From :
Sent : Friday, April 8, 2005 6:08 PM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
Subject : علق الأردنيون امال كبيرة
 




لا اريد ان اكون متشائم ولااريد ان يفهم القارئ ان هدفنا الوحيد هو الانتقاص من الأردن والأنظمة العربية انما هي حقائق نسردها للقارئ. والعرب تايمز جريدة اصلاح و محاربة فساد فهي ليست من الصحف التي تطبل وتزمر للحكام انما صاحبة رسالة صادقة . ويتنوع الأسلوب فيها فهناك الجاد والجزيل وهناك الهزلي البناء والذكي ويرجع هذا الى اختلاف الديمغرافي والثاقفي والجغرافي لكتاب الجريدة.

الموضوع

علق الأردنيون امال كبيرة على التغيير الحكومي فبعد توكيل الدكتور عدنان بدران الأكاديمي المعروف على المستوى المحلي والدولي بدائت الأوساط الشعبية والسياسية في الأردن الاستعداد الى تغير جذري ونية اصلاح حقيقة في الواقع الأردني وذلك بسعي الدكتور عدنان تشكيل حكومة متنوعة ووجوه جديده عرفت بنزاهتها وعلو مقامها العلمي والعملي وفي سعيها الدؤوب للاصلاح, فتردد اسم توجان فيصل صاحبة الرسالة المشهورة واسم د.خالد الكركي المعروف بتواضعه وعفته وجزالت لسانه والكاتب ناهض حتر الذي قضى في السجون الأردنية بعض أيامه وليث شبيلات ود.عدنان البخيت رئيس سابق لجامعة آل البيت الذي اقيل من منصبه بعد توجيهه رسالة انتقاد للملك عبدالله بعد تردي الوضع الاقتصادي ود.عبدالله عويدي العبادي الذي اقيل من منصبه كرئيس لجامعة البلقاء في ظرف اقل من شهر بعد اكتشافه عمليات اغتلاس لأكثر من 12 مليون دينار قيل ان الأمير فيصل كان قد دارت اسئلت استفهام حوله فأنها عقد العبادي, كما تردد في الشارع الأردني اسم الدكتور المحترم عبدالرحيم ملحس صاحب قصة الحيتان المشهورة ومن سذاجة هذا الشارع الأردني ان بعضه ذهب بعيدا في طموحاته للاصلاح والتغير فتردد اسم د.عبداللطيف عربيات رئيس مجلس الشورى في جبهة العمل الاسلامي لتولي حقيبة وزارية.

هذه الآمال والطموحات لم تمنع الجرائد الرسمية التي يمتلكها ويسيطر عليها لصوص الأردن من طرح اسماء ابناء مسؤولين ومتنفذين في الأردن و ربطهم بعمليات الاصلاح والتغير لتلميعيهم سياسيا للحكومات الآتية فنرى اسم عصام الروابدة ابن الكاهن الأكبر عبدالرؤوف يطرح وعصام في الوقت الحالي المستشار القانوني للملك الذي لايشار فهو رئيس دائرة قانونية يعمل تحت امرته دكاترة و حملة ماجستير في القانون ويتكلمون العربية والانجليزية وحتى بعضهم الفرنسية وعصام هذا كما هو معروف في الشارع الأردني طالب غبي تخرج بالشلاليت والدفش من الجامعة الاردنية ومحامي فاشل كان له مكتب ولم يكن له زبائن بالرغم من ثقل ابيه وقيل انه أدمن المخدرات في فترة من الفترات وانجن الولد ولكن عبدالرؤوف خبط ببطنه وخلاه يصحصح واخيرا ارتبط اسم عصام برشوة ,وكما هو معروف عن هذا الساذج انه لا يتكلم الا العربية ومرات يخربط فيها لا أفهم كيف يطرح اسم هذا الأبله في حكومة اصلاح يرئسها الدكتور عدنان ولكن هذا ليس مستهجن في الشارع الأردني فمهدنس المجاري نضال الحديد خريج دولة رومانيا العظمى للهندسة وليس لديه اي خبرة سوى سنين معدودات في آمانة عمان اصبح امينا وفي آمانة عمان مهندسين دكاترة حملة شهدات امريكية وبريطانية ولهم من الخبرة سنين طوال.وايضا تم طرح اسم سامر المجالي ابن عبدالسلام المجالي وكما هو معرف عن سامر فانه رئيس ادارة الملكية الأردنية التي شبه فلست في عهده فباعت بعض خطوط رحلاتها كعمان لندن ال شركات اجنبيه لتغطية العجز ,ماشاء الله مرشح قوي لحكومة اصلاح.

