وجه الناشط السياسي الاردني عبد الاله المعلى المقيم في واشنطن العاصمة وجه رسالة شديدة اللهجة باللغة الانجليزية الى رئيس جامعة جورج تاون على هامش منح الجامعة لشهادة دكتوراه فخرية للملك عبدالله خلال زيارته الاخيرة لواشنطون ... عنونها " عار على جامعة جورج تاون " وضمن المعلى رسالته  صورة لعبدالله مع عدي صدام حسين مشيرا الى ان الملك الحالي كان يقوم بنقل رسائل سرية من ابيه الى صدام حسين خلال معركة الكويت

واعتبر الناشط والمعارض الاردني هذا التصرف يوما اسود في تاريخ الجامعة وطلب منها سحب الشهادة فورا مقدما وقائع وحقائق وارقام عن النظام الاردني في ظل الملك الحالي مشيرا الى ان الملك الموصوف باللعوب يقوم بتعيين وحل الوزراء وفقا لمزاجه ... واشار المعارض الاردني الى دراسة اصدرها مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الاردنية ناجمة عن استطلاع اجراه المركز في اوساط شريحة مختلفة من المواطنين الاردنيين ... وجاء في الاستطلاع ونتائجه ان 73 بالمائة من المشاركين على قناعة بان الانتخابات الاخيرة في البرلمان تمت عبر شراء الاصوات وان 83 بالمائة يؤمنون بان السجن سيكون مصيرهم في حال توجيه نقد للحكومة وان 88 بالمائة يطالبون بمجتمع ديمقراطي ونظام سياسي متعدد

وتطرق المعارض الى احداث مدينة معان شارحا اسبابها مبينا ان قوات الملك قتلت ستة من قادة المدينة الشعبيين ثم اشار الى اعتراف ادلى به الامير علي بن الحسين خلال دراسته في احدى الثانويات الامريكية عام 1993 وهو انه كان مع اخيه عبدالله ينقلون رسائل سرية من ابيهم الى صدام خلال معركة الكويت رابطا ذلك بكوبونات صدام التي منحت لشاكر بن زيد احد اقارب الملك

وهاجم المعارض الاردني البرلمان الاردني واعتبره برلمانا مزورا دخله لصوص وافاقون اشتروا الاصوات بالتزوير ضاربا امثلة على ذلك ... ثم تطرق الى الصحفيين الاردنيين واتهمهم بالارتشاء مشيرا الى جريدة الهلال الاسبوعية التي تصدر عن المخابرات والتي دعت خلال رمضان الماضي الى حرب دينية في العراق  ... واشار المعارض الى فضيحة سميح البطيخي الذي ترأس المخابرات الاردنية وسرق 24 مليون دولارا من البنوك الاردنية وكيف انه يقضي محكومية مخففة في فيلا على البحر الاحمر ويصيف في لندن

وتطرق المعارض الى فضيحة تعيين شخص غير كفؤ هو باسم عوض الله كوزير للمالية مبينا ان هذا التعيين يهدف الى اخفاء عمليات الرشوة والتهريب التي يقوم بها الملك مبينا ان عددا من الوزراء عينوا في مناصبهم لانهم اصدقاء للملك والملكة ... ونسب المعارض الى ضابط في المخابرات اسمه منصور طبيشات جاء الى واشنطن في مهمة تجسس قوله ان كريم قعوار سفير الاردن في واشنطن عين غي منصبه الحالي لانه كصاحب شركة كومبيوتر تبرع بعدد من اجهزة الكومبيوتر .... مبينا ان عمليات التوظيف تتم على هذا النسق مشيرا الى وزير التعليم الحالي وهو ابن زوجة سابقة للملك حسين وكيف انه امر بوضع صور الملك واسرته في جميع الفصوا الدراسية تماما كما كان يفعل صدام حسين

وانهى المعارض رسالته بالحديث عن تجربته الشخصية ومعاناته كمواطن اردني حيث ذكر ان المخابرات اعتقلت اخوه عبد المطلب وعذبته كما فعلت الشيء نفسه مع اخ ثان هو عبد المجيد وتم التهديد بنسف منزل عائلته  في الزرقاء ان لم يتوقف عبد الاله المعلى عن نشاطع السياسي المعارض

لقراءة النص الكامل لرسالة باللغة الانجليزية انقر هنا