|
From : Jamal Abushadi <abushadijamal@hotmail.com>
Sent : Sunday, April 17, 2005 4:52 PM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
Subject : جمعية "زوجة واحدة مش كفاية .. عايزين أكثر"
جمعية "زوجة واحدة مش كفاية .. عايزين أكثر"
مشاكل الشباب العربي سببها الدش والإنترنت والبورنو كليب
إبحث عن السبب حتى تجد الحل
جمال ابو شادي
بلا شك أن هناك محاولات عدة في الوطن العربي لإيجاد حلول للكثير من مشاكل
الشباب والشابات العرب، وأصبحت مشاكل هذا الجيل الضائع بين إشكالية الأصالة وما
هو متوارث وما هو حديث وعصري وما نتج عنها من فقدان للهوية وللتوازن العقلي
والنفسي، هو الشغل الشاغل لكل الحكومات والأنظمة العربي لا بل وأصبح الهم
الأكبر حتى للحكومة الأمريكية ودول أوروبا للمساعدة في إيجاد الحلول المناسبة
لهذا الجيل الصاعد في العالم العربي، من ناحية لعجز تلك الأنظمة من إيجاد
الحلول المناسبة لقضايا جيل الشباب، ومن الناحية الأخرى لضلوع بعض الأنظمة
العربية في بروز تلك المشاكل حتى أصبحت هي جزء من المشكلة لهذا الجيل، و لما
يشكله هذا الجيل من مخاطر وأزمات وإضطرابات يُسمع صداها في كل أنحاء المعمورة،
فهذا الجيل العربي الجديد -المسلم منه خاصة- أصبح يسبب صداع دائم لكل العالم،
ذلك لأنه يحمل أو بالأحرى حُمّل – من خلال جيناته - كل عقد الماضى وفشل الحاضر
وتحديات المستقبل، ووضعنا على عاتقه كل همومنا ومشكلنا وآمالنا، وحملناه
مسؤولية هزائمنا في كل المعارك وما نتج عنها من مهالك، أقنعناه بأن الوطن يعيش
فقط بروح ودماء الشباب – على الرغم من أن قادة العرب لا دم فيهم ولا شباب ومن
كان منهم شاب فهو شاب في جسده فقط وعجوز وعاجز في عقله وفكره وأسلوب أدارته
للبلد و مواطنيه – والمستقبل والغد كله للشباب، فوقع الشباب العربي المسلم
المعاصر في مشكلة التطرف والإرهاب من ناحية ومشكلة الإنحراف والضياع من ناحية
أخرى، وأما باقي المجتمع فيتفاوت في درجات قناعاته وممارساته وسلوكياته بين تلك
الأفكار، وهناك فئة من هؤلاء تجده يحمل في داخله التطرف وفي ظاهره منحرف والعكس
صحيح.
إن محاولات إيجاد حلول – طبعاً حلول ناحجة وفعالة ويمكن تطبيقها في واقع الحياة
العملية – لمشاكل الشباب مهما كان مصدرها ومهما كانت نواياها وأهدافها، لا
تُجدي نفعاً عندما تُقدم لتلك الحلول معطيات أقل ما يقال عنها أنها غير دقيقة
وترتكز على بيانات غير سليمة أو صحيحة، وعندما تكون المقدمات والمعطيات للحل
خاطئة فأن النتيجة حتماً ستكون خاطئة وبالتالي تتفاقم المشاكل وتزداد تعقيداً
ويصعب بعد ذلك إيجاد الحلول المناسبة لها.
