From : abukayth@hotmail.com
Sent : Saturday, September 24, 2005 5:47 PM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
 

مليار زياد قطان والشعلان والياور ! الذي أطاح بحكومة بولندا هل يطيح بحكومة حرامية بغداد !!!

آخر أخبار اللص زياد القطان تقول كما ذكرنا سالفا بأنه ينتظر الحصول على فيزة دخول ليوم واحد الى أحدى الدول الخليجية المجاورة للعراق ( لانريد ذكر أسمها حرصا على سلامة المصدر ) , وهنا الغريب في الأمر بأن الدولة والحكومة ومخابراتها التي تكتمت وعتمت وتواطئت على هذا العميل الصغير بدئت صحفها ومجلاتها الرسمية وغير الرسمية تنشر غسيل زياد والياور والشعلان على حد سواء وتبرء الحكومة وشركة ( بومار ) من مسؤلية السرقة التي وصفتها أحدى الصحف بأنها سرقة العصر ؟؟؟ يا سلام !!! بل وذهبت أحدى الصحف الى ما هو أبعد من ذلك حيث نقلت عن رئيس الوزراء ( بلكا ) مستشار بول بريمر الحاكم العسكري الثاني للعراق قبل أن يتولى منصب رئيس الوزراء في حكومة الأشتراكيين ! حيث كان هذا الرجل من أوائل المستشارين الذين ذهبوا الى العراق حتى قبل وصول الجيش البولوني المشارك لاحقا في مايسمى بدول التحالف , كونه بروفيسور في مجال الأقتصاد وهو من مهد الطريق لزياد البولوني من أصل عراقي هكذا هم يقولون عنه ! بأن يصل الى هذا المنصب في وزارة الدفاع ويجعله من أقرب المقربيين لبول بريمر الذي فرضه فرضا على حكومة أياد علاوي لكي يصبح وزيرا للدفاع في بادئ الأمر ولكن الشعلان كان يحمل درجة أعلى في المخابرات الأمريكية من زياد ولذلك أختير وزيرا وزياد نائبا له كما هو شائع في بولندا وحسب مانقلته الصحف البولندية , في معرض ما تناقلته الصحف خبر مفاده بأن الحكومة الحالية برئاسة ( بلكا ) قد أعفت العراق من الديون المستحقه عليه منذ زمن النظام السابق والتي تصل الى (800 مليون دولار ) , للأسباب التالية : أولا لأن الجيش البولندي أستقر في مدينة بابل التاريخية وجعل منها مقرا ومعسكرا لقواته مما أضرت ناقلاته الثقيلة و دباباته كثير بالمعالم التاريخية لهذه المدينة لذا فهي خائفة من مطالبة الحكومة العراقية بتعويضات بسسب الخراب والدمار الذي لحق بالمدينة الأثرية , والسبب الأخر هو طموح بولندا الكبير في المشاركة في أعادة الأعمار والبناء في العراق المدمر بسسب الحصار والحروب وخاصة الحرب الأخيرة وكذلك المشاركة الفعلية في أعادة ترميم وتحديث الحقول النفطية العراقية وهذا ما وعدوا به من قبل الحليف الأمريكي والحكومة العراقية , ولكنها تقول أي الصحيفة بأن الحكومة وشركة ( بومار ) أستطاعة أسترجاع أكثر من ( 400مليون دولار ) من خلال هذه الصفقة المشبوهة وتصدير كميات كبيرة من السكراب من مخلفات أسلحة الأتحاد السوفيتي السابق , والتي كلف سعر شحنها الى العراق عن طريق وسيط لبناني أكبر بكثير من سعرها كخرده ؟ وعندما سئل مدير الشركة عن ملابسات الصفقة وكيف تمت أجاب قائلا بأنه عندما زار الياور بولندا العام الماضي وكان زياد بصحبته كونه نائب وزير عراقي ومواطن بولوني !!! وعراب في السياسة البولندية وله علاقة جيدة بمخابرات هذا البلد وأعضاء حكومتها من رئيس الوزراء ورئيس الجمهورية ووزير الدفاع , قام رئيس الجمهورية ( الكسندر كفاسنسكي ) بأقامة حفلة عشاء على شرف الرئيس العراقي والوفد المرافق له وفي هذا العشاء تقدم الياور بطلب الى الرئيس البولوني ورئيس الوزراء بتقديم عرض لشراء أسلحة ومعدات من بولندا , وعندها دعى الرئيس البولندي مدير شركة ( بومار ) وطلب منه بحضور الياور وزياد قطان بتسهيل المهمة وتزويد العراق بكل مايريده من معدات وأجهزة عسكرية , وفي المؤتمر الصحفي الذي عقد خلال الزيارة , عندما سئل زياد قطان عن سبب شراء الأسلحة وكمية الأموال الضخمة التي تنفق على شرائها من بولندا تحديدا ؟ أجاب هذا( الخبير الستراتيجي في السرقة !) بأن العراق لايملك أسلحة متطورة وكل أسلحته قديمة وروسية الصنع لاتصلح لبناء جيش جديد ودولة جديدة متطورة ؟ في حين أن الأسلحة التي تم شرائها من هذا البلد كلها عبارة عن سكراب لايصلح الى للصهر في معامل الصلب والحديد , وكما ذكرنا سابقا في أحدى المقالات كيف تم ألغاء الصفقة من قبل الحاخام سعدون الدليمي وأيداعه السجن لزياد ؟ المهم في الأمر هو أن زيارة الياور كانت مبرمجة لتهريب هذه الأموال من وزارة الدفاع وسأشرح في هذه المقالة ماتبفى من خيوط لهذه الصفقة المشبوهة لاحقا , عندما وجه سؤال الى أحدى السيدات المسؤلات في الشركة عن كيفية الطرق التي تم من خلالها دفع هذه الأموال الضخمة وهي بالملايين ؟؟؟ أجابت مستغربة هي الأخرى بأننا كنا نطلب من هؤلاء السادة بأن يدفعوا لنا مقدمة بنسبة 10% الى 20 % من سعر الصفقة ولكنهم كانو يدفعون لنا المبلغ 100% ؟؟؟ قبل أستلام المواد المتفق عليها وأخبرونا بأن هذه الأموال لانستطيع تحويلها من البنوك العراقية أو من الدول العربية ؟ فقط نستطيع تحويلها من البنك الألماني الأمريكي في ألمانيا أو من البنوك الأمريكية في الولايات المتحدة , وقد أجابة في معرض حديثها لأحدى الصحف بأن المشرفين على تحويل تلك المبالغ كانو يلبسون نظارات سوداء تذكرنا برجال المافيات الأيطالية وكانو لايتكلمون كثيرا ولم يكونو من العراقيين أو من البولون !!! وفي بعض الأحيان كانو يجلبون هذه الأموال معهم في أكياس البلاستك للمشتريات العادية ؟ ولكن هذا لم يكن يعنينا بشئ المهم أن شركتنا التي كانت الوسيط في بيع هذه المعدات ربحة أرباح هائلة وأستطعنا في خلال عدت أشهر من تطوير قدراتنا وعلاقتنا التجارية وأصبح لشركتنا وزنا على الساحة المحلية وكنا نطمح لبناء علاقات تجارية جديدة مع باقي الدول العربية , الصفقات كانت بالتسلسل كلآتي : 11 مليون , ومن ثم 22 مليون ومن ثم 44 مليون ومن ثم 236 مليون , 56 مليون وقد وصلت في نهاية الأمر الى أكثر من 400 مليون دولار وهنالك سرد طويل عريض لمكونات هذه الصفقات لامجال لشرحه في هذا الوقت , من المؤكد جدا وعودة لعنوان الموضوع الرئيسي بأن هذا المليار المنهوب من العراق قد اطاح بهذه الحكومة والى الأبد , لأن الأنتخابات على الأبواب وستطيح بهذه الحكومة والحزب الحاكم حسب كل أستطلاعات الرأي بعد ايام قليلة من الآن , من رئيس الوزراء ( بلكا ) ورئيس الدولة ( كفاسنفسكي ) المنتهية ولايته الثانية بعد أيام , وكل الدلائل تشير بأن سبب تخلي المرشح السابق للرئاسة ( جيموشفيج ) الذي كان حسب أستطلاعات الشارع البولوني الأكثر حظا لتولي منصب الرئاسة والذي تخلى في آخر لحظة من سباق الرئاسة بسبب الفساد والخوف من خروج فضيحة المليار على السطح السياسي المحلي والدولي وعندها ستكون كارثة سياسية كبرى ستؤدي الى أستقالته على الفور وهذا مما جعله يتحشى الخوض في هذا السباق أصلا مما أثار سخط ونقمة مؤيديه الذين خذلوا في آخر لحظة , ولهذا نراهم قد تستروا على اللص العميل زياد القطان ويردون تهريبه الى دولة أخرى عربية ومن ثم عن طريقها الى أحراش أفريقية لكي يهنئ حسب ظنه بماسرقه من ملايين مقابل الخدمات الجليلة التي قدما للمحتل الصهيوني , ولكن هنالك من يقول من الأخوة الذين تحدثنا معهم في بولندا عن طريق الهاتف بأن المخابرات البولونية والموساد الصهيوني والسي أي أيه , ربما يريدون تهريبه الى دولة أخرى بغية التخلص منه والى الأبد ؟ أي قتله ورميه الى وحوش أفريقية الكاسرة !


