From : mahmoodaoad@hotmail.com
Sent : Monday, September 5, 2005 6:00 AM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
 

العد التنازلي لصحافة الأبوات
الحياه الجديده .. ورق نشاف
نبيل عمرو .. يعرفه أهل دورا بإسم نبيله
علاقة حافظ برغوت بالمخابرات الألمانيه
د. محمود عوض
 

وأخيرا أعلن نبيل عمرو إنفصاله وتصفية أعماله بجريدة الحياه الجديده في رام الله والسؤال هو هل قفز نبيل عمرو من سفينة الحياه قبل أن يبتلعها الموت الآتي .

هذه الجريده التي تباهى حافظ البرغوتي في رده على المتوكل طه بأن توزيعها وصل سبعة عشر ألفا هي في الحقيقة لا توزع في الشارع الفلسطيني ما لا يتجاوز 500 عددا وأما التوزيع الإجباري عبر إشتراكات فرضها عرفات على الأجهزه الأمنيه ومؤسسات السلطه فهي بالآلاف وتبقى ملقاة على المكاتب لتجد مآلها في نهاية كل يوم في سلات المهملات .

مأساة نبيل عمرو وحافظ برغوت .. أنهم لم يدركوا أن شعب فلسطين يشمها على الطاير ومنذ الأعداد الأولى لجريدة الحياه الجديده .. كان واضحا من خطها السياسي أنها جاءت لترث منهج جريدة النهار التي عملت لحساب الأردن على المكشوف لكن الحياه الجديده جاءت وأوكل لها ممارسة الدعاره الأردنيه على إستحياء وبالتنقيط وقد لوحظ ذلك في أكثر من مقال كتبه نبيل عمرو كان يمر على ذكر الأردن بتوصيفه بأنه ( نوعي ومتميز ) .

وفي حينه تلقى عثمان الحلاق ( صاحب النهار ) توجيهات من عمان بطباعة الحياه الجديده على مطابع النهار وكان نبيل عمرو وحافظ البرغوت مفلسين ولما تضخم دينهم نوقف عثمان الحلاق عن طباعة الحياه الجديده .

بدون خجل يعترف نبيل عمرو بأنه قبض مبلغا من صديقه احمد قريع ولكن نبيل عمرو لم يقل لنا من أين كان يدفع رواتب جميع العاملين في جريدته .. فقد كانوا جميعهم موظفين على كادر السلطه كما أن نبيل عمرو لم يقل لنا كم قبض من دولة الأمارات وما هو السر وراء تبرع الأمارات بعلاجه في المانيا على حسابها .

أيضا لم يقل لنا نبيل عمرو .. كم تلقى من أموال أردنيه كان يقبضها على دفعات من قبل المخابرت الأردنيه والقصر الملكي ..

ومن أراد معرفة المزيد عن نبيل عمرو فما عليه سوى الإتصال بأي فلسطيني من قرية دورا قضاء الخليل ليعرف الخلفيه الحقيقيه لخلفية ومؤخرة نبيل عمرو في أيام صباه .

وأما ذلك البرغوت المسمى حافظ .. وبعد أن جمع جهاز المخابرات الألماني شمله فقد حفيت قدماه فوق رصيف شارع صلاح الدين بالقدس يعرض بعض مقالاته للنشر ليجد الأبواب موصده حتى أن رئيس تحرير صحيفه كالمنار كان يستهزىء به ويأخذ منه المقاله وما أن يغادر مقر الجريده حتى يمزقها ويلقيها مع النفايات .

في أكثر من مناسبه تباهى حافظ ونبيل بعلاقتهما بعرفات وهما يعرفان أن عرفات كان يعلم بمدى سقوطهما وابتذالهما لكنهما كانا بالنسبة له ديكورا جيدا لدكانة الدعاره التي سموها ( السلطه الفلسطينيه ) .

في هذا العهد الداعر نجح الإثنان في تكوين ثروه ..لا وبل أسسا لهما قواعد بإسم الثوره فليس بعيدا أن يخرج علينا البرغوت يوما بمقاله يكون عنوانها ( عني تلقن مروان المقاومه ) أو يخرج نبيل عمرو بمقاله يكون عنوانها ( إسألوا ساقي في ألمانيا ) .

وأخيرا يأتي نبيل عمرو ليقسم الشراكه في المال الحرام والمطبعه الحرام وأما قسمة العشيقات والسكرتيرات فهن رقم صعب لا تصح فيه القسمه على إثنين وإنما تصح فيه التبادليه والتعدديه .

يصف نبيل عمرو الحياه الجديده مودعا مافيا البراغيت بأنها كانت منبر من لا منبر له وهي حقيقة مطهر من لا مطهر له ..

وفي السياق لا بد من التعريج على ابو عراج .. لأقول أن كل ذي عاهة جبار وعاهة البرغوت .. في قماءته .. وعاهة نبيل في ساقه ومؤخرته .. وأين منهما ثالثهم لأن الدست لا يركب إلا على ثلاثه وثالثة الأثافي هنا هو المتوكل طه .. .. أضفت المتوكل وهو فاسد بدرجة سبعة نجوم حتى لا يذهب الظن بأحد ليعتقد أنني كتبت منحازا له في معركة الردح التي نشبت بينه وبين حافظ البرغوت ... فقد وصف حافظ المتوكل بأنه لص .. فرد عليه المتوكل بأنه حرامي .. والشهادة لله .. أن الإثنين صادقان