وأنا أقول: المشاكل وجدت و توجد وسوف تبقى (لتُحل)، ولن تُحل إلا إذا حُددت
المشكلة بالضبط و عُرفت الأسباب الحقيقية لها، ومن يقدر على التحديد و معرفة
الأسباب هو فقط القادر على إيجاد حلول مناسبة لتلك المشاكل. فمحاولة البحث عن
السبب أو عدة الأسباب هي نصف الحل. والسؤال الذي يطرح نفسه هنا، كيف نتعرف على
الأسباب الحقيقية لمشكلة ما حتى يمكن إجاد حل مناسب لها؟
جواب هذا السؤال هو ما كنت أحاول أن أجده عبثاً من خلال مشاهداتي لثلاث برامج
على محطة إقرأ الفضائية، وهي "حكايات بركات" لمقدمه خفيف الظل محمد بركات، وكان
الموضوع عن تعدد الزوجات ومن خلال ندوة حضرتها الكاتبة الصحفية هيام دربك رئيسة
جمعية "زوجة واحدة مش كفاية .. عايزين أكثر" وكانت الندوة تدور حول مشكلة
العنوسة بين شابات وشباب الوطن العربي وخاصة مصر المحروسة والتي تشكل نسبة
العنوسة بين شبابها وشاباتها بحدود 30% من السكان أي ما يقارب الـ20 مليون وفي
السعودية هناك ما يقارب الـ4 مليون يُعانون من نفس المشكلة وفي كل الوطن العرب
على العموم.
وعلى مشكلة العنوسة تترتب مشاكل أخرى تبدأ من التحرش الجنسي والإنحراف السلوكي
والأخلاقي وتنتهى بالسلفية الدينية والتطرف وبالتالى تكفير المجتمع ومن ثم
الإرهاب كحل لكل مشاكل المجتمع برأيهم. ومن خلال هذه المشكلة و عزوف الشباب
والشابات عن الزواج، وبعد أن تم تحديد المشكلة والإتفاق عليها، بدأت أطروحات
الحل بين المتحاورين والمتحاورات وبين محمد بركات دون التعريج على أسبابها -
وأسبابها الحقيقية فقط لا غير - أو حتى محاولة معرفة الدوافع الحقيقية لتعدد
الزوجات والترويج له على أنه الحل الوحيد الناجع والفعال لمعالجة مشكلة العنوسة
والعزوف عن الزواج وكان المدافعون عن فكرة التعدد وحق الرجل في إمتلاك أكثر من
إمرأة، هن من النساء، و كانت فكرة الحل لأحد مشاكل الشباب دون معرفة كافية
وواضحة للأسباب هو ما تقدمت به صاحبة جمعية "زوجة واحدة مش كفاية .. عايزين
أكثر". وفي المقال القادم سوف نناقش أسباب مشكلة تعدد الزوجات وطرق الحل
ونتحاور مع رئيسة جمعية حق الرجل بالزواج الثاني والثالث والرابع.
نسيت صاحبة جمعية "زوجة واحدة مش كفاية .. عايزين أكثر" أن تقول، بأن الشيخ
صالح كامل صاحب قناة إقرأ هو أهم مُشجع و داعم لهذه الجمعية، ولقد قدم نموذج
رائع لتعدد الزوجات من أجل الجنس والتغيير وإشباع رغباته الجنسية التي لم يجدها
عند زوجته الأولى، وأراد أن يعدد على سنة الله ورسوله، فلم يختار إمرأة غلبانه
أو أرملة تربي أولادها وتحتاج من يعيلها، وإنما تزوج من فنانة لها باع وسيقان
في الفن الراقي "صفاء أبو السعود"، ولقد كان دافعه الوحيد للزواج منها هو
"إتباع السنة" والضرب بالكرباج من تحت اللباس لفتح طريق التقوى والدخول بصفاء
لعالم الروح وللتعبد بمحراب الجسد ورفعه الى قمة النشوة. ولقد أخذ –طبعاً-
موافقة زوجته الأولى التى عانت معه في بداية حياته وهو جربان، وهي التي إختارت
له صفاء "كضرة" لها لتحمل عنها ومعها "كرباج" الشيخ صالح الذي أصبح - مع تقدم
الزمن وثقل المسئوولية - من الصعب جداً تحمله وهو منتصب بالتقوى والورع، و زوجة
واحدة صابرة - على بلاوي زوجها - قطعاً لا تكفي، فكان لابد من أن تُعدد الزوجة
المحترمة لزوجها التقي، حتى تعم حلاوة كرباج تقواه كل من سولت لها نفسها
بالزواج من هذا النوع الثقيل من الرجال، وأمثال هذه الزوجة تستحق إحترام وتقدير
رئيسة جمعية "زوجة واحدة مش كفاية .. عايزين أكثر".
