From : nabeel sarraj
Sent : Saturday, September 24, 2005 2:21 AM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
Subject : برقيه تعزيه : للسيد سامر جرادات
 

الساده الكرام عرب تايمز تحيه وبعد , برقيه تعزيه الى السيد : سامر جرادات
بينما كنت اطالع صحيفتكم الغراء كنت ادردش انا وصديقى الحبيب ابو نبيه على الهوتميل فسألنى عما افعله فقلت له انا اطالع صحيفه عرب تايمز وبالتحديد اقرأ مقال لرجل اردنى يملى مطالبه على الحكومه الاردنيه ولان العم ابو نبيه له تجربه فى الحياه تقدر بالعشر سنوات فى الاردن اردت ان اسأله عما اذا كان بالفعل هناك فساد بالدرجه التى اسمع واقرأ عنها فى عرب تايمز فسألنى عما اقرأه فأرسلت له عنوان الصفحه التى اتداولها وهى رساله السيد سامر وانتظرته الى أن قرأها ورد على بقول :
طيب انا بدى احكيلك شغله صارت وانا هناك وانا قلت له بلهفه هات من عندك فقال فى حادث صار مع الامير محمد فسألته مين الاميرمحمد وعرفت منه انه لسه باقى كمان أمير بيستنى مناوبه الشعب الاردنى المغلوب على أمره المهم قالى الاميرمحمد كان سكران فى صباحيه عيد الاضحى وكان معه واحده شرموطه واوقف سيارته على مقربه من احدى المساجد بعمان حتى يتركها هناك بعد ان انهى مهمته وكان الناس يهمون بالخروج من المسجد وعندما شاهدوا سياره الامير توجهوا جميعا عليه ظنا منهم انه يريد توزيع شيئا ما على الفقراء وبالاحرى لحوم الاضاحى ولكنه فى واد اخر اذ اعتقد انهم يحاولون الهجوم عليه فقام بفتح سلاحه من نوع كلاشن كوف وقتل سته عشر شخصا وأصاب اثتنى عشر أخرون , فقد ضحكت ظنا منى ان هذه مزحه كالنتكت التى تدار على القادة العرب لكنه سرعان ما بدد ضحكتى عندما اقسم ان هذه حقيقه حدثت عام 1995م وليس أيام الجاهليه وزمن وأد البنات كدت ابدل ضحكتى بصرخه لشده استهتار هؤلاء بارواح الناس وسألته ماذا كان رد الشارع الاردنى فقال ما فى حد بيقدر يتكلم وبعدين الحكومه بررت ذلك على انه اعتداء على العائله المالكه ولم يكتفى العم ابو نبيه بذلك بل قال حتى البنت اللى كانت معه بالسيارة راحت بعد فترة وقفت على احد ابواب القصور الملكيه تشتم الامير محمد لانه اهملها بعد ان اكتشفت انها حامل فما كان من الحراس الا انهم اطلقوا عليها النار واتهمت الاخرى بأنها حاولت اغتيال الملك حسين .... انا اسف يا سيد سامر لاننى فلسطينى وقد تدخلت بأحدى شؤون الاردن لكننى عربى وغيور على عروبتى واردت فقط ان اقدم لك التعازى بوفاه ضمير اميركم وحكومتكم وايضا اريد ان اعود بكم الى عام 1999م عندما حدث نقص بالمياه الاردنيه واتهم الحسن الفلسطينيين بانهن استهلكوا مياه الاردن الارتوازيه فقد فهمت من اين اتوا بمصطلح الاعتداء على المسطحات المائيه فقد كان الاجدر به ان يلتفت الى بقايا عائلته ويتهمهم بالاعتداء على الانسانيه قبل ان يطلق على نفسه النار ... وهنا يجب ان نسأل الى متى سيبقى هؤلاء جاثمين على صدورنا يتوارثوننا كقطعه ارض تتناقلها الاحفاد يدوسوها متى يشاؤون ويعلموننا كراهيه امريكا واسرائيل والغرب وعندما نستلم الشهاده بذلك وبدرجه ممتاز نكتشف انهم يصطفون طوابير لتقبيل اياديهم طلبا للرضا ويرتمون بأحضانهم ويتهافتون للتطبيع معهم بينما نحلم نحن باليوم الذى تنتهى فيه امريكا وبريطانيا عدونا الاول ولكن فى الحقيقه عدونا الاول هم حكامنا المرتزقه من يجرعوننا الجهل ليل نهار ويذيقوننا الموت اشكالا حيث يكره العربى وطنه اينما كان ويفقد الثقه فى اليوم الف مرة بقدرة بلاده على التقدم ومواكبه العصر حيث هناك جيل شاب أبى يحكمه عجوز عفا عليه الزمن لا نملك منه الا صوره وتنقلاته فارغه المضمون او ربما ليرفه عن نفسه فقد اثقل كاهله هم الرئاسه الملقى عليه , بينما يصحو باقى سكان العالم المتحضر فى كل صباح على يوم جديد وتطور اخر او ربما ينتقلون الى جيل جديد من الحضارة بينما حكامنا يلهون بالملذات التى اصبحت حتى بلا طعم لان ملايين البشر ينظرون اليهم بمزيد من التقزز والاستحقار مع كل صباح .. اريد ان اذكر كل عربى فى كافه ارجاء المعموره ان عدونا وسبب تخلفنا ومن يكيلون بنا الهزائم ليل نهار ومن يريدون بنا العوده الى ما وراء التاريخ هم حكامنا ووزرائنا وتاريخهم المخز وعارهم الذى يرفض الاستجابه للمسح لانه اتى على ظهر دبابه اصلا او قتل من كان قبله وقد صفق له الشعب خوفا وطلبا للنجاه واعتبرها ديمقراطيه , اننا يا ساده بحاجه ماسه الى محكمه عربيه قضاتها من الفقراء وليدخل هؤلاء الحكام من نكلوا بشعوبهم قفص الاتهام ويتلى عليهم التهم دون ان يكونوا سكارى ليدركوا حجم المهزله التى الت اليها الامه بسببهم فاننا فى الواقع نعيش فى عام 20 قبل الميلاد والتاريخ الحقيقى للعالم هو 2005م فبماذا جاؤوا لنا هؤلاء اذا كان الانترنت امريكيا والذره امريكيه وسياراتنا يابانيه وملابسنا صينيه وما ناكله غربيا وحتى لو كان هناك عربيا مخترع شيئا فلن يجد طريقه الا فى اوروبا وامريكا لان حكومته ستبصقه ....... حسبى اللـه ونعـم الوكيـل
الرجاء عدم نشر بريدى