|
From : mkdarweesh@yahoo.com.au
Sent : Thursday, 2005 10:54 PM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com>
Subject : رد على العبادي و عوض
بين عويدي و عوض يا قلبي لا تحزن
السيد محرر عرب تايمز المحترم ، أرجو نشر الرد التالي على المقالات التي نشرت
مؤخرآ في عرب تايمز من محمود عوض الى عويدي العبادي ، و الغضب المتطاير من
حولهما ، و لكم الشكر .
كانت عرب تايمز قد نشرت لي سابقآ مقال بعنوان اردني زائد فلسطيني ، حسبت أني
فيه حددت الداء ، و دعوت نفسي و بني جلدتي الى صحوه نحتاجها كلما هاجت رياح
العنصريه الصفراء ، الا أن الدكتورين ، محمود عوض و عويدي العبادي ، مصممان على
ما يبدو دون تراجع ، أن يهيجا رياح العنصريه ، طمعآ في منصب وزاري عند أحدهما ،
و محض غباء عند الأخر .
هذان رسل الحقد و الكراهيه . الأردنيين و الفلسطينيين صدقوني هم الضحيه على حد
سواء ، الأردن و فلسطين ، هما الضحيه ، المستفيدون من نشاطاتهما ، كثر ، هل
أبدأ بالسرد ؟؟
الصراع الأثني ، أداه هدم ، لا يمكن للكراهيه و لا تستطيع و لا ينبغي لها : أن
تبني .
اذا انشغل فلسطيني و اردني بقتال بعض ، استفاد من يكرههما كليهما .
اذا انشغل فلسطيني و اردني بقتال بعض ، نجح عدوهما المشترك في مسحهما سويآ عن
وجه الأرض .
اذا انشغل فلسطيني و اردني بثارات و دم ، بدل أن يفيقا لما يحاك ضدهما ،
فعليهما السلام .
في أمريكا العشرينات ، ما كان يهودي يجرؤ على دخول أحياء الطليان ، و لا كان
طلياني يجرؤ على دخول أحياء اليهود ، انظروا ماذا حصل ، حين صار كلاهما
أمريكيان متساويان الحقوق و الواجبات .
كان الأسود عبد يباع و يشترى ، لما كف الأبيض عن معاملته كعبد ، صار كلاهما
ساده في الأرض .
في الجزيره العربيه ، لما توقف الأوس و الخزرج عن جاهليه و عصبيه مقيته ، دانت
لهما أقطار الأرض .
أستطيع أن اواصل طرح الأمثله الى ما شاء ألله ، لكن هذا لا يفيد . نحن لسنا
بحاجه فقط الى مقالات هادئه عقلانيه ، نحن بحاجه في كل يوم الى نبي ّ ، الى
مسيح !
اصحوا يا عرب
أمم الأرض سبقتنا بسنين ضؤيه الى الحضاره و نحن لا زلنا نتغنى بداحس و الغبراء
. لا زلنا نبحث في معاويه و يزيد .
امم الأرض تقوم بأبحاث لو سمع بها عويدي أو عوض لظنا أنها أكله يستعمل فيها
الجميد و الهيل في نكهه جديده .
هل سمع الناعقون بعلم ( Teleportation ) ؟
أنى لهم أن يسمعوا شيئآ و الصراخ بينهم يصم الآذان !
انهم مثل كلاب تتقاتل على قطعه لحم مسمومه ، و المنتصر سيدفع حياته ثمنآ
لأنتصاره .
العبادي أزعجه جدآ أنه الى الآن لم يصل الى منصب وزير ، و عوض يردد مقولات غيره
ببله مزمن لا يفيد معه بوتوكس الكون كله فيخفف ملامح بلهه .
أفيقا يا ساده : مطاريد البدو ، و مجهولي الأصل ، ليست مفردات حضاره و تقدم و
انسانيه ، هذه مفردات حمق و بله و غيبوبه تامه عما يحاك ضدكما من المكائد .
فلول الشركس و المتأردنيين مصطلحان لا وجود لهما في علوم الفضاء و هندسه
الجينات .
هذه هي تحديدآ مفردات الآليه التي ستسحقكما معآ دون اعتبار لمن منكما ابن الأصل
و من الطريد . أنتما اليد التي ستنفذ حكم الانتحار بأنفسكما . هذا ما فعلتم و
ما تفعلون ، و الذي يبغضكما بشده ، سيضحك ملىء شفقته عليكما .
هذان أنتما ، جندي أعمى و آخر مشلول ، و ما لم تتعاونا معآ و تستثمرا أنصاف
القدرات ، صدقاني : لن ينج منكما أحد !
كنت قد قلت أننا لسنا بحاجه فقط الى مقالات عقلانيه هادئه ، و أننا بحاجه في كل
يوم الى نبي ّ و مسيح ، أمن عجب أن الله قد بعث جلّ أنبيائه الى هذه البقعه من
الأرض ؟
و لازلنا الى يومنا هذا ندين بدين الحقد ، الحمق ، و الكراهيه ؟! .
يا الهي كم نحن بارعون في صناعه الفشل .
كم نحن بارعون ............ و حمقى .
مهند درويش
|