وكذلك كان برنامج "قبل أن تحاسبوا" لمقدمته الحنونة بسمة وهبة والتي كانت تُغير
موديلات حجابها بين كل فاصلة وأخرى بدون داعي فقط للدعاية والكسب وحتى يُكتب
على جانب الشاشة ملابس بسمة وهبة من محلات كذا و كذا .. على الرغم من أن موضوع
البرنامج كان عن العرى وليس اللبس، كما ذكرت فقد كان البرنامج يتحدث عن "أغاني
العرى" أو ما أصبح يطلق عليه "البورنو كليب" في المحطات الفضائية العربية
المسلمة وإنتاجه بأيدي عربية مسلمة وكل من يغني في جسده ويرقص في كلامه من صنع
عربي مسلم – وخاصة أن حلقات صناع الحياة ينادي هذه المرة بعمل الصناعات البسيطة
والصغيرة للشباب العاطل عن العمل وهو البرنامج الثالث الذي يريد أن يعالج الحل
كيفما كان دون النظر الى الأسباب الحقيقية للبطالة – مصري لبناني، وقد كانت في
تلك الحلقة مغنية الفيديو كليب "حنان عطية" و مخرج بعض أغاني العرى "أحمد
الفيشاوي" – هذا الفيشاوي ليس من زنا بهند الحناوي ونتج عن تلك الفعلة مجرد
طفلة، ولكنه من نفس الفصيلة على الرغم من أن زوجته منقبة وأمه تقوم الليل من
عشرين سنة على حد تعبيره – الذي أكد بأنه قد تاب ولن يعود لمثل هذه الأعمال
المشينة وأنه نادم على كل بورنو كليب جرح فيه عيون المشاهدين ودغدغ مشاعر
الرغبة الجنسية عندهم من خلال ما أبدعه لقنوات الأمير الوليد بن طلال والشيخ
صالح، وقال أن زوجته المنقبة لم تستطع مشاهدة مناظر الخلاعة في كليباته، لانها
لم تقدر على خلع النقاب وقت البث وايضاً لإنشغالها بحفلة قيام تالى الليل مع أم
الفيشاوي، مع أنه والله كان يأخذ رأيها في كل كليب خالع كان يقوم بتصويره
ولكونها منقبة كان يريد أن يرى ردة الفعل من وراء حجاب على مناظر العرى
والمشاهد الجنسية وخاصة أن هناك نسبة لا بأس بها من المشاهدات ممن ينظرن من
وراء حجاب وهذا ما دفعه الى تنقيب زوجته، لأن الفن الهابط يحتاج الى تضحية
كبيرة وتعب ومعاناه وإتقان في العمل لإخراجه بما يُرضى "الله" والشيخة هالة
سرحان والشيخ صالح، لذلك نقب زوجته وأصبح يصرف عليها من أموال روتانا .. على ما
يبدو أن داء الكذب والتدليس صفة حميدة متوارثة في عائلة الفيشاوي.
ولقد أكدت زميلته في المجال الفنانة الملتزمة حنان عطية، بأنها تعيش وتصرف على
نفسها وفاتحة بيت من هذه النوعية من الفن، ولو أنها لم تغنى مثل هذه الأغاني
لما قبلت في روتانا ولكان وضعها يصعب على الكافر ولأصبحت عاطلة عن العمل في بلد
فيه أكثر من 27 مليون عاطل عن العمل، ولزاد في أعباء الريس مبارك ما لا يمكن
تحمله وهو يحمل هموم كل مواطن مصري و عربي .. بس هو الآن مشغول بنفسه حبتين
مشان يمدد أو يورث ومشان ما يخدش منه أيمن نور اللعبة بتعاته اللى إشتراها من
25 سنة وبس.
