كتب : زهير جبر


بين مؤخرة الاعصار ريتا ومؤخرة الاميرة الجوهرة اخت وليد البراهيم صاحب محطة العربية علاقة جدلية لم نكتشفها الا صبيحة هذا اليوم حين
اتصل بي السيد جوناثان المشرف الفني على موقع عرب تايمز ليبشرنا بأن الخبر المنشور عن اعصار ريتا جذب خمسة عشر الف قاريء سعودي خلال اقل من ساعة واحدة رغم ان موقعنا محظور وممنوع في السعودية وضواحيها حتى حفر الباطن .


وجوناثان امريكي ابا عن جد و لا يعرف العربية .... ولكنه عبقري في قضايا الانترنيت وقد ركب برامج عل السيرفر المركزي للموقع تجعله يراقب الحركة على الموقع ورصد الترافك او حركةالزوار ومعرفة الدول التي يدخلون منها بل ويحسب لنا المواضيع التي يتصفحها الداخلون من كل دولة على حدة وهي عمليات رصد تساعدنا في ادارة التحرير على معرفة اتجاهات القراء واهتماماتهم .


ولكن جوناثان اخطأ الاستدلال هذا الصباح حين ظن ان خمسة عشر الف قاريء سعودي كسروا البروكسي المفروض على موقع عرب تايمز ليقرأوا خبرا عن اعصار ريتا الذي ستضرب مؤخرته بعد 24 ساعة مدينة هيوستون وضواحيها .... جوناثان لم يدرك لانه لا يعرف العربية ان الخبر الذي نشر بعد خبر الاعصار والخاص بمؤخرة الاميرة الجوهرة وليس مؤخرة اعصار ريتا هو الذي دفع خمسة عشر الف قاريء سعودي الى بذل الغالي والرخيص من اجل قراءة هذا الخبر والعمل على اختراق البروكسي المفروض على موقعنا في السعودية بل واجراء اتصالات دولية للدخول الى الموقع وقراءة ما نشر عن مؤخرة الاميرة المذكورة التي تمتلك محطة العربية ويديرها لها بالباطن اخوها الغلام بهي الطلعة وليد البراهيم .

ولكن : كيف اهتدينا الى هذا التكتيكك لجذب هذا العدد الكبير من السعوديين الى الموقع رغم الحظر المفروض عليه ؟

صدق او لا تصدق ان الفضل يعود الى محطة العربية نفسها .

فقد لاحظت مثل غيري من القراء والمشاهدين ان جرعة الجنس والفضائح الجنسية في محطة العربية قد زادت بعد استلام عبد الرحمن الراشد للمؤسسة واصبحت هذه الجرعة تعرض ببجاحة شرموطات فنادق الشيخ محمد بن راشد المكتوم بعد ان تقدمهن تارة كمذيعات وتارة كفنانات ... و بعد انتقال زميلي الصحفي اللبناني الذي لا يشرف صباطي اي كندرتي بالاردني وجزمتي بالمصري جهاد علي بلوط الذي ينتمي لمدرسة تعريص صحفية اسسها ابوه الصحفي البعثي المتقلب علي بلوط  الذي كان يمارس الصحافة كما تمارس شرموطات شارع الحمراء عملهن مع فارق كبير وهو ان شرموطات شارع الحمراء اشرف من علي بلوط لانهن يقبضن بعد ان يركبن دون تفريق بين جنسيات الراكبين اما علي بلوط فقد كان يقبض فقط من بعث صدام بعد ان يلاط به - ببلوط وليس بصدام -.

 

 فقد اوعز جهاد بلوط لصاحبة المحطة الاميرة الجوهرة ان تحقيق نسبة مشاهدة عالية للمحطة لن يتأتى من برامج المحطة السياسية لانها لن تتمكن من منافسة برامج الجزيرة القطرية فليس في العربية محاور ابن ستين الف ..... مثل فيصل القاسم ولا مذيع صاحب حواجب فتاكة مثل احمد منصور ولا شيخ فاتح سوبر ماركت للفتاوى على حسابه مثل القرضاوي ولا محلل سياسي يبزق ويطرطش على المصورين وهو يتحدث ويقبض من الاسرائيليين مثل عطوان وبالتالي فان بيع المشاهدين وخاصة المراهقين في دول الخليج وبالتحديد في السعودية موضوعات جنسية هو التكتيك الوحيد الذي سيجذب الاف المشاهدين للعربية ولموقعها على الانترنيت ويطلع الجزيرة اوت اوف بزنس وخلينا نجرب يا صاحبة السمو ....

