|
From : sabahalbaghdadi@yahoo.com
Sent : Sunday, September 25, 2005 4:53 PM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
Subject : للنشر مع المحبة والتقدير
عنوان الموضوع : رسالة التهديد التي وصلتني
من زرقاوي الحرس الثوري الإيراني أبو أدم ( بخصوص الشهيد شمس الدين الموسوي )
...
بسم الله الرحمن الرحيم ((( وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَـكِن شُبِّهَ
لَهُم ))) صدق الله العظيم
قبل أيام قليلة مرت علينا فاجعة ومأساة لاتقل أهمية عن الفاجعة التي يمر بها
عراقنا المحتل كل يوم حيث القتل أصبح من السمات المميزة للمواطن العراقي الغيور
والشريف على بلده وأرضه وماله الذي ينهبه الإحتلال كل يوم مع غلمانه المعممين
من تجار وسماسرة الدين وأل البيت (ع) من الذين أتى بهم المحتل لتنفيذ سياساته
القذرة بالتفرقة الطائفية والعرقية والأثنية بين أبناء الوطن الواحد الموحد أن
شاء الله ... لا أعتقد أن أي مواطن عراقي شريف لم يتألم بخبر إستشهاد الكاتب
العراقي الشهيد شمس الدين علي الموسوي الذي إغتالته يد الأجرام والعصابات
(منظمة بدر الخسة والخيانة ) وهي كما معلوم للجميع العراقيين الشرفاء أحد أفرع
جهاز إستخبارات الحرس الثوري الإيراني والذي أصبح كالسرطان المميت في جنوب
العراق وتحديدآ في محافظة البصرة الفيحاء ومدينتي النجف الأشرف وكربلاء المقدسة
بقيامهم بفعلة جبانة تنم عن حقد دفين لما كل هو عراقي غيور وشريف على وطنه يفضح
مسلسل جرائمهم على أبناء الجنوب العراقي ... لم أكن أصدق أن يد الغدر قد
إستطاعت الوصول إلى شهيد الكلمة الحرة ( شمس الدين ) على الرغم من رسائلي
العديدة التي حذرته فيها سابقآ ومنذ أراد أن ينشر أسمه الكامل وعنوانه ورقم
هاتفه في أحدى مقالاته المتميزة وحسنآ فعل الأستاذ أياد الزاملي في حينها بحذف
الفقرة الخاصة بعنوانه في مقالته , وأذكر في حينها كان حوار على الهاتف مع
الأستاذ الزاملي على حذف هذه العبارة لأنه من السهولة بمكان الأستدلال عليه
والتخلص منه ... ولكن مع الأسف لم يكن القدر يمهله أكثر مما كنا نتخوف منه وهو
أن يتم الوصول إليه بهذه السهولة وهذه أيظآ أكدها لي في أتصالي في يوم الفاجعة
الأليمة بالأستاذ السياسي الوطني العراقي قاسم سرحان والذي وجدته متأثر جدآ ولم
يستطيع أكمال دوام عمله ووجدته من نبرة صوته كعراقي غيور وشريف على ماجرى من
مأساة بحق أحد كتابنا بحالة يرثى لها ولم أستغرب من أستاذنا القدير الوطني
السرحان هذا الهم الذي يغلف قلبه الدامي على أحد الكتاب الذي فضح عصابات التخلف
والحقد والجهل ... يتناسى هؤلاء المجرمين بأن بفعلتهم الشنيعة قد أسكتوا صوت من
أصوات الحرية ولكن لم يعرفوا بأن هناك في الساحة العراقية عشرات ومئات الشرفاء
من أمثال الشهيد شمس الدين الموسوي فهم أن شاء الله سوف يكملون المسيرة التي
بدأها الراحل الشهيد وعهدأ له ولدمه الزاكي فلم تسكت بعد اليوم الأصوات الخيرة
والغيورة على شعب العراق ... ويبدو أن الأمر لم يسلم من أن يعرفوا الرمز السري
لفتح بريده الألكتروني قبل إستشهاده لكي يطلعوا على من هم الذين كانوا يقفون
معه ويشجعونه على عمله والأستمرار بفضح ممارسات فيلق الغدر والخسة والخيانة مع
دكاكين الخيانة الأخرى في سوق النخاسة لوليهم السفيه مجرم وقاتل العراقيين في
معسكرات الأسرى الصفويين ... وكذلك ماشهدناه البارحة من على موقع كتابات من
متاجرة رخيصة وغير إخلاقية من قبل بعض كتبة الإحتلال وحكومة البرتقالة (
المنطقة الخظراء ) وكذلك من قبل غلمان كهنة معابد السراديب المنافقين الجدد ...
وهؤلاء قبل مدة ليست بالقصيرة كتبوا منشوراتهم الرخيصة ضد الكاتب الشهيد شمس
الدين بل هاجموه وإعتبروه مندس من قبل بعض الأحزاب الذين لديها مصالح لتسقيط
هذا الطرف أو أخر , والغرض من مقالاته هي بالأساس تصفية حسابات ليس ألا
وبمراجعة بسيطة من القارئ الكريم سوف يعرف بدون أي صعوبة تذكر من هم هؤلاء
المتاجرون بدماء شهداء الحرف والكلمة ...
طيب الله أوقاتكم
أدناه نص الرسالة التي وصلتني بالبريد يوم إستشهاد الكاتب العراقي الوطني شمس
الدين الموسوي ...
وقد أرسلت رسالة جوابية إلى زرقاوي الحرس الثوري الإيراني وإلى جميع من كانوا
في بريد الرسالة ومذيلة بتوقيع ـــ صباح شمس الدين البغدادي ـــ
لكي لايموت الأسم ويندثر بمرور الزمن
صباح شمس الدين البغدادي
الموضوع:
Shams Al-Dien
التاريخ:
Wed, 21 Sep 2005 21:50:24 +0000
المرسل:
Iraqi prisoner <iqprisoner@yahoo.com>
إلى:
basrion_sheaa@yahoo.com
نسخة:
اتعظ يا أياد الزاملي فصاحبك شمس الدين لقي حتفه قبل يومين
وقد نبهناك كثيراً قبل ذلك
اسلم تسلم
ابو آدم - basrion_sheaa@yahoo.com
|