|
From : nedal27@hotmail.com
Sent : Monday, April 18, 2005 4:29 AM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
Subject : شركة توزيع الكهرباء و قهر المواطنين
الاخوة الاعزاء في عرب تايمز
نتمني عليكم نشر هذا المقال لاهميته بالنسبة لنا كشعب فلسطيني مقهور و لا زال
يتعرض للقهر اليومي من خلال الشركات الفلسطينية الاحتكارية ,و قد خصصت هذا
المقال عن شركة الكهرباء
شركة الكهرباء ... و قهر المواطنين
من سخرية القدر أن نبتلي بشركة الكهرباء لتكون هي قدرنا المحتوم فيما يختص
بخدمات الكهرباء. فالظروف السياسية التي مرت بها بلادنا وما تمخض عنها من
انتفاضة الأقصى قبل حوالي 5 سنوات وما تمخض عنها من حصار اقتصادي صعب عانى منه
معظم أبناء شعبنا نتيجة البطالة الفاحشة التي جسدت جيش من أبناء شعبنا سمي بجيش
البطالة ... والذي أدى في نهاية الأمر إلى عدم إلى عدم القدرة على دفع مستحقات
المياه والكهرباء، و --- إلخ من أساسيات الحياة.
ففي الوقت الذي قدمت فيه بلدية خانيونس أروع أنواع المساعدة بتخفيض نسبة 30%
إلى 50% من مستحقاتها على الناس، تفننت شركة الكهرباء في قهر الناس أكثر فأكثر
من خلال فرض غرامات مالية على تأخير دفع مستحقاتها المالية على الناس بواقع 1%
من المبلغ الإجمالي المستحق على الناس.
فخلال خمسة سنوات لم يسدد معظم أبناء شعبنا فواتير الكهرباء لما لحق بهم من ضرر
مالي، فقد وصلت المبالغ في متوسطها على الأسرة خمسة عشر ألف شيكل (15000)،
وبلغت قيمة الغرامة الشهرية التي تفرضها شركة الكهرباء هي 150 شيكل على هذا
المبلغ فالعجيب في هذا الموضوع ان الشركة قامت بحملة قطع للكهرباء عن الناس
مستعينة بجهاز الشرطة، وهي وسيلة ضغط على الناس لتسديد الديون المستحقة للشركة
على الناس. وحيث أن المستهلكين غير قادرين على دفع هذه المبالغ دفعة واحدة، فقد
قسطت الشركة المبالغ إضافة إلى دفع الفاتورة للاستهلاك الشهري، وهذا التقسيط
التقسيط بواقع 150 شيكل أو ما يزيد، إضافة لقيمة الفاتورة الشهرية, بمعني ان
المواطن سيدفع شهريا فقط قيمة الغرامة الشهرية المفروضة اضافة للاستهلاك الشهري
و بهذه الطريقة يبقي المبلغ المستحق للشركة كما هو دون ان ينقص فلسا واحدا و
علي المواطن ان يبقي يدفع اقساط شهرية بواقع غرامات فقط .
فأي منطق هذا، وأي قهر تمارسه هذه الشركة إضافة للقهر الذي يمر به الناس.
ولذلك أقول لشركة الكهرباء كفى بالله عليك ... كفاك قهراً للناس ... كفاك
ابتزازاً ... فالناس بحاجة لمن يمد لهم يد العون، لا لمن يزيدهم قهراً. نذكرك
بضرورة الكف عن ممارساتك قبل أن تهب الجماهير وتحرق الأخضر واليابس صوناً
لكرامتها وتمرداً على القهر من أهل القهر.
ومن هنا نتمنى على رئيس السلطة الوطنية إعادة النظر في سلوك شركة الكهرباء
الممارس بحق الناس وكذلك أن يجد حلاً لهذه المتراكمات المالية على الناس ليزرع
أملاً جديداً لهؤلاء المقهورين.
نضال بربخ |