|
From : alakiedi@hotmail.com
Sent : Thursday, August 25, 2005 9:47 PM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
Subject : رد على من يظن نفسه قد رد علي
السيد اسامة فوزي المحترم
السادة اعضاء مكتب التحرير في العرب تايمز
تحية عربية طيبة وبعد
ارجو نشر هذا الرد على الاخ الذي نشر
ردا على كلامي
ولكم جزيل الشكر
رد على من يظن نفسه قد رد علي:
اود في البداية وقبل كل شيئ التوجه بالشكرللسيد المجهول الذي ارسل رد على
مقالتي الاخيرة الموتى لا يروون القصص3 فيلق بدر تحت ظل الاحتلال.
لقد اراد السيد من خلال كتابته مهاجمتي وتفنيد محتوى مقالتي ولكنه نصرني وايد
ما كتبت دون ان يشعر ولذلك من حقه علي ان اتقدم له بالشكر الجزيل.
يقول السيد المجهول انه لا يمكن لشخص ان يحصل على هكذا معلومات ووثائق الا اذا
كان مندسا ضمن عناصر القوى الامنية الحالية!! اولا انا لا اقيم حاليا في
العراق. ثانيا هل يتوقع السيد المجهول ان شخصا يقيم في العراق يجرأ ان يعلن
هكذا معلومات وباسمه الحقيقي في ظل اكذوبة الديمقراطية وحقوق الانسان المزعومة
في العراق؟ . ويتعجب السيد المجهول كيف لم يسمع بهذه المعلومات وهو يقيم في
العراق؟ لانه يظن انه ما يزال يعيش تحت سياسة التعتيم الاعلامي التي كانت سائدة
في ظل النظام الدكتاتوري السابق بل يظن ان الاعلام الوحيد في العالم هو قناة
الفيحاء والعراقية وجريدة الصباح. بل انه مع الاسف من النوع الذي يغمض عينه
متعمدا عن الحقائق ويتصورها غير موجودة لانه لا يراها. ولا يعرف السيد المجهول
ان العالم اصبح قرية صغيرة وان هذا العصر هو عصر المعلومات ولم يعد للاسرار
مكان في هذا العالم.
ان انتهاكات حقوق الانسان التي تقوم بها الاجهزة الامنية العراقية ليست سرا وان
كنت لا تثق بالاعلام العربي فتستطيع الاطلاع على التفاصيل كاملة بدون تحريف في
تقارير المنظمة الامريكية
Human Rights Watch
كما تستطيع الاطلاع على ما ينشر من تقارير في الصحف الامريكية الاساسية مثل
Washington Post
New York Times
وغيرها الكثير من المنظمات والصحف الامريكية التي لا تملك الجرأة على معارضتها.
اما عن اتهاماتك المتناقضة لي فهي فعلا طريفة تارة اتهمتني باني انتمي لحزب
البعث وتارة الى التيارات الدينية المتطرفة وهما فكران مختلفان وعلى طرفي نقيض.
اولا انا غادرت العراق قبل سنين بسبب ملاحقة النظام السابق واجهزته الامنية لي
وهذا معروف لدى كل من يعرفني اني لم اكن بعثيا وانت تقيم الان في العراق
وتستطيع التأكد من ذلك من الجهات الامنية الحالية التي دفعتك الى مهاجمتي
واتحداكم ان تجدوا دليلا واحد يثبت اني كنت انتمي لحزب البعث. اما عن الاتهام
الاكثر طرافة وهو انتمائي الى التيار الديني المتطرف. صدقني اني لم اشعر
بالانزعاج عندما قرأت ردك بل ماازال الى حد الان اعجز عن منع نفسي من الضحك كل
ما تذكرتك كلماتك. ستطيع ان تقرأ جميع مقالاتي منذ ان بدأت في الكتابة في جريدة
الاتجاه الاخر و انتهاء بمقالاتي التي نشرت في العرب تايمز لترى بوضوح من محتوى
المقالات انني بعيد كل البعد بل على النقيض تماما من كل انواع التيارات الرجعية
الدينية المتطرفة بل حتى المعتدلة منها والمسالمة. كما هو الحال بالنسبة لكل
الانظمة الشمولية كحزب البعث في العراق.
ولكن الذي دعاك الى توجيه هذه الاتهامات هو عدم امتلاك الشجاعة للاعتراف
بالحقيقة التي لا تعجبك وعلى نفس النمط الذي تمارسه اجهزة دولتك الامنية فبكل
بساطة عندما لا يعجبكم صوت حق ينطق به اي شخص فالتهم جاهزة في اي وقت وهي اما
اتهامه بالانتماء الى حزب البعث او اتهامه بالارهاب.
انا لا اختلف معك بشأن الجرائم التي ارتكبها المتطرفون من السنة بحق الشيعة في
المناطق التي ذكرتها. وانا هذه قناعتي ان كل من ينتظم في حزب او مؤسسة سياسية
ذات طابع ديني فهو انسان متطرف.
اما بخصوص المعلومات والوثائق فسأقبل انك لم تسمع عنها شيئا علما انك ماتزال
تعيش في العراق وعليه انا اعدك بالمستقبل وفي جريدة العرب تايمز بنشر المزيد
منها.
ولكم جزيل الشكر
|