From : sabahalbaghdadi@yahoo.com
Sent : Wednesday, August 24, 2005 12:14 AM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
 

 ويسألونك عن المرجعية الإيرانية في دستور العلوية كوندوليزا رايس
صباح البغدادي



يبدأ دستور قارئ اللطميات ( الحسينية الفاشل بالأجرة ) الملا همام حمودي

بمقدمة الدستور : نحن ممثلي شعب العراق بأرادة الله ورغبة الشعب الحرة نعلن أننا وضعنا الدستور لتحقيق الأهداف الأتية ... والعراقيين الشرفاء يقولون لكم بصورة مباشرة وبدون أي مقدمة , سحقآ وتعسآ لكم ولدستوركم المشؤوم , والله فأنتم لاتمثلون الشعب العراقي العظيم وإنما الحقيقة , هي أنكم تمثلون أنفسكم المريضة

وأحزابكم الطائفية المذهبية الخبيثة التي تسعى بكل جهد لتقسيم وتفتيت هذا البلد العظيم إلى دويلات مذهبية يسهل معها السيطرة شبه المطلقة والمباشرة من قبل دول الجوار , ويجب أن يتذكر العراقيين الشرفاء دائمآ بأن هذه الأحزاب ( الطائفية المذهبية والعرقية ) والتي يتواجد فيها من هو متهم أصلآ بجرائم إبادة وتصفية جسدية والأخر معذب للأسرى العراقيين الأبطال , ومنهم من قام بعمليات تفجيرات في قلب العاصمة الأسيرة بغداد رمز الصمود والتحدي في ثمانينات وتسعينيات القرن الماضي , وأحزابكم التي تم تشكيلها في سراديب أجهزة المخابرات الغربية أو من أجهزة مخابرات دول الجوار العراقي , هذه هي الحقيقية التي يجب أن تبقى محفورة في ذاكرة كل عراقي شريف وغيور على أرض وشعب العراق العظيم , كذلك نص دستورهم التلمودي على فقرة هي في غاية الخطورة والأهمية , ليس بأعتقادنا الشخصي المتواضع ولكن حتى بإعتقاد من طبل وزمر في السابق لهؤلاء ( المشبوهين ) , حيث ينص ـــ الباب الأول : المبادئ الأساسية : المادة الخامسة عشر : للمرجعية الدينية إستقلاليتها ومقامها الأرشادي كونها رمزآ وطنيآ ودينيآ رفيعآ ـــ حقيقة هذه الفقرة لم تعرف لنا ما المقصود بالمرجعية الدينية !!!! هل يرتبط التعريف بشخص معين بحد ذاته , أم هي تسمية لمؤسسة مستقلة أو جهة شبه رسمية , وهل تخضع هذه المرجعية أذا أساءت التصرف لسبب ما للمحاسبة وفق النظام والقوانيين المعمول بها في الدستور , ومن هي الجهة المخولة بالمحاسبة أذا وجد هناك تقصير أم أن الأمر لايتعدى كون هذه ( المرجعية ) تكون فوق القانون والمسائلة بكل الأحوال , كذلك ما تم تسريبه من خلال المناقشات التي تجري خلف الأبواب الموصدة في المنطقة الخظراء حول إصرار كهنة معابد السراديب , على شمول المرجعية بحصانة تلزم الدولة العراقية رسميآ بفتواها , بالأضافة إلى أنشاء مجلس صيانة الدستور , على غرار المعمول به في مملكة الملالي جارة السوء والشر , وفي المبادئ الأسياسية البسيطة لايوجد شخص أو جهة معينة فوق القانون إلا الله سبحانه تعالى عزوجل , لماذا لايوجد مثلها فقرة بالنسبة إلى أهلنا السنة أو المسيحيين أو أهلنا الصابئة المندائيين , لماذا هذا التميز الطائفي والمذهبي والعرقي الخبيث , هل حقيقية أن هذه الفقرات وغيرها وخصوصآ إضافة القومية ( الفارسية ) كأحد مكونات الشعب العراقي هي ((( الثقب الأسود , أو لنقل الثقوب السوداء التي أوجدوها في الدستور !!!! ))) الذي من خلاله سوف تبتلع إيران جنوب ووسط العراق في المستقبل القريب , لماذا هناك أصرار من قبل هؤلاء على تغير قانون الأحوال المدنية الشخصية , وطمس دور المرأة العراقية , وجعلها من الجواري التي يتلاعب بها رجال الدين الأشاوس الأبطال تحت مسميات ( زواج المتعة ) , كثيرة هي التساؤلات والأستفسارات حول هذه الفقرة وغيرها من الفقرات الهزيلة والمبهمة , وخصوصآ أن هناك أكثر من مرجع منتشرين في دول الجوار العراقي وهم ليسوا بعراقيين وإنما يعتبرون وفق النظام والتعاريف القانونية مجرد أجانب مقيمين في العراق , من الأسئلة المهمة الأخرى التي لم يجد رجل الشارع العراقي إجابه عليها , هي لجنة صياغة وكتابة الدستور والذي يبلغ عدد منتسبيها خمسة وسبعون شخص , والأسئلة التي تم إثارتها حول هؤلاء ( كتبة الدستور ) , من هم ؟؟؟؟ وما هي خلفياتهم الدراسية العلمية منها والأكاديمية ؟؟؟؟؟ وهل بينهم خبراء في القانون بجميع تفرعاته ؟؟؟؟؟ وهل هم عراقيين حقآ من أب وجد ؟؟؟؟ وما هي إسمائهم الحقيقية وليست الحركية كما نشاهده اليوم على مستوى جمعيتهم الخظراء ؟؟؟؟ وهل لهم إرتباطات وولاء لدول الجوار , وما هي الأحزاب التي ينتمون لها ؟؟؟؟ لماذا هؤلاء ( كتبة الدستور ) لايكشفون عن تحصيلهم العلمي والأكاديمي ممن يخافون أذآ صحيح أنهم من حملة الشهادات العليا كما أصبحنا نسمع من خلال الآلقاب التي تطلق عليهم جزافآ من خلال نشرات الأخبار , فرئيس دستورهم قارئ اللطميات بالأجرة الشيخ همام حمودي كان معروف لدى أغلب من تواجد في العاصمة السورية دمشق وتحديدآ بمنطقة السيدة زينب تحديدآ بداية تسعينات القرن الماضي وإصطياده للعوائل الخليجية الشيعية في الموسم السياحي الصيفي أصبح يسبق أسمه لقب ــ دكتور ــ , أليس من حق العراقيين الشرفاء أن يتسائل من هم هؤلاء ؟؟؟؟ الذين سوف يحددون مصير الأجيال العراقية القادمة على أرض العراق , أم أن الأمر لايتعدى كونه تقسيم غنائم ليس إلا ؟؟!! في إنتظار الأجابة ,,

