From : ouakrim9@hotmail.com
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
 


بعد التحة والسلام على الاستاذ اسامة فوزي الذي فتح له صدره لننشر اهاتنا عبر مجلته رغم الانتقادات الشديدة التي يتلقاها من من المحرومين من الاعلام الحر في الدول العربية
الا كل الذين يشتمون صاحب هذا المنبر الحر في العالم العربي اقول هل وجدتم مجلة او صحيفة في الوطن العربي من له الجرءة والحياد واحترام مقالات المرسلة بدون مقص الرقابة لا انتظر منكم جوابا لانكم لا تستطيعون اقناعي بالعكس وما لا ماسته في الجرائد المغربية والتونسية اعطاني فكرة كبيرة على الصحافة العربية.
واتحدى الصحف المغربية والتونسية ان تقول العكس لانها ليست الا صحافة كاري حنكوا.
هدا من جهة اما موضوعي فهو موجه الى السادة وزراء المملكة المغربية الوزير الاول، وزير العدل ووزير الداخلية

* لماذا لا ترد دواوينكم على شكاياتي ضد بلدبة اولاد التايمة ؟ الى متى سيبقى الحيف والجور متسلط علي من طرف هده البلدية التي اغتصبت ارضي ومالي زحرمتني من التعليم ولم يبقى لها الا اغتصابي جسديا ؟ هل تعلمون كم عندي من الاحكام صادرة عن المحاكم المغربية ولا قيمة لها حين بقيت بدون تنفيذ ؟ من المسؤول على عرقلة تنفيذ الاحكام ؟ كيف ستنهي الوزارة المعنية معاناتي التي دامت 29 سنة ؟ الى متى هذه البلدية المشؤومة تخنق انفاسي ؟ لماذا لم يطلق اي احد من المجالس المنتخبة منذ سنة 1976 ولو كلمة اللهم ان هذا لمكر كلمة واحدة ؟ لماذا لا يتم فتح تحقيق جدي من طرف الوزارات المعنية للوقوف على الخروقات التي يمتلي بها هذا الملف ؟ هل توارث الملفات الفاسدة بين رؤساء بلدية اولاد التايمة اصبحت موضة ؟ لماذا لا يتم الكشف عن اسرار جمود هذا الملف ام ان هناك مصالح ستضر بامن الدولة لقدر الله ؟ كيف باع السيد عامل صاحب الجلالة على اقليم تارودانت ذمته للمجلس البلدي السابق وشارك في المؤامرة الذنيئة في اغتصاب ارضنا المسمات ارض السوق وكم كان ثمن سكوته عن هذه الفضيحة ؟ متى سيتم الكشف عن الحقيقة الضائعة التي لم يراها الاستاد مصطفى العلوي مدير جريدة الاسبوع الصحفي ؟

لقد حان الوقت ان احارب بكل ما اتيت من قوة لايصال رسالتي للعاهل المغربي صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله
سانشر لكم ما تتستر عليه وزارة العدل المعربي ووزارة العدل المغربية في المراسلة المقبلة ان لم اكن في اعداد المفقودين بعد بدات البلدية في الايام الاخيرة من الانتقام مني باقتطاع جزء من ارض السوق بدون استشارتي مع ارسال نصائح من بعض اعوان البلدية مليئة بالتهديد المخفي
طلبي الى كل الصحفيين الاحرار والى كل المنظمات الحقوقية الوقوف الى جانبي في هذه المظلمة والتي ساوافيكم بتفاصيلها المملة في مراسلتي القادمة