|
From : sarri hadidi
Sent : Tuesday, April 12, 2005 10:59 PM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
Subject : ماذا بعد الأقاليم الثلاثة
ماذا بعد الأقاليم الثلاثة
ساري حديدي
قد يظن الملك عبدالله نفسه ذكي للغاية في محاولتة تخفيف من وقع المصيبة التي
يواجهها الأردنيون الأصل من فقدانهم لزمام الأمور وتحولهم الى خدم وحراس لنظامة
الفاسد والأقليات المرتزقة من حوله وذلك باعلان تقسيم الأردن الى أقاليم ثلاثة
وبهذه الطريقة يخفف من روع الأردنين ولغاية في نفسه ولتنفيذ مخطط هو أكبر بكثير
من مجرد مشروع انمائي يصب في مصلحة المواطن الأردني بقدر ما يكون الخدمة
الحاسمة لاسرائيل في المقابل يضمن الملك استمرار الحكم الهاشمي وازدياد مساحتة
الجغرافية واستمرار الدعم الأمريكي له .
من احد شروط قيام النظام الهاشمي في شرق الأردن هو ان يقوم باستقبال الاجئين
الفلسطنيين وطمس هويتهم بمنحهم جنسيات اردنية وبفصلهم وغسل ادمغتهم عن هويتهم
الاصلية بسياسات متعاقبة وآخرها سياسة الأردن أولا و تسليمهم مناصب قيادة في
الأردن كي يستوعبو فعلا انهم في وطنهم الأم. وحيث ان دور الهاشمين لم يكتمل بعد
فهناك الضفة والقطاع مازالا قائمين يبدوا أن الملك عبدالله وشارون قد توصلا الى
تفاهم وتصور للتخلص من قضية اللاجئين ومشكلة الضفة. الآن وبعض تصفية
رموزالمقاومة ووفاة بعضهم من الشيخ ياسين الى عرفات فالرنتيسي و تصفية معظم
القادة الميدانين والسياسين للحركات بالضفة الغربية. وبعد مسح هذه الكتائب و
ملل الشارع الفلسطيني من الوضع الراهن وسعيهم لايجاد حل نهائي يستعد المللك
عبدالله لضم الضفة الغربية للأردن وغزة لمصر وانهاء القضية للأبد. ولكن الملك
لايستطيع ان يجهر بذلك لانه عندما طرح موضوع الكونفيدرالية بين الأردن والسلطة
وفي ايامها طلب الملك حسين من جهاز المخابرات الأردني بجس نبض الشارع فلاقى
معارضة شديده من قبل الأردنين الأصل الذين أصبحوا اقلية في بلدهم وايضا عارض
المشروع الحركات والكتائب لفلسطينية.
والآن و بعد موت وتهميش معظم الفصائل الفلسطينية اصبح الطريق ممهد لضم الضفة
الغربية للأردن ولكن يواجه النظام مشكلة أخيرة وهي عدم امكانية تقبل ضم الضفة
من قبل الأردنيين الأصل اذ ان 99 % من الجيش والمخابرات والأمن من الأردنين
الأصل و 1% من الشركس والشوام والمسيحية والفلسطينية الذين لهم الرتب العليا
والمناصب والأردنين هم خدام النظام والأقليات. وقد يؤدي الى ردة فعل شعبية قد
تودي بالحكم الهاشمي فلجئ الملك عبدالله الى استراتجية قد تطمن الأردنين
وتجعلهم تحت الأمر الواقع دون ان يشعروا بانشاء أقاليم ثلاثة تضمن للأردنيين
حضورهم وسيطرتهم على مناطقهم وبعد انشاء هذه الأقاليم سوف يتم ضم الأقليم
الرابع وهو الضفة ,الافت للانتباه ان الملك قرر السلط عاصمة لأقليم الوسط
والغريب أنه لم يعتبر عمان أو الزرقاء عاصمة للأقليم فيما يبدوا واضحا أنها
ضربة احترازية لكسب ود أهل الوسط واشعارهم انهم لم يتأثروا بالوجود الفلسطيني
ولكي لا يمانعوا انضمام الاقليم الرابع وهو الضفة الغربية.
وأنا هنا احب أن أنبه كل ردني وفلسطيني أصل تنبهوا لقضيتكم ولاتفرحوا بالأقاليم
الجديدة فهي استكمال لمشروع الوطن البديل الذي بدأه وسوف ينهيه الهاشميون. يا
أردنيين اصحوا ولا راحت البلد مين بين اديكوا فتحوا عيونكوا وعقولكوا
واتطلعواعلى الفساد والفقرفي الأردن.
وستكشف الآيام القادمة عن هذا المخطط وأناشد العرب تايمز أن تكشف وتتابع هذا
الموضوع أول بأول .
الرجاء عدم نشر عنوان بريدي الالكتروني |