|
From : maithemalatwani@yahoo.com
* كثيراً.. ما يقف أبناء العراق المخلصين
متاملين تتلاحق في اذهانهم العديد من علامات الاستفهام بل الكثير من حالات
التعجب والاستغراب عندما يقفون عند اهم تصريحات المسؤولين والتي تخص الارهاب
والفساد الاداري. اذ يطل السادة المسؤولين من خلال وسائل الاعلام المرئية
والمسموعة والمقروءة ويدلون بتصريحاتهم التي تغني الفضائيات والصحف التي تتصدر
عناوينها مساحات كبيرة بارزة تؤكد القاء القبض على مجاميع من الارهابيين واخرى
تؤكد انتشار الفساد الاداري في مؤسسات الدولة وادانة لجنة النزاهة عدد من
المدراء العامين اضافة الى الكثير من موظفي الدولة الذين يشغلون شتى المواقع
المرموقة حتى ابسطهم من الذين يمارسون الاساليب الغير قانونية، مثبتة ذلك
بالادلة من خلال تحقيقاتها، اذ نبارك تلك الجهود التي تبذلها لجنة النزاهة
ونامل من خلالها الرقي بالعراق والوصول به الى اعلى مستويات الانضباط.
استهداف الشيعة
تلوح في افق العراق استراتيجية واضحة
المعالم يطبقها حزب البعث الكافر وعصابات الطائفة السنية ضد الواقع الشيعي.
وهذه الاستراتيجية تبدو حلقة مفصلية في تغيير التركيبة السياسية والديموغرافية
التي شكلت اطياف المجتمع العراقي.. وتعتمد على تكملة مبدأ الاستئصال المبرمج
والمنهجي الذي اتبعه اللانظام الصدامي على مدى ثلاث عقود. ولكن هذه
الاستراتيجية اتخذت اتجاهاً تصاعدياً مستهدفة كل عراقي شيعي، طفلاً كان ام
امرأة، شيخاً كان ام شابا ، وفي كل الاماكن التي يندى لها الجبين ويشيب لها
الرضيع وترفضها جميع قيم الانسانية. فقد شملت المساجد والحسينيات والاسواق
الشعبية والمناطق السكانية اضافة الى اهدافهم الاخرى...، وبتحليل اولي لهذه
الاستراتيجية الاستئصالية الخبيثة التي تتوفر فيها كل اساليب نظام مخابرات صدام
وامنه البالغ الدقة والكفاءة في استهداف الابرياء والقضاء عليهم. مما يؤكد وجود
انواع من التنسيق والتنظيم في ما يخص الاستهداف الذي يركز على الحاق اكبر عدد
من التدمير والاصابات التي يذهب ضحيتها الابرياء العزل في المناطق السكانية
واماكن تجمعات المواطنين اينما حلت والتي يمكن الوصول اليها وضربها بشتى انواع
الوسائل المتاحة لديها. كما تتحرك هذه الاستراتيجية بشكل اعلامي منسق يصيح بصوت
عال عند اكتشاف جثة من جثث المرتزقة البعثيين هنا او هناك، او عند تعرض احد
المساجد السنية الى للتفتيش، بينما يحاول التغطية على الجرائم الكبرى والعمليات
الارهابية الجبانة التي يستشهد جراءها العشرات واضعافها الجرحى من ابناء الشيعة
، من خلال وسائل واساليب التغطية الاعلامية الشيطانية التي تتبعها بعض القنوات
الفضائية الماجورة، سواء كانت بافتعال اخبار كاذبة او بثها برامج خاصة تشد
المتلقي لمتابعتها وترك متابعة المجازر اليومية التي تشهدها بغداد ومعظم المدن
العراقية التي يكون القتل فيها على الهوية.
في تخبطات سياسية غير مدروسة تمارسها هيئة
علماء السنة ولاسيما عدنان الدليمي من خلال تصريحاته المتناقضة بصدد الفدرالية
الذي يقرها لاقليم كردستان ويرفضها لاقليم الوسط والجنوب وهذه ازدواجية الراي
السياسي، اذ يجب ان يكون اقرار اي قضية وفق اقرار المبدأ، وهنا على الدليمي
والجهة التي يمثلها بأن تبين موقفها من الفدرالية بصورة عامة فان كانت
الفدرالية ضارة لواقع العراق فعليها رفضها لكل الفئات، فلماذا يقرونها في
الشمال ويرفضونها في الجنوب؟! ووفق اي مبدأ اجيز هذا الاقرار؟! |