التصريحات الأخيرة التي أطلقتها المعصومة كوندوليزا من الدوحة المطهرة ( البيت الأبيض ) بخصوص مايسمى جزافآ الدستور اللاعراقي , والتي تستعجل بها شلة الملالي لغرض سرعة الإنتهاء من المشاورات ( المسرحية ) وعليهم أن ينجزوا المسودة حسب المواعيد المقررة سابقآ , هذه التصريحات التي تصدر من المسؤولين الأمريكان بمختلف توجهاتهم الدينية والسياسية , ما هي في حقيقة الأمر إلا نوع من الخداع والتضليل الذي ينطلي بسرعة فائقة على المغفلين والأغبياء وتصريحها جاء بعد الأعلان عن خيبة أملها في تمديد مهلة الدستور لغاية يوم 22 أب 2005 بدلآ من الموعد السابق والمحدد بتاريخ 15 أب 2005, ويبدو أن العلوية رايس قد تناست بأن هؤلاء الذين يكتبون دستورهم التلمودي مجرد تجار وسماسرة لمصالحهم الحزبية والطائفية ولا يهمهم من العراق أرضآ وشعبآ وسيادة غير مصالحهم والوعود التي أطلقتها القيادة السياسية الأمريكية لشعبها الذي يعاني الأن ومنذ سنتين من خلال طوابير جثث قتلاهم التي تصل تباعآ من أرض الرسالات الخالدة ,وتصريحاتهم الرنانة بضرورة أن يحكم العراق أهله , بانت حقيقتها المخزية وأنكشفت عوراتهم حتى من ورقة التوت الأخيرة التي كانوا يتسترون بها , فهؤلاء كتاتيب الدستور من أصحاب دكاكين ( المعارضة ) السابقة وخلافاتهم التي تجري الأن وتصريحاتهم المتضاربة هدفها في حقيقة الأمر هو تقاسم الغنيمة بعد الإحتلال والغزو وأهمها بالدرجة الأولى والأساس ثروة العراق النفطية , والطامة الأخرى هي مايسمى بدور المرجعية الإيرانية المقيمة في محافظة النجف الأشرف وأضافة فقرة خصيصآ لهم لكي تأخذها حجة موثقة على العراق دولة الملالي في المستقبل , ويبدو من خلال التصريحات الأمريكية المتضاربة بهذا الخصوص هو خروج الدستور بأي صيغة وبأي شكل كان حتى ولو كان على حساب المجتمع العراقي , وهذا ما ذكرته صحيفة ( واشنطن بوست ) الأمريكية عن النائب الكردي محمود عثمان , أحد أعضاء لجنة صياغة الدستور , أن الولايات المتحدة الأمريكية قدمت مشروعآ مكتوبآ ومفصلآ للدستور إلى المسؤولين العراقيين وأضاف ـــ أن الأمريكيين مهتمون بالدستور أكثر من العراقيين أنفسهم ـــ لأنهم وعدو شعبهم بأن كل شئ سينتهي في 15 أب 2005 الجاري , وتأكد هذا الشئ من خلال لقائه في برنامج المشهد العراقي الذي تبثه قناة الجزيرة الفضائية ليوم 15 أب 2005 ... شئ يدعوا للسخرية والأشمئزاز بأن هناك دستور مكتوب وجاهز من قبل مطابخ أجهزة المخابرات الأمريكية فقط ينقصه حملة دكاكين الإحزاب ( الذئاب المفترسة ) للتوقيع على هذا الدستور التلمودي ... عاتبنا البعض عندما قلنا في مقالات سابقة حول ( الإنتخابات الأخيرة ) , بأن الذين ذهبوا إلى هذه الإنتخابات تحت سياط الفتاوي التكفيرية ( المرجعية ) من كهنة معابد السراديب , ماهم في حقيقة الأمر إلا قطعان من الماشية والبهائم تم سوقهم إلى حتفهم المجهول , أليست هذه الحقيقية التي يحاول البعض من ( غلمان المارينز ) ,التستر عليها بعد أن بانت رائحتهم الكريهة وصراعهم داخل سوق نخاسة جمعيتهم حول سرعة تقسيم الغنائم والمكاسب , والحمد الله الأحداث الأخيرة أثبتت بالدليل الملموس صحة ما توقعناه في السابق , وخصوصآ هذه الأيام بدأت تظهر هذه الحقيقية المؤلمة بما يسمى بحفلة جمعية البرتقالة الأستهلاكية لكتابة دستورهم التلمودي والذي يجري من وراء ظهر الشعب العراقي , فهؤلاء البهائم من أعضاء جمعية البرتقالة الأستهلاكية ليس همهم الشعب العراقي الجريح وإنما همهم الأول والأخير كيف سوف يتم إحتساب رواتبهم التقاعدية من خلال عملهم الشاق طوال ساعات اليوم تحت أشعة تموز وأب اللاهبة في العراق وهم يتنقلون بين المحافظات والمدن والقرى البعيدة والنائية لحل مشاكل الذين إنتخبوهم وأوصلوهم إلى مبتغاهم إلى هذا المكان فهؤلاء الأبطال والصناديد أعضاء ــ جميعية البرتقالة اللاوطنية ــ يتقاضون مرتب شهري وبالعملة الصعبة ( الدولار ) مبلغ وقدره ( 7500 دولار أمريكي ) مع أستلامهم منحة ــ خطورة وغلاء المعيشة ــ بمبلغ وقدره ــ خمسون ألف دولار ــ فقط وبدون أي حق أو مسوغ قانوني ( حسب ما ذكره مؤخرآ مثال جمال الألوسي زعيم حزب الأمة العراقية للصحافة ) , وهي جريمة في أعتقادي يعاقب عليها القانون المدني الحقيقي ( وليس المزيف ) لأنها صرفت من أموال الشعب العراقي الذي يتلوى جوعآ وأرهابآ كل يوم , وأحدى مهازل الخزي والعار كذلك هو ما قام بتسريبه للصحافة من معلومات عن قائمة التحالف ( الكردستاني ) لصحيفة الشرق الأوسط اللندنية ليوم 17 أب 2005 في إتصال هاتفي ـــ أننا قد أتفقنا على جملة من القضايا كان يدور الخلاف حولها وإقتربنا من أنجاز مسودة ( الدستور ) العراقي الدائم لتقديمها إلى ( الجمعية الوطنية ) , لكننا فوجئنا قبل يوميين بتعصب مواقف قائمة الائتلاف ( العراقي ) أزاء نقاط كنا قد تجاوزناها وهي : علاقة الدين بالدولة , قانون الأحوال الشخصية الذي يحفظ حقوق المرأة العراقية والتي تريد قائمة الائتلاف حصرها برجال الدين ــ

