From : nourbouka@hotmail.com
Sent : Saturday, April 23, 2005 3:29 PM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
 

المكالمة الهاتفية وانصار بن لادن
  نو رالدين بو كعباش




حينما تحول المكالمة الهاتفية إلى ورقة تجارية في إذاعة سيرتا المحلية فتلك بشائر الإفلاس الإعلامي وهكذا بينما أعلنت حصة إنشغالات لصاحبها علاوة بو شلاغم عن إنشغالاتها العاطفية في تبيض صورة مسؤلي قسنطينة إمتدادا من مدير الثقافة وإنتهاءا بنائب بلدية قسنطينة المكلف بالثقافة وما بينهما من الإدارة التقنية لإذاعة سيرتا بزعامة المخرج الإرتزاقي جمال الدين حازرلي وما كادت الثقافة الفلكورية تزدهر حتي تدخل مدير مؤسسة بن باديس ليعلن نجاح معرض الكتاب الإسلامي الذي فتح ذراعية لأتباع إبن لادن وأنصار الإنتحار الإسلامي ووسط إلحاح الصحفي علاوة بوشلاغم على سماع أصوات الهائمين في الأرض فوجئت بصوت صحفية الخبر التي أفنت أصواتها في تمجيد مدير مكتب الخبر الجهوي سابقا وزعيم حراس الثقافة حاليا ونظرا لغيرة في نفسي قررت التوجه إلى الكشك الهاتفي لأفضح تلاعبات تجار يوم العلم بقسنطينة وما كدت أضغظ على الرقم 031927436 حتى إ ستقبلني صوت المخرج جمال الدين حازرلي غاضبا ومستفسرا عن مكان إتصالي وكأننا في زمن الشيوعية الحمراء لقوله من تكون؟ نورالدين بوكعباش من قسنطينة. ومن أي مكان تتكلم؟

 من الكشك الهاتفي. إنتظر لحظات فقط.. وما كدت أستمع للحصة حتي أعلن حازرلي إنهاء المكالمة الهاتفية ومن شدة غضبي أعدت الكرة لأصطدم بفخامة المخرج الإذاعي الإنتهازي الذي نطق قائلا هناك مكالمات كثيرة لاداعي للإنتظار وهنا لحظت ستهزاءا بالمستمعين حينما تحولت المكالمات الهاتفية إلى الحديث عن السينما وكأن المخرج الإذاعي وظف عشيرته للتضليل على الصحفي علاوة بو شلاغم وإستمرت الأحداث لأعلن تغير الكشك الهاتفي نتيجة إرتفاع تكلفة المكالمة الهاتفية وفي هذه الأثناء توجهت إلى أحد الأكشاك الهاتفية بشارع عواطئ مصطفي لأصطدم بصدفة تاريخية حينما أهمني أحد أفراد الطاقم التقني بقطع المكالمة ومن شدة غضبي كررت الإتصال لكن إنتهت الحصة العاطفية وغابت الإصوات الثقافية الصادقة لأكتشف حصيلة إتصالي بمبلغ خيالي يفوق 200دينار

 وهنا وقفت متسائلا أهكدا تحاصر إنشغالات المواطن بعدما تبين أن المخرج الإذاعي يسعي لتحسين قريبه المسؤل عن الثقافة في بلدية قسنطينة المهم أنني إ نتظرت إعلان حصة تهاني المستمعين لأعلن إتصالي بالمديعة منال صادقي التي حاولت إيهامي بالتسامح في ذكري المولد النبوي الشريف ومما قلته أيعقل أن تحاصرني حصة إنشغالات صباحا وتمنعني من الحديث الثقافي أليس من العار أن تتحول حصة إلى متاجرة سياسية وكيف أتسامح وأنا عايشت بدور العنصرية الإعلامية صباحا وما كدت أختتم حديثي حتي تدخلت مقيمة سورية لتبرير البيروقراطية الإذاعية في مفاتن إذاعة سيرتا العشائرية وهكدا أضحت المكالمة الها تفية بصمة عار في جبين البرامج الإذاعية للمحطات المحلية التي أضحت تابعة لأبناء الوالي الصالح وليست خا ضغة لطموح الشعوب العربية وشر البلية ما يبكي