From : eyad shaath
Sent : Thursday, September 15, 2005 4:21 AM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
Subject : الوهابيون والحنابلة والارهاب

 

قد يطول الحديث عن الارهاب المستشري خطره في كل انحاء الأرض والذي طاول اندونيسيا وروسيا شرقا مرورا بأفغانستان
والشرق الاوسط وافريقبا واوروبا وانتهاءا بالولايات المتحدة غربا
وأكاد أجزم ان الجميع يتهم من يسمون بالوهابيين ممثلين بابن لادن والقاعدة بمسؤولية كل عمل ارهابي في العالم
لنبدأ بتوضيح كلمة الوهابية
حيث لا يوجد شيء في الاسلام سمي بهذا الاسم
فقد ارتبط المسلمون (السنه)جميعا ببعضهم البعض بأربعة مذاهب وهي مذاهب الأئمة الشافعي والمالكي وابي حنيفة والامام احمد بن حنبل رحمهم الله جميعا
وهذه المناهج الأربعة متشابهة بشكل شبه كلي وتختلف في بعض فرعيات الدين وهي كأصابع اليد تصب في الكف
اما الوهابيه فتنسب الى الامام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله الذي نشأ في شبه الجزيرة العربية ليعي ان الواقع الاسلامي آنذاك قد تغير كثيرا فقد عاد مسلموا نجد الى عبادات الجاهلية من ممارسة لفعاليات كبناء القبور وتقديس من فيها وطلب الدعاء من اهلها .....وغير ذلك من الأشياء التي تفعل اليوم ايضا في بلاد المسلمين
وأراد الشيخ تجديد الدعوة بمساعدة من كان له ميول اليه وكان الامام محمد بن سعود جد الاسرة السعودية الحاكمة ذا ميول الى الدين الحق والى دعوة بن عبد الوهاب
لذا يرتبط اسم السعودية بالوهابية مع ان المذهب في السعودية هو مذهب الأمام احمد بن حنبل
وفي الأصل لا يوجد لبن عبد الوهاب مذهب لأنه كان على مذهب بن حنبل وجدد الدعوة الى الله بمذهب بن حنبل


لست بهذا الكلام من المدافعين عن احد ولكن الحقيقة حتمت علي ان اشرح وافصل لكثير من القراء
ان الارهاب الدولي الحديث الذي يرمز له ببن لادن والقاعدة هو خطر كبير بحد ذاته يحدق بالجميع المسلمين قبل الغرب
وهذا الخطر ان كان موجودا في التسعينيات وبدايات الألفية الثالثة بشخص بن لادن فأنه في آخر السنين تلاشى تماما وابتعد عن سيطرة هذا الرجل وسيطرة تنظيمه المباشرة وهذا بالتأكيد من سوء الحظ لأنه انتشر كما تنتشر النار في الهشيم في بقاع العالم في كثير من العقليات الضعيفة التي لا منهج لها فوجدت في اسلام وجهاد القاعدة منهجا
فأصبحت تهدد العالم وتنفذ فيه مالم يقدر بن لادن والقاعدة ان ينفذوه واصبحت تنضوي الى لوائه ولو بالاسم لتكسبه كبرياءا اكبر من حجمه وقوة لا يستحقها
وهذه هي المشكلة الحقيقية الآن وهي بعيدة عن بن لادن

ومن الملفت انك حين تتفحص قائمة ارهابيين العالم الموضه في هذه الايام كالزرقاوي وغيره
لن تجد فيهم اي وهابي او بالأصح اي حنبلي

فلماذا يلصق الارهاب بالحنابلة
هل بن لادن السبب ؟
لقد انتهى دور بن لادن ونحن الآن في حقبة غربية تريد الهجوم على الاسلام ممثلا بالطائفة السنة الأقوى اسلاميا وعربيا وهي بالتالي تهاجم اكثر معاقل السنه المتشددة والمتمسكة حتى الآن بأدق دقائق الاسلام وهم الحنابلة

لا أعني بالتأكيد دعمهم ولا أعني ان الأرهاب محبب
فمثلا أرى ان المرأة يحق لها قيادة السيارات لأنه لا يوجد نص يحرمها من ذلك وهم يحرمونها من ذلك الحق باسم الاسلام وهو من هذا براء لذلك فهم انفسهم من تصفونهم بالتشدد وقيادة الارهاب لا يمثلون الاسلام الصحيح
كما لا يمثله على الاطلاق بن لادن وما يدعي انه فعله من اعمال اجرامية في كل الارض ليس من الدين في شيء كما انه كان ضررا للعرب والمسلمين اكثر من نفعهم

ما أردت ايصاله الى القارئ ان لا علاقة للأرهاب بدين او مذهب ولا علاقة له بأشخاص معينيين في الوضع الحالي
ولا يحق لبوش ان يضعنا في خانه الارهابيين
ولا يحق لمسلم ان يضع طائفة مسلمة في خانة الارهاب لأن أحدهم كان منها واصبح اليوم ارهابيا
ولا يحق لأحد وصف ما يحدث في العراق بأنه ارهاب سني لأن ما يحدث كل يوم جريمة عظمى بحق ارواح بريئة من المسلمين وما أغلى نفس المؤمن عند الله وأكاد اجزم ان هذا اعتقاد كل سنة المسلمين في كل مكان

ارجو من عرب تايمز رجاءا حارا حذف ايميلي من الرسالة

عربي مقيم في فيينا