From : ziad5352@hotmail.com
Sent : Monday, September 19, 2005 8:01 AM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
Subject : حقائق لا بد من معرفتها !!!
 

حقائق لا بد من معرفتها !!!!!!!

1-إن من لديه أدنى معرفة بالإسلام يدرك جيداً أن دم المسلم على المسلم حراااام وقد تضافرت الأدلة وتواترت في هذا الشأن .

2- كل إنسان يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله وهو يعتقد بها وموقناً بها قلبه هو مسلم على دين الإسلام ولا عبرة للعرق والطائفة والمذهب واللغة واللون !!!

3-المذهب الشافعي والحنفي السُني هما كالمذهب الزيدي والجعفري الشيعي سواء بسواء. جميعها مذاهب إسلامية صحيحة وأتباعها مسلمون على دين الإسلام . وقد أصدر الأزهر الشريف بياناً في صحة تلك المذاهب قبل سنوات .

4- السُنه والشيعة أخوة في الإسلام دمهم ومالهم وعرضهم حرااااااام على بعضهم البعض الى يوم الدين .

5- كل من يدعو الى الطائفية وإلى الإقتتال بين سنه وشيعه هو حلال الدم . والتصريح الذي أدلى به أبو مصعب الزرقاوي من أعلان الحرب على الشيعه يستوجب أباحة دمه وقتله في دين الله بدليل ما رواه الإمام مسلم وأبو داوود وأحمد من حديث عرفجة قال سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول (تكون هنّات وهنّات فمن أراد أن يفرق أمر المسلمين وهم جميع فاضربوه بالسيف كائناً من كان.) .

6- المقاومة لصد الإحتلال وإخراجه من بلاد المسلمين حق مشروع وواجب شرعي وفرض مقدس على جميع المسلمين سنه وشيعه وأكراد وغيرهم من أبناء الوطن الواحد .

7- المقاومة الحقيقية المعتبرة شرعاً هي التي تنطلق من صفوف أبناء الشعب الواحد بكافة أطيافه السياسية دون تفريق لأن أي مقاومة في العالم إذا لم يكن لها قاعدة شعبية جماهيرية تؤيدها وتدعمها فمصيرها الفشل .

8- المقاومة التي تشن الحرب على أبناء شعبها ووطنها وتقوم بشن هجمات ضدهم وقتل وجرح العديد منهم هي مقاومة عميلة ومشبوهه ومصيرها الفشل كما ذكرنا بما فيهم الزرقاوي وشلته .

9- هل فعلاً أمريكا غير قادرة على العثور على الزرقاوي وبن لادن أم أن العثور على الزرقاوي وبن لادن ليس في مصلحة أمريكا الآن على فرَض وجودهم , وهل يمتلك الزرقاوي وبن لادن من وسائل التخفي ما لم يملكه صدام حسين وأركان نظامه الذين تم القبض عليهم عندما أرادت أمريكا ذلك !!!!.

10- الزرقاوي وبن لادن هما البوابة الرئيسية والسجادة الحمراء التي تسير عليها أمريكا لعبور العالم الأسلامي لبسط سيطرتها وهيمنتها !!

11- لن يعود العراق بلداً آمناً وحراً إلا باشتراك كافة أطيافه السياسية في معركة التحرير تحت شعار الدين لله والوطن للجميع ونبذ الخلافات الطائفية والمذهبية .

حفظ الله شعب العراق من كل سوء

زياد عبد القادر- القدس