From : mahmoodaoad@hotmail.com
Sent : Friday, September 16, 2005 8:27 AM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
 

حراس الأرز وحراس الرز
على كل فلسطيني أن ينكح لا أن يذبح
نشامى المناسف توجوا العاهرات ملكات
حزب الأرز اللبناني كان أصدقهم جميعا وقال ما لا يجرؤ على قوله
الآخرون ولكن الفارق هو أن حزب الأرز قال ولم يفعل
بينما الآخرون لم يقولوا وإنما فعلوا
من قلم : د . محمود عوض




أثارت اللافته التي أعاد رفعها حزب حراس الأرز اللبناني وهي ( على كل لبناني أن يقتل فلسطيني ) أثارت لغطا كبيرا في أوساط عديده من المحيط الهادر إلى الخليج الثائر .

وكان أجمل وأظرف تعليق سمعته حول ذلك هو إقتراح مكمل يقول ( على كل لبناني أن يقتل فاسطيني ممن نسي قتلهم العرب ) .

إستنباطا من هذا التصحيح تسطع الحقيقة كقرص الشمس وهي أن حزب الأرز اللبناني كان أصدقهم جميعا وقال ما لا يجرؤ على قوله الآخرون ولكن الفارق هو أن حزب الأرز قال ولم يفعل بينما الآخرون لم يقولوا وإنما فعلوا .

في الجردة النهائيه لقتل الفلسطينيين عبر نصف قرن ويزيد فإن مجموع من قتلهم الأشقاء العرب هم أضعاف أضعاف من قتلهم الإسرائيليون ولكن هؤلاء السفاحون القتله ظلوا يرددون بينما أيديهم تقطر بالدم الفلسطيني ( نحن مع شعب فلسطين ) أما حزب الأرز فلم يفعل ذلك وقد يكون لم يفعل لا عن طهاره وإنما عن قصر ذيل ولا يدري أحد إذا ما أتيحت له الفرصه بكم سيقايض رأس الفلسطيني هذا إذا بقيت له رؤوس ليقايضها .

فهل ترى سيقبض عن كل رأس فلسطيني نفس التسعيره التي قبضها نظام سلالة ابو لهب في الأردن وهل سيقتل حراس الأرز الفلسطيني مرتين .. يقتلونه جسدا أو من قبل ذلك يقتلونه خلقا أو من بعد .

فحراس الرز _ نشامى المناسف _ وعلى مدار الساعه يقتلون الفلسطيني في روحه وفي خلقه بنهش عرضه فهم هنالك من عمان كانوا أول من أشاع وعمم مقولة ( أن الفلسطيني باع أرضه وفرط بعرضه ففي عرفهم وعلى ألسنتهم جميع الفلسطينيات قحبات وبائعات هوى ) .

هذا القتل المعنوي للفلسطيني عم وطم فهو يجري في الكويت وفي دول الكاز وغيرها من أقطار الوطن العربي بل حدثني فاسق من مدن الملح كان يؤتى كما تؤتى النساء أنه وجد أن أكثر بائعات الهوى في تايلاند من أصول فلسطينيه .

حراس الأرز أحدثوا في دعوتهم فارقا مع حراس الرز ( نشامى المناسف ) هو أنهم لم يستبيحوا عرض وشرف الفلسطينيات واكتفوا بإستباحة الدم القاني فهم مثلا لم يقولوا ( على كل لبناني أن يذبح فلسطينيه ) وقد حسبوها فخشوا أن يكون الرد هو ( على كل فلسطيني أن ينكح لبنانيه ) .

يستحق حراس الأرز نوط الشجاعه لأنهم قالوا ما يعتمل في صدورهم إنما غيرهم نشروا ثقافة قتل الفلسطيني عبر الهمس والدس بل تثقفوا في عمان مثلا أن العداء للفسطيني هو أقصر الطرق للوصول إلى أرفع المناصب . وتثقفوا في الكويت على عبارة ( فلسطيزي ) كأقصر الطرق لأمجاد أطيازهم وطوزهم الذي تناسلوا منها ليفرزوا ما يعرف اليوم بالجنس الثالث .

على أية حال لم يقل حراس الأرز مثل هذا ولم يكتبوا على الجدران ( الماجده الفلسطينيه بدينار ) وهو يومها ما إستجوب الرد القاطع بأنه صحيح أن الماجده الفلسطينيه تقبض دينار لكن الماجده الكويتيه تدفع دنانير . والفرق شاسع واسع بين من تقبض وبين من تدفع .

وفي معرض الرد على بذاءات حثالة البدو والشركس حين قالوا نفس المقوله ( الماجده الفلسطينيه بدينار ) جاءهم الرد وبعد ذلك تتوجونها ملكة عليكم .. فعلياء فلسطينيه ورانيا فلسطينيه

ما توخيته من هذا السرد بين شعارات حراس الأرز وبين فعاليات حراس الرز ( نشامى المناسف ) هو أن تجربة الفلسطيني مع أشقائه الأشقياء تحمل من المرارة ما لا تطيق حمله الجبال وهو لا يقدر على ردة فعل شافيه وكافيه لأنه ( الحيطه الواطيه ) فعلى الجسور مع الأردن يوميا يسمع الفلسطيني عبارة ( خائن وأخو شرموطه ) ويكظم الغيظ .. وأغرب ما في الأمر أن الشتائم تزداد كلما ذكرت الأنباء عمليات ناجحه للمقاومه ... وهنا تتجلى لدى حراس الرز ( نشامى المناسف ) حالة الإستخذاء فيدارونها بحملات السباب والشتائم .

حراس الأرز في لبنان لهم كل الإحترام .. فهم أعلنوها مدوية صريحه .. وقالوها على عينك يا تاجر .. وما على الفلسطيني سوى أن ينتظر فرصة تسنح له ذات يوم ليرد

فما الذي سيقوله هل يقول ( على كل فلسطيني أن يذبح لبناني )
ذلك لا يشفي الغليل
هل يقول ( على كل فلسطيني أن يذبح عربي )
ذلك لا يشفي الغليل
العدل يقتضي أن يقول
على كل فلسطيني أن ينكح عربي
أجل بدل يذبح ... ينكح
بالنكاح هم يفرحون ويبتهجون سواءا كانوا من حراس الأرز أو من حراس الرز .