أما الأن لنا وقفة مع المهندس الرئيسي في هذه الصفقة وهو ( الياور ) العميل الأكبر الذي يحمل الجواز السعودي وكذلك الأمريكي وكما ذكرنا هو من بدأ والشعلان وزياد أكملا المهمة , وهنا أود الأشارة الى نقطة مهمة وهي زيارة الياور المفاجئة الى عمان ؟؟؟ هل تعرفون لماذا ذهب الى عمان ؟؟؟ أنه جاء للتفاوض مع الشعلان الذي هدده وههدد علاوي وكل العصابة ؟ بأنه أذا ما حوكم في هذه القضية سيفضح كل المتورطين فيها بما فيهم الياور وعلاوي وما تبقى من الشلة وسيكشف أمور أخطر وأكبر بكثير من هذا المليار التافه حسب مصادر موثوقة من عمان وعلى لسان ( حازم الشعلان ) وهنالك من الخبايا والأمور المتعلقة بمسقبل العراق ومستقبل ثرواته وشعبه وتهريب وبيع أسلحته لدول الجوار بما فيها أيران والأردن وحتى أسرائيل ؟ أذا خرجت على الملئ ستحدث زلزالا كبيرا وكارثة كبرى ستطيح والى الأبد بمستقبل الياور وعلاوي والجلبي والباججي وكذلك ستحدث شرخا قويا بالتحالف المتواجد مع المحتل الأمريكي في العراق , ولهذا نرى بأن الياور ذهب على وجه السرعة الى الشعلان لكي لايفضح الجميع بسبب مليار بسيط سرق من بين مئات المليارات ؟ ولربما سيتفقون على أعادته الى وزارة الدفاع ويشتركون جميعا بتسديده من مايمتلكون من مليارات الدولارات في البنوك البريطانية والأردنية والأسرائيلة والألمانية والسويسرية وغيرها , وتنتهي العملية وتنسى بسرعة كما هي قضية ال 9 مليارات التي سرقها( بول بريمر) الذي ودعه في مطار بغداد مع تلك المليارت التي حملت بطائرة عسكرية آنذاك الخنيث ( برهم صالح ) وتحل هذه الأزمة وتبقى حكومة الجعفري كما هي , لأنها لم تكن تعلم بهذه الصفقة حيث لم يكن الجعفري رئيسا وقتها , وهنا أود الى الأشارة الى حقيقة أخرى وهي أن زياد قطان عندما سئل من قبل أحد الصحفيين عن سبب أثارة هذا الموضوع في الوقت الحاضر ... أجاب مشكورا ؟ بأن الحكومة الشيعية الجديدة برئاسة الجعفري ووزارة دفاع ( سعدون الدليمي ) عندما أستلموا الوزارة لم يكن في حساب الوزارة ولا دولار لأننا أشترينا أسلحة بميزانية الوزارة والعقود موجودة وموقعة ومصادق عليها من قبل رئيس الدولة , وبما أنهم لم يجدوا مايسرقوه من الوزارة أثاروا هذه الضجة ضدنا أنا والشعلان والياور ؟؟؟ والله شر البلية مايضحك ! وهذا يدل دلالة واضحة بان الحرامية أتخذوا عهدا على أنفسهم بأن يسرقوا أكبر مايمكن في أقصر مايمكن من الوقت لأنهم يعلمون جيدا بأن الملك لم ولن يدوم لعميل وجاسوس ومرتزق مهما كان حليفه , لننتظر أيام لنرى ماذا سيجري لزياد الذي ينوي مغادرة بولندا يوم 26\09\2005 الى تلك الدولة الخليجية , علما بأننا قمنا بدورنا الوطني وأخبرنا كل المواقع بوجود هذا العميل ومكانه وما ينوي القيام به , كذلك أخبرنا السفير المتواطئ مع زياد وكذلك أخبرنا العملاء في بغداد بوجود زياد في بولندا ونيته في الهروب الى بلد آخر وقلنا لهم البلد بالتحديد وكذلك أخبرناهم بتواطئ سفير العراق الجديد ( الفاسد وليد شلتاغ ) بأنه لم يحرك ساكنا وهو قد دافع عن زياد في أحدى الصحف البولندية ؟؟؟ لانستطيع فعل أكثر من ذلك , والسؤال الذي يطرح نفسه هو هل يسلم زياد والشعلان الى المحاكم العراقية ولجنة نزاهة ( حاميها حراميها ) أم سيعيشوا طلاقاء وسعداء بأموال الفقراء ؟

بقلم \ أبوغيث \ العراق