واليوم نشاهد في الأخبار حول تمرير هذا الدستور بأي شكل من الأشكال , أرضاء لسيدهم أية الله العظمى جورج دبليو بوش ( أعلى الله مقامه الشريف ) , وتنفيذ تعليمات المعصومة العلوية كوندوليزا رايس سليلة الدوحة المطهرة بالبيت الأبيض , نحن في إعتقادنا بأن العراقيين الشرفاء في داخل العراق بجميع إنتمائاتهم سوف يصوتون ب ــ لا ــ كبيرة على مثل هذا الدستور المشؤوم والذي سوف يأتي على العراق بالويلات سواء أكان في المستقبل المنظور أو البعيد والأيام سوف تثبت صحة ما نتوقعه , ولكن يجب أن لاننسى بأن هناك سيناريو معد سلفآ للقيام بعمليات تزوير واسعة حول الأستفتاء على الدستور وخصوصآ في المحافظات التي سيتم ترشيحها على أنها من المحتمل جدآ ترفض مسودة الدستور , وهي قيام قوات الإحتلال مع ذيولها من مليشيات الأحزاب المرتبطة بها بشن هجمات وعزل مدن بأكملها وخلق نوع من الرعب والأرهاب بين الناس , وكذلك إفتعال أنواع معينة من سلسلة عمليات تفجيرات تستهدف في الظاهر قوات الإحتلال ومايسمى جزافآ ( بالجيش العراقي ) الرديف لقوات الإحتلال ومنع الناس من التوجه لصناديق الإقتراع لكي تقول ــ لا ــ لدستوركم الطائفي العرقي الخبيث ...