From : free_man_jordan@hotmail.com
Sent : Saturday, August 27, 2005 2:40 AM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
Subject : Dear Arab Times team
 

الى متى....

الى متى ستبقى دماء العبودية تسري في عروق بعض ابناء الاردن "الاحرار". اتحفنا المدعو هاشم القضاة بمقاله رنانة في جريدة الراي خالية من المعنى والمضمون، اللهم الا التمسح والتبرك بكل ماهو هاشمي.

حقيقة عند قراتي للمقالة تخيلت هذا التافه امامي عند كتابته لها. تخيلته في حالة من التشنج التام والعبودية المطلقة لربه الملك عبدالله. ابدى تحمسا منقطع النظير لما قالة سيدة في خطابة الاخير واخذ يمجد ويبجل الى درجة انك تستطيع ان تقر انه لو طلب منه مليكة ان يلعق حذاءة لما توارى لحظة بل سيلعق حذاءة بالطول والعرض وبالعرض والطول الى ان يصل مؤخرته فيلعقها هي الاخرى. لا باس فهي هاشمية وان كانت نصف عربية.

كفاكم ايها المرتزقة نفاقا على حسابنا. منذ متى هاشم القضاة او غيرة يمثل " الاغلبية الصامتة" كما يدعون. انا شخصيا امثل نفسي واقول خطاب الملك فيه تناقض عجيب. كيف يدعو الى الاصلاح والديموقراطية ويبدي غضبة من ممارسة مجلس النواب دورة في الضغط على الحكومة.

حقيقة انا لم اكتب لعرب تايمز لتحليل خطاب الملك لان في ذلك اعطاء الخطاب حجم اكبر من حجمة. كلنا يعرف مدى فراغ هذة الخطابات من الفحوى والمضمون. كتبب فقط لاقول للقضاة وغيره انهم يمثلون انفسهم فقط. اكثرنا من ابناء الاردن لا نتفق معه بقوله:"ولكم وحدكم يا مولاي وانتم رب الاسرة وقائد الوطن ان توجهونا فنمتثل جميعاً لتوجيهاتكم وان ترشدونا فنستبين الرشد, وان تأمرونا فنصدع كلنا بأمركم".

الى متى سنبقى نقراء بجريدة الراي لكتاب قمامة كالقضاة والمجالي والزعبي!؟

عطوان.

اليكم المقال

الخطاب الذي اخرج الاغلبية الصامتة عن صمتها

مولاي جلالة الملك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد..

فاكتب اليوم اليكم يا سيدي وانا واحد من رعيتكم التي ظلت تحمل اسمكم ورسمكم سيمفونية حب وولاء تسافر في دمها لتنبعث ترانيمها مع خفق القلوب ونبض العروق, اكتب الى جلالتكم متأخرا عشرة ايام عن خطابكم التاريخي وعذري في ذلك ما قيل بأن الرسائل المتأخرة هي وحدها المكتوبة بمداد الشوق, فكيف يكون الحال يا مولاي اذا كان هذا الشوق الى من طالع سعدنا في جبينه, وبيدر غلالنا في رؤاه, ونور حياتنا من وميض زناده, قدحتم يا سيدي في آب اللهاب فاوريتم, وتكلمتم في وقت ادمن الصامتون صمتهم فاشفيتم, وفي الوجدان منا نصحكم الذي انرتم لنا به الدرب وقومتم به المسيرة, وليس من حولكم غير المخلصين وان كبت خيولهم, والمحبين وان ضلوا الطريق الى الهدف, ومن لهم يا سيدي اذا اختلطت عليهم الامور غير الحكمة الهاشمية وانتم نبراسها, ومن عذيرهم اليكم اذا اخطأوا غير سماحة ذوي عون وحلمهم وانتم فيهم ذؤابة الشرف وغُرة الجبين.


مولاي جلالة القائد

لا اريد اليوم ان أذر العجاج واثير المواجع بقدر ما اتلمس الطريق بنور رؤاكم, واستلهم الصراحة من وهج صراحتكم, فلقد ايقظتم يا سيدي بخطابكم النائمين من النوم, واخرجتم الاغلبية الصامتة عن صمتها الطويل, حللتم عقدة لسانها بعد ان اعيانا حلها, فراح الصامتون يملأون الدواوين كلاما متناغماً مع كلام قائدهم الذي وضع اصبعه على الجرح المؤلم, رددوا وراءكم ما قلتموه يا سيدي, وليس في صدورهم غير محبتهم لكم وغيرتهم على البلد الذي بني بحبات الانفس وعرق الجبين, والاغلبية الصامتة وانتم تعرفونها يا مولاي لم تعوزها يوما الثقافة والدراية حتى تغمض عينيها وتدير ظهرها لمسيرة الوطن المباركة, بقدر ما هي الشريحة الكبرى من الناس الذين اما ان يكونوا قد اكتفوا بما ينجزه مليكهم فركنوا الى الراحة, واما ان يكونوا اولئك الكثيرين الذين احبطوا وهم ينظرون الى المشهد الرتيب والمتكرر والمتناقض مع كل ما حققه الاردن بقيادة مليكه من انجازات عظيمة, ويتمثل هذا المشهد بالوجوه التي ظلت في كثير من الاحيان هي الوجوه, يغدو اصحابها ويروحون على مسرح الحياة السياسية وهم يتصورون بأن هذه اللعبة ما خلقت الا لهم, لذلك باتت الاغلبية الصامتة مهمشة ومغيبة وهي ترى بأنه ليس لها نصيب ان تدعى للمشاركة حتى بالاحتفالات الوطنية والمناسبات العامة التي ظلت حكراً على قوائم بعينها لم تتغير ولم تتبدل.

مولاي جلالة الملك

حاشا لله يا مولاي ان انتهز الفرصة فاحاول الدعوة لمحو اللوح والبدء بالكتابة من جديد, فالقائمون على الامر هم بالتالي اهلنا خاصة وانهم باتوا وليس في اذهانهم واجنداتهم غير تنفيذ توجيهات قائدهم, ولكن عتبنا عليهم وعشمنا فيهم ان يتذكروا بأن لهم شركاء في هذا الوطن, ومن كان له شريك يتوجب عليه ان يفسح له على الاقل ويجلسه بجانبه اذا كان صعبا عليه ان يكون المقود مرة له ومرة لغيره.

سيدي ومولاي صاحب الجلالة الهاشمية

نقول هذا يا سيدي بعدما شحنتم كل جوارحنا بصدقكم وصراحتكم ولا نريد ان نذهب بعيداً لنعني اشخاصا بعينهم بقدر ما هي حالة شخصتموها جلالتكم واحسنتم تشخيصها, ولكم وحدكم يا مولاي وانتم رب الاسرة وقائد الوطن ان توجهونا فنمتثل جميعاً لتوجيهاتكم وان ترشدونا فنستبين الرشد, وان تأمرونا فنصدع كلنا بأمركم, وليس لاحد ان يتشفى بعتب القائد علينا طالما اننا وفي ظل الخيمة الهاشمية ننعم في مجتمع ابوي منزوع الحقد والكراهية علمتمونا فيه انتم يا سيدي ان لا ننهل الا من ينبوع المحبة والاخاء والوحدة الوطنية, واننا جميعاً شركاء في الغنم والغرم.

وما زال هذا الوطن بخير وانتم قائده, فاسلموا يا سيدي وليسلم الوطن ولا نامت اعين المتربصين.

هاشم القضاة
hashem-alqudah@yahoo.com