وفعلا جربت صاحبة السمو نصيحة جهاد بلوط .... وبدأت محطة العربية التجربة ببطن مذيعتها المنفوخ عارضة جائزة لمن يعرف نوع المولود تاركة المجال لمسابقات فرعية لمن يعرف اسم نافخ هذا البطن .... وحطت التجربة رحالها على مؤخرة روبي وافخاذ الدكتورة البطاينة وبنات الامارات اللواتي يمارسن الجنس مع عشاقهن بعد الهروب من منازلهن وبين هذه وتلك لطش المحرر المسئول بعرب تايمز و بزميلنا اسامة فوزي مع انه ليس صاحب مؤخرة مثيرة ولا ينافس روبي على هذا الشرف ولا هو في غلمنة الشيخ وليد البراهيم الذي يلاط به في فنادق القاهرة سبع نجوم و دون ان يكون الزميل اسامة في الاصل من مشاهدي العربية او حتى من متابعيها لسبب بسيط وهو ان بث العربية لا يصل الى هيوستون الا عبر حزمة جديدة من محطة ارت وهذه الحزمة لا تتوفر في الدش المركب في مكتب الزميل لاننا لا نزال في مكاتبنا نستقبل الحزمة القديمة وليس بينها محطة العربية ... وقلنا - تفسيرا لهذه الهجمة علينا من العربية - لعلهم لطشوا اسامة لانهم استوطوا حيطه ولما بعثت انا شخصيا الى محرر موقعهم اسأله عن هذا الامر حتى اتفشش باسامه طنشني المحرر ولم يرد بل ولم يعتذر للزميل ولا لعرب تايمز .

ما علينا .... قلنا فلنجرب تكتيك محطة العربية نفسه لعلنا نجر الى موقعنا قراء من السعودية كما تجر العربية المشاهدين السعوديين .... ولاننا لسنا اعداء لمؤخرة روبي ولا نعترض على افخاذ الدكتورة البطاينة ونتفهم الاسباب التي تجعل بنات الامارات يمارسن الزنا بعد هروبهن من منازلهن فقد ارتاينا ان نتناول موضوعات اكثر سخونة وليست مفبركة ... وتدور حول نفس المحور ... اي حول موضوع المؤخرات والافخاذ ... وكنا نفكر بافخاذ نسوان صالح قلاب او عشيقات عبد الرحمن الراشد او شرموطات جهاد بلوط - وهو الثلاثي الضارب في المحطة - ولكن زميلا على معرفة بهؤلاء وزاملهم في لندن قال ان اخبارا كهذه عن هؤلاء لن تجر الينا اكثر من خمسين زائرا اغلبهم من نسوان المذكورين او من الشرموطات اللواتي زاملن الصحفيين الثلاثة خلال فترة اقامتهم في لندن ... والافضل وفقا لنصيحة الزميل ان ندق بافخاذ صاحب المحطة ومؤخرة اخته خاصة وان حكايتها ليست مفبركة ومعروفة للجميع ومذكورة حتى في كتب المعارضة السعودية ومن المفيد ان نعيد كتابة تاريخ المملكة اكراما لوليد البراهيم ومؤخرة اخته

وهذا ما كان ... فتحنا ملف هذا الغلام المخنث المدعو وليد البراهيم صاحب محطة العربية وبينا كيف انه لم يصبح شيخا وصاحب ملايين ومحطات فضائية الا عبر مؤخرة اخته التي كانت وفقا لكتب المعارضة السعودية متزوجة من مواطن سعودي عادي يعمل في احدى السفارات ولما راها الملك فهد هربت معه او اشتراها من زوجها واخوانها فتحول اخوها المخنث الذي ينقب حواجبه مثل مومسات بانكوك الى مليونير وصاحب فضائية تتحدث عن المؤخرات المصرية والافخاذ الاردنية والمقدمات الاماراتية بل وتدق محطته بمؤخرة عرب تايمز لان حيطها واطي ومع ذلك لا يهمس بكلمة واحدة عن مؤخرة اخته التي اوصلته الى الملايين وهو - كله على بعضه لا نشتريه بربع ريال - ... بل  وسندق بموخرته هو شخصيا - بعد مؤخرة اخته - وهذا موضوع سنعود اليه بالتفصيل الممل لاحقا بعد ان علمنا ان عشاق هذا الولد من الذكور اكثر من عشاق روبي

وتحققت المعجزة الاعلامية ... وتبين ان تكتيك جهاد بلوط ومحطة العربية صحيح من ناحية اعلامية ... فبعد اقل من ساعة من نشر الخبر الخاص بمؤخرة الاميرة صاحبة المحطة اقتحم خمسة عشر الف مقاتل سعودي عبر الانترنيت البروكسي المفروض على موقعنا ليقرأوا الخبر .... فخربطوا عقل زميلنا جوناثان المشرف الفني الذي ظن ان هذه الهجمة على الموقع مرتبطة بالاخت ريتا واعصارها المدمر

وعلى ذلك ... وعملا بتكتيك اصحاب العربية الاعلامي وتصديقا لمقولة البادي اظلم .... قررنا فتح الباب على اخره لهكذا اخبار وموضوعات وتحليلات ... فنحن نريد المزيد من القراء للموقع من السعودية ويبدو ان هذه الاخبار تلعب دور الجبن المقدم للفئران ... كما اننا - وهذا المهم - نجيد هذه اللعبة اكثر من العربية ولا تنقصنا السفالة ولا قلة الادب التي حاولت العربية ان تلعبها معنا .... وهذه دعوة مفتوحة لجميع القراء للمشاركة ووعد مني بالنشر دون رقابة على غرار محطة العربية .... واذا سألنا الوليد او اخته عن الموضوع بعد ان تهتري مؤخرات العائلة كلها من المقالات والحقائق والفضائح والاخبار التي سننشرها سارفع حواجبي مثل شراميط  حفر الباطن وارد ببراءة شديدة ... هذا هو رأي القراء وانا شو خصني خيو .... والله من وراء القصد.