بعد هذا السيناريوا من الترقب والانتظار جائت التشكيلة المصدية كما اريد ان اسميها وصعق الشارع الأردني منها اذ جائت كالعادة مخيبة للأمال وهي مصدية لأنها شهدت رجوع شخصيات متوفيه ساسيا اكل عليها الزمان وشرب وهنا مراجعة لهذه الشخصيات القديمة :

الدكتور عبد الله عويدات وزيرالثقافة والشباب والآثار في وزارة أحمد عبيدات 1984

المهندس محمد العلاونة وزير الزراعة في وزارة مضر بدران الرابعة 1989

هشام التل وزير العدل في وزارة الدكتور عبد السلام المجالي 1993

الدكتور عبد السلام العبادي وزير الاوقاف في وزارة الدكتور عبد السلام المجالي 1993

توفيق كريشان وزير الشؤون البلدية والقروية والبيئة في وزارة الدكتور فايز الطراونه 1998

عبد الشخانبة وزير دولة للشؤون القانونية في وزارة علي ابو الراغب 2001


باقي الطاقم الحكومي من الحكومة السابقه فأين التغير والاصلاح اذن. الوزراء الجدد معدودين على اصابع الرجلين وهم :

عوني يرفاس وزيرا للداخلية

فاروق القصراوي وزيرا للخارجية

خالد الايراني وزيرا للبيئة

يوسف حياصات وزيرا للاشغال العامة والاسكان

شريف الزعبي وزيرا للصناعة والتجارة

سهير العلي وزيرا للتخطيط والتعاون الدولي

باسم السالم وزيرا للعمل

من الجدير ذكره ان هذه التشكيلة الحكومية شكلت سابقة تاريخية في تاريخ الوزارات الأردنية و صفعه مؤلمة لأبناء الكرك الذين تعودوا على حصة لابأس بها من الحقائب الوزارية اذ خلت التشكيله منهم كما خلت من المفرق والطفيله وهناك ارتياح عام في السلط اذ ان هناك 4 وزراء منها, اما بالنسبة للعشائر الأردنية الكبيرة والذين يشكلون 90 % من القطاع العسكري والقطاع العام فما زال الحال على ما هو عليه في استمرارية تجاهلم من قبل النظام وعدم حصولهم سوى على منصب واحد وهو الدكتور عبد السلام العبادي . كما انضمت الاقليه الايرانية الى مثيلاتها من شركسيه وشيشانيه وغيرها من الأقليات من تبوئ مناصب قياديه في أردن الجميع عدا الأردنيين في تعيين خالد الايراني وزيرا للبيئة.

بعض الأسماء التي تثير الجدل هي الدكتور خالد طوقان وزير للتربية والتعليــم الذي ارطبت اسمه بفضيحة التوجهي وفشل مشروع التعليم الالكتروني الذي كلف الدولة 350 مليون دينارحتى الآن .الدكتور عبد السلام العبادي الذي ورد اسمه حول قضية اغتلاسات في صندوق الآيتام . ناديا حلمي السعيد وزيرة للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات هذه الفتاه الغره خريجت ماجستير من مصر و معها من الخبره سنين معدوده وهناك دكاترة مهندسين فطاحل في الأردن استذكر منهم فقط من عشيرة بني حسن الدكتورموفق العموش خريج جامعة النويس و د.ضيفالله الدلابيح خريج مانشستر و د.توفيق الحسبان خريج ميتشغن ود.اجريد الخوالدة خريج اكسفورد هذا ما تدارك الى ذهني من دكاترة مهندسين متخصيصين في هندسة الاتصالات من عشيرة بني حسن وانا متأكد ان هناك عدد كبيرجدا لا اعرفه ولم اتذكره.

هذه الحكومة هي استمرار للفشل المتعاقب للوزارات الأردنية واستمرار للفساد. التغير يكون باعطاء صلاحيات كاملة لرئيس الوزراء في اختيار التشكيلة الوزارية وليس بفرض ناديا السعيد وباسم عوض الله على الدكتور عدنان.
 


Please accept it as an article ;Please do not display my e-mail address in any circumstances, and accept me as a pure Jordanian who admires and highly respects your work

You can name me Hope