From : hassan omar <hassanomar75@yahoo.com>
Sent : Thursday, April 7, 2005 2:17 PM
To : arabtimes newspaper <arabtimesnewspaper@hotmail.com>
Subject : رد هام على هشام 
 

ا لنسخ معناه الإثبات
 حقيقة قرآنية واضحة
 رد على /هشام عطية
د. حسن احمد عمر



مشتقات الفعل (نسخ) ذكرت فى القرآن الكريم أربعة مرات كلها تؤكد أن النسخ هو الكتابة والإثبات وليس الحذف كما يدعى هشام عطية وغيره نوردها فيما يلى

أولاً قوله تعالى فى سورة البقرة ( ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها ألم تعلم ان الله على كل شىء قدير) البقرة 106

لو كانت كلمة (ننسخ ) بمعنى نمحو لكان هناك تكرار للمعنى إذ أن المولى سبحانه أتبعها بقوله (أو ننسها ) والأخيرة كفيلة بتوضيح المعنى المقصود ولكن واقع الآية الكريمة يؤكد أنها إما تكتب وتوثق أو ينسيها الله نعالى لرسوله الكريم .

ثانياً قوله تعالى فى سورة الحج ( وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبى إلا إذا تمنى ألقى الشيطان فى أمنيته فينسخ الله ما يلقى الشيطان ثم يحكم الله آياته والله عليم حكيم * ليجعل ما يلقى الشيطان فتنة للذين فى قلوبهم مرض والقاسية قلوبهم وإن الظالمين لفى شقاق بعيد * وليعلم الذين أوتوا العلم أنه الحق من ربك فيؤمنوا به فتخبت له قلوبهم وإن الله لهاد الذين آمنوا إلى صراط مستقيم ) ألحج 52—54

لو كانت كلمة (ينسخ ) فى الآية السابقة بمعنى يمحو فكيف يصبح ما ألقاه الشيطان الرجيم فتنة للذين فى قلوبهم مرض ؟ لو أن ما ألقاه الشيطان تم محوه وإلغاؤه فكيف وأين ومتى يفتتن به ألذين فى قلوبهم مرض ؟إن الآية بالطبع وكما هو واضح لكل صاحب عقل تؤكد عكس ما تصوره السيد عطية ألذى يريد أن يمحو من فوق الارض كل من خالفه الرأى أو جاء بشىء ليس على مزاجه ويريد أن يخضع أصحاب الفكر المستنير لخيالاته ضارباً بعقولهم عرض الحائط وهو فكر منتشر جداً هؤلاء الذين يعيشون فى زمن محاكم التفتيش ويجعلون من أنفسهم أوصياء على المسلمين ويعتقد كل من صلى منهم او صام او تعلم بعض الاحكام وقليلاً من الكلام يعتقد انه يجب أن يسيطر على قلوب وعقول وأفكار الآخرين بالقوة ومن خالفهم فهو الضال المجرم المارق الخارج على الإسلام وطبعا ً الإسلام ملكية خاصة لسيادته فهو وحده المجتهد وغيره متبع وهو وحده التقى النقى وغيره ملوث .

ثالثاً قوله سبحانه قى سورة الجاثية ( هذا كتابنا ينطق عليكم بالحق إنا كنا نستنسخ ما كنتم تعملون ) ألجاثية 29

أعتقد وواضح لكل ذى لب ناضج أن الله تعالى يستنسخ أى يثبت ويكتب أعمال العباد أم ترى أن الله تعالى كان يمحو ويلغى أعمال العباد قل بربك علىأى شىء يحاسب الله العباد إذا كان يمحو أعمالهم يفهوم الأخ عطية ؟؟؟ واضح تماما أن النسخ هنا بعنى الإثبات والكتابة وليس الحذف كما زعم السيد عطية .

رابعاً قوله تعالى فى سورة الاعراف ( ولما سكت عن موسى الغضب أخذ الالواح وفى نسختها هدى ورحمة للذين هم لربهم يرهبون ) الأعراف 154

ألآية شديدة الوضوح والمعنى مفهوم وهى ان التوراة مكتوبة وليست ملغية أو محذوفة بمفهوم الاستاذ/ عطية .

وأحب ان أنوه هنا ان الدكتور /احمد صبحى منصور لا يهاجم العلماء ولا يعتدى إطلاقاً بكلمة إفتراء على أحد فليست الشتيمة من صفاته لأنه أعلى بكثير من النزول إلى هذا المستوى

إنه يصحح ألافكار العقيمة المتبلدة ويعود بنا إلى القرآن ألكريم الذى لا ياتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه – ذلك الكتاب الذى نتحدى بإعجازه الجن والإنس وأحسبك الآن تقول (هذه كلمة حق يراد بها باطل ) ألم أقل منذ قليل أنك تجعل من نفسك قيماً على أعمال العباد وتظن أنك المتحدث الرسمى باسم السما ء واحسبك تجهز لى سيارة مفخخة حتى تنصر دين الله وتصبح من المجاهدين المدافعين عنه ضد أعدائه المجرمين من دعاة التمسك بالقرآن الكريم وحده دون سواه هؤلاء المجرمين الخونة الذين خانوا البخارى ومسلم والترمذى واتبعوا كتاب الله وحده مع أنك تعلم أن الاحاديث المكتوبة بعد وفاة الرسول الكريم (ص) لا يوجد بها حديث واحد متواتر

والسلام .

د/حسن أحمد عمر