From : asaad222@hotmail.com
Sent : Thursday, September 15, 2005 2:42 AM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
Subject : مجزره مخيم شاتيلا
 

قتلنا باسم الامم المتحده

اكتب اليكم رسالتي بمناسبه الذكره السنويه لمجزره مخيم شاتيلا وليس كا يقال مخيمي صبرا وشاتيلا لانه لا يوجد مخيم باسم صبرا وماكينه القتل لم تطل اهالي صبرا

كنا نسكن في ما كان يسمى في مخيم شاتيلا الحي الغربي اي الحي المقابل للمخيم اي يفصلنا عنه الشارع العام يالتحديد بين المدينه الرياضيه والمخيم ولكننا اقرب للمخيم بكثيرمنه وللمدينه الرياضيه لقد كان سكان هذا الحي اكثرهم من (النور) اي قيد الدرس سأبدأ مما اتذكره وليس مما قراته عائلتنا كانت تتألف من سبعه اولاد وامي اما والدي فكان في بلاد الغربه انذاك

كان الوقت عصرا عندما بدانا نحس بان شيئا ما يحدث طلقان نار قليله وهدؤ لم نعهده وبقيت هذه الحاله حتى ليل الاربعاء كما اتذكر في الليل امتلئت السماء بالقنابل المضيئه مع صوت كبير لاصوات الجرافات او الشاحنات وبعض الطلقات الناريه او بعض التفجيرات البعيده نسبيا في الصباح التالي ازدادات الطلقات الناريه نحو منزل جارنا ابو فرحات لانه في تللك الليله نمنا عندهم لانه كان يملك بيتا من خمس طوابق وبيتنا طابقين فقط عند الظهيره بدانا نسمع اناس ينادون بواسطه مايكروفانت ويقول بالتحديد هذه الجمله(يا اهالي مخيم شاتيلا كل واحد معه كرت الاعاشه يجيبو وييجي يسلم حالو عند ملجئ الدوخي سلمو تسلمو يقع ملجئ الدوخي في الحي الغربي ولكن من اخره كنا نبعد عنه بتقديري حوالي 500 متر او عشر دقايق مشي ولم تكن امي تسمع هذا حتى ركضت الى البيت واحضرت كيس الصور والهويات وكرت الاعاشه وطلبت مننا ان نرافقها رضيع وثلاث اولاد وثلاث بنات وبالفعل اخذتنا امي وبدانا نسير الى ملجئ الدوخي عبر الزواريب الى ان فوجئنا بالحلاق ابو ماهر حمزه يسال امي الى ذاهبه فقالت له انها سمعت بالمايكروفانات عن كل واحد معه كرت اعاشه من الامم التتحد يسلم حاله المهم بعد كلام كثير بين امي وابو ماهر وافق امي ان تعود ادراجها الى بيت ابو فرحات على ان يقوم ابو ماهر بمعرفه ماذا يحصل عند ملجئ الدوخي ولم نكد نصل الى بيت جارنا حتى سمعنا ابو ماهر يركض ويصرخ اهربوا عميتبحوا وهناك بدانا جميعا بالركض جميعا باتجاه منطقه صبرا وسط اطلاق نار واتجهنا الى مستشفى غزه التى تقع بين الداعوق وصبراوقد علمنا هناك انهم وصلوا الى الحاره التى نسكن بهالقد كان هم امي ان تبعد اخوي الاثنين بعيدا لانهم كانو شبابا انذاك فاستاجرو كل الشباب سياره واحده وذهبو الى منطقه بعيده عن المجزره وبقينا نحن في المستشفى حتى بدا اطلاق النار نحو المستشفى فققرت والدتي والاخرين ان يخرجوا من المستشفى ليذهبوا بعيدا وبدانا نمشي حتي وصلنا الى منطقه الدنا واتجهنا بعدها الى شارع حمد وهناك واجهنا ما هو اقسى مما هربنا منه بدا سكانالمناطق التي نمر منها برمي النفايات علينا وتسكير ابواب البنايات بوجهنا مع العلم ام سكان هذه المناطق من اللبنانيين المسلمين السنه وبعدها لم نجد مفر سوى متابعه المسير وما اخر شي اتذكره من هذا اليوم انه ونمنا في حديقه الصنائع في العراء في منطقه الحمرا وفي اليوم وجدنا انفسنا محاصرين بقوات من الجيش ولا اعرف اي من الجيوش ولكنها لم تكن جيوش عربيه...... هذه اول مره اكتبما وقع لنا في ظل ما يحدث الان في لبنان من تحقيق دولي في جريمه اغتيال الرئيس السابق رفيق الحريري وما تكتنفه هذه الجريمه من غموض واسرار كبيره اسال الامم المتحد عن مجزره مخيم شاتيلا فهي جريمه معروفه الهويه والادوات والاشخاص المعروفين والغير معروفين ان تقوم بواجبها لاننا كما ذكرت لقد قتل سكان شاتيلا لانهم وثقوا بالامم المتحده وكرتها(كرت الاعاشه اي كرت توزيع المؤن الصادر عن هيئه الامم المتحده)