داخلها روح دراكولا مصاص الدماء. ان طلقة الرحمة على رأس حاتم الشلال لحضة كان ينتظرها العراقيين جميعا وسوف تكون في رأس سيده صدام قريبا انشاء الله.

ان كوابيس الرعب التي يعيشها البعثيين وهم يرون ضحاياهم ينتخبون ويخططون لمستقبلهم , اشد عليهم من الموت نفسه. ان تجرع كاس الهزيمة ليس سهلا على وحوش تعودت الغطرسة والبطش واذلال الاخرين.

ان صيحات الغضب والاستنكار التي تصدر من ناعقي البعث حول (كرامة) البعثية في ابو غريب او حتى عندما يظهرون على شاشات التلفزيون وهم يعترفون باعراس الدم التي استمروا في اقامتها حتى بعد سقوط نظامهم و اختباء قائدهم في الحفرة المشهورة. هؤلاء القتلة لايعترضون او يستنكرون قتل الابرياء العراقيين وذبحهم , بل هم يعترضون ويحتجون على (كرامة وحقوق) هؤلاء القتلة المجرمين. ان ثقافة واخلاق البعثيين لاتشمل القيم الانسانية السائدة بين شعوب بني البشر بل هي ثقافة تمجد القتلة والسفاحين ولاتوجد في قلوبهم رحمة اوشفقة الا لرفاقهم في القتل, فهم يعيبون على الضحية تحديها للجلاد.

ان انتحار النقيب حاتم الشلال هو بداية طريق النهاية لكل جلاد مجرم وسوف يتبعه كل حيتان البعث المجرمين. والشيئ الاهم من ذلك كله ان مبرر الانتحار لهذا الجلاد الشلال كما يقوا الخبر ( وأضاف نقلا عن عائلة النقيب المنتحر «ان الشلال كان يمر بحالة هستيرية غير طبيعية منذ اعلان انتخاب الكردي جلال طالباني زعيم الاتحاد الوطني الكردستاني رئيسا للعراق ولم يتقبل فكرة أن يترأس الدولة العراقية شخص غير عربي».

اية عنصرية وحقد يحملها الفكر البعثي المجرم واي هستيريا اجرامية رضع منها هذا الشلال . الحمد لله على كل شيئ , نحمده على انه من علينا بنعمة الحرية ونعمة العار الذي الحقه بصدام وجلاوزته ونعمة الهزيمة في قلوب كل البعثيين العنصريين.

تحية الى ابناء شعبنا من عرب (ليس القومجيين) وكرد وتركمان وكلدو اشوريين وصابئة وايزيديين وكل الطوائف والقوميات العراقية الجميلة. نريد انتحار المزيد من البعثيين وهم يرون ان الصابئي رئيسا للعراق او الكلدواشوري او العربي او الكردي او التركماني مادام قد انتخبهم ابناء العراق بارادتهم الحرة . وليذهب فكر البعث العنصري الى الجحيم.