From : kareem_albaidani@hotmail.com
Sent : Monday, October 15, 2029 5:02 PM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
Subject : دعوة للتضامن مع الصحفي الاردني الموقوف الذي كشف وجه الاردنيين القبيح
 

دعوة للتضامن مع الصحفي الاردني الموقوف الذي كشف وجه الاردنيين القبيح
كريم البيضاني


ان جريمة الحلة التي قام بها سليل الارهاب الاردني المدعو ( رائد البنا) ملئت قلوب العراقيين الما وحسرة على ابنائهم الذين ذبحوا بخنجر العروبة المسموم . لقد انتفض العراقيين يطالبون بالثأر من اردن الغدر والخسة. كيف لايثأرون وهم يشاهدون ساقطات صدام المجرم في قصور الهاشميين الانجاس ,يعشن كالاميرات المدللات ويجلسن على كنوز المال العراقي المسروق بتواطؤ افراد مملكة الغدر والعمالة.

من منا لايعرف ملوك الاردن الخونة الذين ارتضوا ان يهزوا اوساطهم لكل طبال ولايمتلكون قطرة من الحياء. لقد جعلو من مأسات شعب العراق طريقا لسرقة ثرواته .

لقد اعلن بالامس ان ملياري دولار من اموال العراق نهبت وهرب بها سارقيها الى بنوك العهر الاردنية فقط خلال شهرين وبذلك انتعش اقتصاد الاردن الذي لم يكن فيه حتى الماء حيث يغتسل الاردني الا نادرا. لقد فاحت الروائح النتنة من هذه المملكة العاهرة التي بقيت على حالها منذ ان سكنها قوم لوط. اي لواط هذا الذي خرج به علينا بهائم السلط الذين لايختلفون بخستهم عن كل مدينة وقرية في اردن صدام. لقد تعود العراقيين على صفاقة هؤلاء القوم وعنجهيتهم الفارغة في اشهار حبهم لصدام اللوطي وحنينهم الى ايام النهب والسرقة التي شاركوا فيها اقبح لصوص الزمان.

اخر الاخبار تقول ان الحكومة الاردنية النجسة تعلن عن انه( تم توقيف الصحافي هادي عبد اللطيف النسور من صحيفة "الغد" بسبب نشره خبرا كاذبا وملفقا حول الشخص الاردني المتوفي في العراق "رائد البنا" والذي زعم بانه مرتكب جريمة التفجير التي وقعت في الحلة بالعراق). اي خبر كاذب هذا الذي تدعون وقد نقل هذا الصحفي بامانة مشاعر الكره والخسة والنذالة التي يتمتع بها اغلب الاردنيين الذين كانوا قبل صدام يعتاشون على الزيت والزعتر ولا يأكلون اللحم اللا في مواسم الاعياد.

لقد اصبحت بنوك الاردن متخمة بأموال الشعب العراقي المنهوب سرقها البعثيون المجرمون واودعوها في حسابات تحت اشراف امراء السمسرة والمال الحرام.

ان ما كتبه هذا الصحفي الجريئ يعبر تماما عن مشاعر النقص والدونية التي يتمتع بها هؤلاء القوم الذين اعلنوا جهارا ومرارا انهم يحبون صدام ويكرهون الشعب العراقي. لقد فضحهم الله من لسانهم وسخر لنا هذا الصحفي لكي يكشف عورة هؤلاء العربان والمتأسلمين الخانعين .

كيف يكون الخبر كاذبا وقد اضهرت الصور كيف عمت الفرحة والافتخار قلوب الاردنيين بفعلة رائد البنا الخسيسة . صدق من قال ان الاناء ينضح بما فيه وقد نضح اناء الاردنيين بما يكنونه للشعب العراقي من كره وحقد . لقد قام الصحفي هذا بتصوير(عرس اللواط) ونشره في جريدته حتى استبشرت به كل وسائل الاعلام الاردنية. تقول الحكومة الاردنية ان هذا كان خبرا كاذبا ,وهل تخفى الشمس بغربال؟. ان الاردن يحتضن كل السراق والقتلة والمجرمين من حثالات البعث من العراقيين ومن البعثيين العرب .

من الاردن يخرج التحريض والتطاول على الشعب العراقي . يكفي ان قائد جوقة النفاق الاردني الخصاونة وتبرع 600 (محامي) اردني للدفاع عن جزار حلبجة والانفال والجنوب والمحاويل والنجف وكربلاء والكوفة الذي ترك شواهد اجرامية لايمكن ان تمحى من ذاكرة العراقيين. يتطوع هؤلاء للدفاع عن صدام الذي لايعترفون برئيس غيره وحتى الان لو ذهبت الى الاردن لسمعت كل لوطي هناك يتطاول على شعب العراق ويمجد بصدام الساقط .

ان جريمة الحلة لاتختلف عن جريمة حلبجة بشئ لان من نفذها يحمل نفس الاجرام مغمسة بنهج قومجي سلفي. فما الفرق بين البنا وعلي كيمياوي فكلهم من طينة واحدة ومنشأ واحد وهو بركة الاعراب الاسنة.

ان تباكي حكومة الاردن وملكها وشعبها على العراق واهله انما هي اضحوكة يتندر بها اطفال العراق حول رخص وتفاهة هؤلاء. ان الوقاحة التي يتصف بها الكثير من سكنة الدويلة التي تسمى الاردن هي صفة اصيلة بدأت منذ سيدنا النبي لوط الى يومنا هذا. فتبا للاردن وملكه القزم الذي لاتفوته فرصة الا ونهش في جسد العراق الجريح. ان ذهاب هذا الملك القزم الى واشنطن هو لايجاد طريقة يخفي بها مؤخرته التي انكشفت على يد هذا الصحفي الشجاع.

شكرا لصحيفة الغد وشكرا للصحفي الشجاع هادي عبد اللطيف النسور وتبا لحكومة الملك القزم عبدو.