From : iaa2000@hotmail.com
Sent : Thursday, June 23, 2005 2:35 PM
To :  arabtimesnewspaper@hotmail.com
Subject : الصمت المشين عن مظالم التركمان في العراق
 

الصمت المشين عن مظالم التركمان في العراق
يشار آصلان كركوكلي
 



مساكين هؤلاء التركمان لا يندب قتيلهم ولا يبالى أحد بحقوقهم وكأنهم كما زعم يوما( طلال سلمان) بأنهم بقايا معسكرات الدولة العثمانية زرعوا في العراق يوما لحماية آبار النفط في كركوك ! وفق ما جاء في إفتتاحية جريدة السفير قبل سنوات . مساكين هم حتى اليوم لم يحسوا ان البعث ومباديء التمييز والتطهير العرقي قد زالت عنهم وعن مدينتهم كركوك, بل زادت شدّة وأن الذي تجدّد في التغيير هونوع الأسلاك الشائكة ولون الجدار العازل الذي يجري صبغه بالأصفر والأخضر. مساكين هؤلاء وحدهم لم يبتسموا بالتغيير إلا يوما واحدا ثم رحلت البسمة عنهم , وقدرهم أن يبقوا كذلك, حكم عليهم الطاغية صدام بالحديد والنار وأبت كبرياءهم أن تنحني قامتهم إلا لله . ومن يملك الإيمان والتاريخ والثقافة لا ينحني .
لقد طالعتنا قبل أيام صحيفة الفضائح (واشنطن بوست) التي اسقطت حكومة نيكسون في فضيحة الوتر غيت الشهيرة كيف تتعامل الأحزاب الكردية مع التركمان والعرب في حال كان رئيس الحزب الديموقراطي الكردستاني يلقي كلمة منمقة في المجلس الوطني ببغداد عن الأخوة العربية الكردية فحسب ( والتركمان يلزمهم تغيير قوميتهم الى الكردية أو يرحلوا الى جبال الأورال والآلتائيك أوالى سيبيريا موطنهم الأصلي إن شاؤوا) وكان يطالب بالديموقراطية والفدرالية الإختيارية على أن يأتي الجميع طوعا أوكرها لشهواته في التآمر لضم كركوك الى ما يسمى بإقليم كردستان, التي دونه حرب أهلية البته كما يلوّح بها دوما الزعيم ويكرره المثقف برهم صالح والدكتور معصوم دون رادع من منطق . لقد تجاوزت إنتهاكات الأحزاب الكردية في كركوك بحقوق التركمان والعرب كل معايير الطغاة والسقف الصدامي بإمتياز ولو لا ذلك لتريثنا قليلا رجاء صحوة الضمير عندهم ولكن السيل قد بلغ الزبى . ونعتقد أن الشوفينية أضحت بحاجة الى دروس من مناهجهم . أن السرعة القصوى في تفعيل سياسات الإستباحة في كركوك تأتي لأسباب معروفة في إستغلال الضعف العام للدولة ودعم قوات الإحتلال .
إن الأحزاب الكردية صاحبة المليارات حصرا من الدولارات من أموال العراق النفطية والجمارك على طول عشرة أعوام لتعمير كردستان لم تنفق بسخاء الاّ من أجل تكريد كركوك وبالشكل التالي:
1-بناء سياج أمني من المجمعات السكنية للأكراد بشكل هلال تبدا من منطقة دبس مرورا بليلان الى طريق بغداد كركوك.
2-تمنح قطعة أرض (200م) في كركوك (حصرا) لكل من أثبت أنه خدم يوما واحدا في سلك البشمركة أوحصل على تأييد من مسؤولي فروع الأحزاب الكردية في الداخل والخارج لهذا الغرض وهذا يخضع لمزاج المسؤول ومدى تعاطفه والقرابة ومقدار الهدايا أوالرشوة الخ.
3-يمنح مبلغا قدره (3000 ) دولارا لكل كردي يشتري بيتا من العرب في كركوك أو أرضا.
4-يمنح مبلغا قدره (3000) دولارا مع تسهيلات البناء لكل كردي يعتزم البناء في كركوك.
5-تسكن البيوت التي غادرها أهلها بفعل التهديدات الكردية لهم عوائل كردية, فعليه سكنت في جميع دور الضباط التابعة أراضيها لأهالي تسعين عوائل كردية وافدة.
6-تعتبر الدور والأبنية التابعة لمعسكر خالد والعائدة أراضيها أيضا لأهالي تسعين حسب لمستمسكات الطابو كمجمعات سكنية تجري حلحلتها للعوائل الكردية وقد تم فعلا الإستحواذ عليها من قبلهم .
7-تحسب المدة التي قضاه الكردي في البشمركة خدمة له في إدارات الدولة ويستحق كل الإمتيازات على أساسها.
8-اكتساح المناطق الخالية والساحات العامة داخل المدينة للعوائل الكردية الوافدة من دول الجوار أو المحافظات الشمالية .
9- تحميل الدوائر الرسمية فوق طاقتها من الموظفيين شبه الأميين الذين تم تعيينهم في السليمانية وأربيل ونقلهم الى دوائر كركوك.
10- تخصص جميع المقاولات الكبيرة والمهمة كالجسور والمجمعات السكنية والمنشآت الحكومية وتبليط الشوارع وغيره للأكراد حصرا.

في الجانب الإداري :

1-يبقى محافظ كركوك كرديا .
2-يكون رئيس مجلس المحافظة من الإتحاد الوطني الكردستاني.
3-يكون قائمقام كركوك الجديد التكوين من حصة الحزب الديموقراطي الكردستاني.
4-مدير شرطة كركوك من الأكراد البشمركة (شيركو).
5-قائد الحرس الوطني ومعظم الآمرين من الأكراد .
6-(12) مديرا عاما من مجموع (14) مدير في كركوك من الأكراد.
7-أغلبية أعضاء مجلس المحافظة من الأكراد هذا مع العلم أن التركمان هم الأغلبية وأن نسبة الأكراد في كركوك لا تتجاوز العشرة بالمئة وفق كل البيانات الحكومية والواقع الميداني.
8-مدير البلدية والبلديات من الأكراد.
9-يكون نائب المحافظ من التركمان .
10-يكون مساعدا المحافظ من العرب والمسيحيين .
هذه هي ديموقراطية القره قوش صاحبة أشهر انتخابات التزوير المعاصر وألف مبروك للأخوة العربية الكردية والموت للتركمان عفوا والآشوريين والكلدان الغرباء اللذين جاءوا الى العراق من جزيرة الوطواط واغتصبوا اكثر من ثلاثين بالمئة من أراضي أقليم كردستان مشاطرة بما فعله التركمان اللذين زرعوا يوما لحماية آبار النفط فسيطروا على 80 0/0من أراضي ومدينة كركوك .