From : hassanhadi@hotmail.com
Sent : Saturday, April 9, 2005 5:19 PM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
Subject : التذاوت بين أعلاميي النظام واعلاميي المرلحة الراهنة,تكريس لثقافة التشويه
 




التذاوت بين أعلاميي النظام واعلاميي المرلحة الراهنةتكريس لثقافة التشويه
حسن الطائي


لم يختلف المنهج المتبع في تسيير الماكنة ألاعلامية في العراق عن المنهج الذي أستخدمة النظام السابق في تأسيس أعلام موجه يهدف الى تمجيد القائد ونعته بكل الصفات ألاهية والنبوية وتكرير هذا التوجه على كل المؤسسات التعلمية والتربوية والعسكرية وتعميمه على كل صنوف المجتمع في العراق وفق منهج يقلب الحقائق ويصور الهزائم أنتصارات ويبرر كل جرائم البعث وعصابات المجرم صدام ويتم نعت كل من يخالف النظام بالعمالة والخيانة للاجنبي .
لتسويغ قتل كل من يشتبه بعدم ولائة للنظام بل أجبار ذوي من يتم أعدامهم على دفع ثمن أطلاقات النار على أجساد المغدورين. هكذا أستمرت دوامة العراقيين مع أعلاميي صدام بكافة صنوفهم ,أدباء وشعراء وروات ومححرين والكثيرين ممن يطلق عليهم مسؤلين التوجيه المعنوي والشعراء الشعبيين وقسم كبير ممن ساهموا في تأسيس عقيدة القتل وتجذيرها في سلوك المجتمع العراقي وتحويلة الى مجتمع أبتعد كثيرا عن الحياة المدنية ليتم عسكرته بأبشع صورة حتى وصل في حدود لايمكن تصويرها .
ذلك في بناء عقائد شوهاء تتخذ من الرمز نموذجا يختزل كل طاقات ألآبداع والبناء للعراقيين في شخص مجرم مثل صدام بل تصويره بالملهم والضرورة حتى وصلت النعوت لصدام حد تجاوز الصفات ألاهية هذه حقيقة ألاعلام العراقي في زمن أنقضى.لكن للأسف تم تكريره بعد السقوط.من خلال أعادة نفس الرموز ألاعلامية التي كانت المحرك
الاساسي لماكنة النظام الأعلامية لتمارس دور أخر مشابه في ادوارها السابقة في تشويه المسميات وتضليل المفاهيم وخلطها في تأسيس مقصود الهدف منه شرعنة ألاحتلال وتصوير غزوه وأحتلالة ونهب ثروته الحضارية والمعدنية وقتل ألانسان العراقي وتعذيبة وتحطيم ما تبقى من اثار الدولة العراقية واستخدام ألاسلحة المشعه في قتل عشوائي للعراقيين
كل هذا يسمى تحرير في ماكنة ألاعلام العراقية الحالية .صيح أن هناك معنى مختزل في تسويق هذه الكلمة في تصديرها على أنها تحرير العراقيين من براثن النظام السابق.
لكن الحقيقة الجوهرية تعكس عكس الواقع المعاش. لم تكن الخطوة ألامركية في الحل العسكري في جوهرها لخدمة العراقيين من طرف واحد بل أنها تصب في صميم الهيمنه ألامريكية على العراق والمنطقة والغريب في ان ألامريكيين أنفسهم يعترفون بأنهم قوى محتلة للعراق وبقرار دولي صدر عن ألامم المتحدة يمسي القوات الامريكية بقواة محتلة .
لكن ألاغرب هو تركيز كلمة التحرير في أعلاميي المرحلة وتسمية الجرائم التي حصلت بحق العراقيين بانها  أنجازات تأريخية يجب تعميمها على دول أخرى في تحريك مدروس يستهدف العقل العربي وتصوير الحالة العراقية على أنها نموذجا حري ألاحتذاء به .فلوا القينا النظر على ألطيف السياسي العراقي بكل الوانه الدينية والقومية واليبرالية كلها تتخد شكل واحد يعمم منهج شمولي احادي الفكري هدفة الترويج لآفكارة بشكل يحتكر كل الحقائق ويصادر كل الحقوق للمواطن العراقي في اختيارة للمادة الفكرية ولطريقة الحياة التي تنسجم مع طموحة وعقيدتة في أختيار شكل الحياة الملائم لنشئته ومساوق لعقلة الجمعي.لكن التداخل الحاصل في الوضع الراهن جعل الفرد العراقي مغيب عائم لايعرف اين تكمن الحقيقة لآن أعلامه مشوة أضافة الى ان عقائده هي ألآخرى لم تسلم من التشويه أيضا. فثقافة الذبح على الطريقة الوهابية والقتل على الطريقة الصدامية أخدت بعدا عقائديا تبرر القتل لمقاومة ألاحتلال لكن الحقيقة أن ألقتل الوهابي للعراقيين سببه طائفي ولاعلاقة له لمقاومة ألاحتلال.ولم يتم لحد ألان بعد العاميين من عمر ألاحتلال للعراق تغيير أوتحسن في طرح المادة ألاعلامية كي تساهم في ترقية الفهم العام لعموم الشعب العراقي سوى متابعت التنافس المحموم بين الاحزاب المتناحر على كسب المناصب وفق منهج طائفي يتخذمن تقعيل حكم ألاقلية على حساب حكم ألاغلبية وتكريس سياسة تبادل ألادوار بين ألآطراف المتعاونة مع ألاحتلال في شكل يصور بعض الشخوص التي ساهمت في الوضع الراهن على أنها رائدة المستقبل الوادع للعراق  وتقديم يومي لجرائم القتل والاختصاب في المحطات التلفزيونية العراقية المحسوبة على الاحتلال لتزيد من معانات الطفل العراقي النفسية ولتعمم الرعب في نفوس كل العراقيين كي تححق هدف ذا مغزى سياسي .يصدر الجرائم التي تحصل في العراق على دول جارة لم يكن في صالحها من ناحية عملية ألاخلال بأمن المواظن العراقي وقتلة بأبشع صورة.ان الحالة العراقية ان أستمرت على هذا المنوال لن تححق للعراقين غير مزيد من الدمار والتهميش بل ربمان تجعلة في وضع لم يحسد علية.