|
From : stalingrad_43@yahoo.com
بألأشارة ألى مقالك ألوارد عن ألصحافييّن
ألفلسطينييّن ألّذين تمّ ألكشف عن أسمائهم بأنّهم كانوا طيلة ألوقت على لائحة
ألمنتفعين ماليّا من ألأردنّ , و أسرائيل, ثمّ ألسلطة ألفلسطينيّة , ذاك ألمقال
ألّذي تنهيه بقولك أنّهم أخطر من ألأحتلال و أنّهم حجر اساس في بنائه , أودّ
لفت نظرك ألى بعض ألأمور : و هي و في ألأردنّ قامت مخابرات حسين أبن طلال بأختطاف والدي ألصحافيّ سليم الشريف ( صاحب جريدة ألجهاد ) و مصادرة مطابعه ألضخمة سنة 1970 ممّا جعلنا نقاضي ألحكومة ألأردنيّة لمدّة خمس سنوات تقريبا و في مدينة ألقدس نفسها تمّ أختطاف ألصحافيّ ألفلسطينيّ الشاب يوسف نصر , صاحب جريدة " ألفجر" سنة 1974 و أختفت آثاره حتّى ألآن ( كنت أنا طالبا في مرحلة "التوجيهي" ألأردني عندما أختفى يوسف نصر ). و يجدر بألذكر هنا أنّ يوسف نصر أنتهج خطّ ألمعاداة لسيطرة أسرائيل و لكلّ عملاء و أذناب ألأردنّ و اسرائيل أيضا و كان على رأسهم ألراحل رشاد ألشّوا ألذي شغل طويلا منصب رئيس بلديّة غزّة بتخطيط من اسرائيل نفسها و عمل كحلقة وصل و أرتباط في ألسبعينيّات بين اسرائيل و ألأردنّ خاصّة بعدما تلقّت منظّمة ألتحرير ضربات قاصمة لظهرها في حرب أيلول سنة 1970 و في معارك جرش و عجلون صيف 1971 حين بدا أنّ ألمنظّمة فقدت قيمتها و حتّى وجودها و بدا أنّ ألمناخ ألسياسي بات مهيّئا لكي يأخذ ألأردنّ مكان ألمنظّمة من أجل أيجاد حلّ نهائي للقضيّة ألفلسطينيّة . و من أبرز ألأشخاص ألآخرين ألّذين أنتقدهم يوسف نصر عبر جريدته " الفجر " ألراحل محمّد ألجعبري ألّذي كان أيضا لمدّة طويلة رئيس بلديّة مدينة ألخليل وألّذي كان يعرف عنه أنّه كان محاطا طيلة ألوقت بزمرة من ألأقزام ألهمجييّن ألذين كانوا بمثابة "مافيا" للشيخ محمّد ألجعبري ألّذي لم ينج نفسه من ألشبهات ألقويّة حول ضلوعه مباشرة بأختطاف ألصحافيّ يوسف نصر نتيجة ألكاريكاتير اللأذع وألموجع جدّا ألّذي ظهر في وقت ما على احدى صفحات جريدة "ألفجر" عن ألشيخ محمّد ألجعبري و بدا في ذاك ألكاريكاتير, الّذي رأيته أنا نفسي, قدم محمّد ألجعبري مدحوشة في فم محمّد ألجعبري !!!
و من بين ألأشخاص ألآخرين الّذين
حامت حولهم ألشبهات في أشتراكهم في عمليّة اختطاف ألصحافيّ يوسف نصر صديقه
ألمقرّب جدّا اليه " جميل حمد " ألّذي كان أيضا زميل يوسف نصر في ألشغل لدى
صحيفة ألفجر بأللغة ألعربيّة ( يجدر بألذكر هنا أنّ ألشيخ محمّد ألجعبري خسر في
ألأنتخابات ألبلديّة لمدينة ألخليل سنة 1976 و حلّ محلّه ألمهندس ألراحل فهد
ألقواسمي ألّذي حاول لعب دور ألوطنيّة تحت سيطرة اسرائيل حتّى قامت ألسلطات
ألأسرائيليّة بطرده ألى ألأردن سنة 1980حيث لم يصمد فهد ألقواسمي طويلا اذ تمّ
اغتياله بأطلاق ألنار عليه امام منزله عند ساعات ألظهر سنة 1984 في ألوقت ألذي
كان قد تمّ تكليفه من منظّمة ياسر عرفات برئاسة لجنة للتحقيق في فضيحة اختلاس
أموال ألصمود بواسطة موظّفين كثيرين من طرف ألحكومة ألأردنيّة و موظّفين آخرين
من طرف منظّمة ألتحرير أيضا . فضيحة أختلاس اموال ألصمود تلك أندلعت مثل ألنار
في صيف 1984 عندما كان رئيس وزراء ألأردنّ مضر بدران ( الّذي كان قبل ذلك مدير
ألمخابرات ألأردنيّة بعد محمّد رسول ألكيلاني) , مضر بدران ذاك الّذي أندلعت
فضيحة ألقوّادة " رهيجة" في ألأردنّ في أواخر 1979 عندما كان رئيسا للوزراء في
ألأردن أيضا . يعني مضر بدران يستحقّ بألفعل تسميته ب"أبو الفضائح" بدون ادنى
شكوك
أمّا الراحل محمود يعيش فقد كان شريك
والدي في صحيفة " الجهاد" من 1953 الى 1967 , ثمّ قام بأصدار صحيفة " الشعب" في
ألقدس سنة 1971 , وأتّهمه ألرئيس ألمصري ألراحل أنور ألسادات سنة 1974 بتلقّي
ألدعم الماليّ من حاكم ليبيا . و في سنة 1986 ظهر محمود يعيش ( أبو علي ) على
شاشة ألتلفزيون ألأسرائيلي في مقابلة وضّح فيها يعيش أسباب أنتقاداته ألمستمرّة
للأردنّ معللاّ ذلك بأنّه لم يكن في يوم من ألأيّام بحاجة الى دعم ماليّ من
ألأردن لأنّه - يعني محمود يعيش - من أغنى أثرياء مدينة ألقدس حيث أنّه يمتلك
ما لا يقلّ عن عشرين ألف دونم من ألأراضي , وأنّه ينتقد ألأردنّ بأستمرار بسبب
ألمجازر ألّتي أرتكبها ألأردنيّون و ألهاشميّون ضدّ ألشعب ألفلسطيني في حرب
أيلول سنة 1970 . ثمّ علّل محمود يعيش أنتقداته لسوريا بسبب موقف سوريا
ألمتقلّب تجاه قضيّة فلسطين |