وتابعت الفنانة التى أطربتنا بجسدها الملفوف بملآيه حمراء تكاد تفاصيله تخترق
كل الآذان، وكلمات الشجن واللوعة والدلع تزغلل العيون، حتى أنك تنسى نفسك وأنت
مبهور وغارق في نشوة الفن الأصيل النابع من تراث أمتنا والمصبوغ بسمرة خدود
بناتنا، وقالت حنان للجنة المحاسبة والتفتيش بقيادة ثلة من المشايخ وخبراء في
علم الإجتماع والوحش في القانون والملحن الكبير حلمي بكر، أنها ومنذ الصغر
تمارس فقط هذه المهنة ولا تعرف غيرها وتحبها، وكان دافع حنان للقيام بهذا العمل
هو ما قد سمعته وما شاهدته في برنامج "صناع الحياة" لعمرو خالد وكان بعنوان كيف
نصنع مشاريع صغيرة وبسيطة - بدون تكلفة مادية فقط مجهود ذاتي وجسدي - لمن هو
عاطل عن العمل ولمن لا يحظى بدعم الدولة ومساعداتها، فما كان منها إلا أن تقدمت
بمشروع الفيديو كليب العارى، للعمل في "روتانا" والذي لقي صدى وقبول من مديرة
الفضائية الست هالة سرحان وبدعم مادي من الملياردير السعودي الأمير الوليد بن
طلال، ولكن كان من شروط التعاقد للعمل في روتانا وهو شرط هالة سرحان في كل من
يريد أن يعمل عندها، هو أن تكشف أن كل مواهبها الداخلية حتى تصبح شفافة يرشح
منها الطرب الأصيل ولا يهم في هذه الحالة إمكانيات الصوت ونحن في عصر الصورة
والوجه والقوام الحسن، وهذا ما جعلني أسير وراء هذه الموضة، وأنا والله بدون ما
أحلفلكم يا سادة، أني بصلى الفجر حاضر وبقرأ القرآن قبل كل فيديو كليب وبعد كل
وصلة رقص والحمد لله. وحتى لا أطيل عليكم وحتى نعرف سبب مشاكل شباب الدش
والقنوات الإباحية والإنترنت والبورنو كليب، وهل هي فعلاً السبب وراء كل مشاكل
الشباب والشابات العرب في مصر وباقي الدول العربية، وحتى نعرف كيف نقوم بمشاريع
صغيرة ماركة صناع الحياة ونعمل على حل مشكلة البطالة والعنوسة وغيرها من مشاكل
الشباب في الوطن العربي، فسوف نتواصل في المقال القادم وبتفصيل أكثر وتحليل لما
هو دائر ويدور في حوارات الشباب والشابات على كل الفضائيات ومن خلال الإنترنت
وباقي وسائل الإعلام.
ولكن وحتى نلتقي في المقال القادم، أحب أن أذكركم بمحاولة عادل إمام من خلال
فلمه "التجربة الدنماركية" حل مشكلة الشباب من خلال وزارة الشباب التى كان
يترأسها في ذلك الفلم الهابط "التجربة الدنماركية"، وإعتمد في حله على إمكانيات
نيكول سابا الإغرائية، لكونها خبيرة دنماركية في العلاقات الجنسية ولأن عادل
إمام وجد أن أكثر مشاكل الشباب هي الجهل في العلاقات الجنسية وعدد الأوضاع التي
تعرفها نيكول وحاولت توضيحها شفهياً وعملياً لعادل الإمام و لأبناءه وللمشاهد
العربي، وعملية تعميم التجربة الدنماركية على الشباب المصري هو الحل السحري
لمشاكل شباب وشابات مصر والعالم العربي. |