|
From : moussaelmoussaoui@yahoo.es
Sent : Friday, June 24, 2005 8:47 PM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
Subject : أنتفاضة الجماهير الصحراويةبالصحراء الغربية ا
تحية طيبة و بعد
الرجاء التفضل بالنشر العاجل رد المرفق بهذه الرسالة الالكترونية
توقيع
el moussaoui moussa
university of rabat
ا نها أنتفاضة الجماهير الصحراويةبالصحراء الغربية
كما كان متوقعا، هبت جماهير شعبنا إلى حي الزملة أمام منزل المعتقل الصحراوي
الكينان ، ولقد تخطت الجماهير التي هبت من كل المنافذ المأذية إلى موقع الحدث (
شارع سيدي محمد ددش ، شارع مزوار، شارع طانطان، . . . . ) ، رغم الحصار المضروب
على هذه المنافذ ، من طرف التعزيزات الأمنية والقمعية التي كانت تقوم باستعراض
للقوة ، والتي جاءت لتعزز القوات الرسمية التي كانت تراقب المكان منذ انتفاضة
العيون الباسلة ، وبالضبط مرابطتها ، بشارع القدس ، قرب ( مخبزة ما نولوا وقرب)
الملعب الرياضي ، اظافة إلى الدوريات المتحر كة التي كانت تجوب المكان ، وتقوم
بتحريات مختلفة في خلف كافة المنافذ والأزقة الخلفية لشارع سيدي محمد ددش ،
والأزقة الأخرى المحاذية للمكان، وذلك بصفة ثابتة ومستمرة ، كما كان يتواجد
بالمكان مختلف الأجهزة السرية للدولة المغربية، وعملائها من الوشاة ، ورجال
الأمن السري المتنكرين في زي المستخدمين، والباعة المتجولين أو كمدنيين مغاربة
يرتادون المقاهي المتواجدة قرب المكان، وهي إجراءات دأبت دائما الأجهزة
المغربية على استعمالها لمراقبة الوضع جيدا ، ولتسهيل عملية اختراق الأشكال
النضالية ، وهي بذلك لا تختلف على أداء الموساد الإسرائيلي ، الذي صنع أجهزة
المستعربين لضرب الانتفاضة الفلسطينية، وهكذا بذأ المناضلون في رفع الشعارات
لتلتحق بهم الجماهير بسرعة، وبدون خوف في وقفة جماهيرية باسلة ردد فيها أبناء
الشعب الصحراوي، مختلف الشعارات الوطنية ومنها المخلدة لذكرى انطلاق الكفاح
المسلح، في حماس وجرأة وطنيتين، وهي نفس الشعارات التي دأبت جماهير شعبنا في
ترديدها في مختلف الوقفات النضالية التي عرفتها مختلف مدن الصحراء، وكان آخرها
مشاركة الوطنيين في مسيرة فاتح ماي، والتي أكد فيها أبناء شعبنا على وجودهم،
وتشبتهم بقضيتهم العادلة، وتأتي الوقفة الجماهيرية قرب منزل المعتقل الكينان،
على خلفية أحداث القمع الذي تعرض له، الصحراويين، قرب الحبس الأكحل، بعد أن
قاموا بوقفة تنديدية ضد تنقيل المعتقل الصحراوي الكينان، إلى سجن أيت ملول قرب
مدينة أكاد ير المغربية، حيث تعرض مناضلي لجنة سجناء الحبس الأكحل،والجمعية
الحقوقية الصحراوية . ( الدجيمي الغالية، أحمد السباعي، مساميح العربي. . . . .
. . . . . . ، للضرب المبرح، من طرف قوات القمع المختلفة، والتي 2005 مارس 22 ،
يوم رابطت في عين المكان، وتجدر الإشارة إلى أن وقفات الصحراويين بالسجن
الأكحل، قد عرفت ارتفاعا، وتطورا نوعيا هذا السنة، حيث قامت عائلات السجناء،
ومن بينها عائلة الكينان بالاحتجاج والاعتصام قرب السجن الأكحل الرهيب قبيل
ليلية عيد الفطر في السنة الماضية ، بعد أن قامت قوات مشكلة من الدرك الملكي
وضباط الشرطة القضائية، باختطاف المعتقل الكينان من زنزانته، حيث قادته معصب
العينين في حافلة لتتجه به إلى وجهة غير معلومة، لولا تدخل أفراد عائلته، في
آخر لحظة والتي اعترضت سير الحافلة، حيث جرت مشادات ومواجهات بين الطرفين،
والتي على إثرها أرغم المختطفون على ارجاع الكينان إلى زنزانته، كما عرفت
الساحة المقابلة للسجن الأكحل الرهيب وقفة شعبية ، في بداية الأسبوع الثاني من
شهر مارس من هذه السنة ، والتي دعت إليها لجنة سجناء السجن الأكحل ، بمناسبة
تنفيذ المرحلة الأولى الحملة الدولية من اجل سجناء السجن الأكحل . الرهيب كما
تأتي الوقفة الجماهيرية اليوم، على خلفية احتفالات الشعب الصحراوي بذكرى مرور
اثنى وثلاثون سنة على ا نطلاق الكفاح المسلح بالصحراء، ضد الاستعمار الاسباني،
والتي استمر ضد الوجود الاستمعاري المغربي. وقبل نهاية الوقفة الجماهيرية التي
حضرها حضور ملفت للمرأة الصحراوية وللتلاميذ والطلبة ، ألقى الرفيق احماد حماد
كلمة وطنية عبر من خلالها على تأثره بهذا الوقفة الباسلة وحيي فيها أبناء شعبه
على صمودهم وتلبيته لنداء مؤازرة أسر المعتقلين، والمناضلين الصحراويين الذين
تعرضوا للقمع المغربي، وبهذه الوقفة الوطنية قدم الصحراويين بالعيون المحتلة ،
رسالة واضحة المعاني بأن الشعب الصحراوي بكافة مناطق الصحرا ء ، سيضرب موعدا لا
رجعة فيه لتحرير الوطن، وهكذا لازالت عاصمة الصحراء الغربية تعرف استنفارا
أمنيا مستمرا في الكافة
المناطق التي تعرف لدى الفريق الأمني المغربي ، بالنقط السوداء ، أو
البوليساريو ، والتي كانت مسرحا للمواجهات الدامية بين قوات القمع الاستعماري ،
والوطنيين الصحراويين .
عليهم لعنة الله والناس والملائكة أجمعين
عليهم لعنة الله والناس والملائكة أجمعين
|