From :
Sent : Tuesday, March 15
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
 

تحيه طيبة الى دكتور أســـــامة والى جميع العاملين في عرب تايمز

في البداية اشكركم على كل ماتبذلوه من جهود لكشف حقائق العالم للناس
ارجو في حال تم نشر التقرير عدم ذكر البريد الالكتروني
مع تحياتي
مواطن قطري

خلال رحلة عمل قام بها الرئيس السابق للمجلس الوطني الشيخ سعود بن محمد تم تغيير وزاري عين على اثره الدكتور كافود كرئيس ليكمل الفترة الوزاريه المتبقيه ويكمن السر وراء هذا التغيير المفاجىء خصوصا انه تم اثناء مهمة عمل كان ينجزها الوزير السابق في لندن وبعض الدول الاوروبيه وقد تبين منذ تاريخ التغيير ان مذكرة اعتقال صدرت بحق الوزير السابق ومرافقيه ولم يصدق احد ماحدث حيث انقلب كل شيء راسا على عقب وكان الديوان الاميري قد تسلم عملية الجرد لمقتنيات المتاحف التابعه للمجلس مما ادى الى اكتشاف كم هائل من المفقودات تقدر بحوالي مليار ريال قطري

اما مقتنيات المتاحف من الاثار والتحف وغيرها فلم يتم العثور عليها وكان بعضها مقلدا وموضوع في مكان القطع الاصليه مما تسبب في حدوث حالة من الاستنفار في الدولة وقد تابع الامير شخصيا هذه القضيه وتم اتخاذ اجراءات صارمة بحق جميع من لهم علاقة حيث تم اعتقال والتحقيق مع العديد من المسؤولين من موظفي المجلس كما تم اصدار مذكرة اعتقال للوزير السابق ومرافقيه وذلك لاضطلاعهم على جميع تفاصيل عمليات شراء المقتنيات

وقد اضطر المرافقون للوزير الى الرجوع الى الدوحه لتبرأة انفسهم فهم لايتعدى كونهم موظفين يؤدون عملهم ولكن الوزير لم يرجع الى الدوحه بهذه السرعه الا بعد ان ضمن انه لن يتعرض لعملية اعتقال علني في المطار فتوجه اليه في لندن ابن امير قطر الشيخ خالد واقنعه بالرجوع وضمن له ان لايتعرض لاعتقال علني او اهانة وانه سيساعده قدر الامكان

وبالفعل وصل الوزير السابق الى الدوحه وتم وضعه تحت الاقامة الجبريه حتى عرض على النيابه وكان برفقته ايضا ابن الامير وحتى الان لم يتم التوصل الى المواد المفقوده وقامت النيابه العامة بالحجز على املاك الوزير السابق كان اكبرها محميه ضخمة تقع في وسط البلاد تدعى محميه الوبرة الطبيعيه التي لا تقد ربثمن لما تحتويه على انواع نادرة ومهددة بالانقراض

اما اجهزة الكمبيوتر التي كانت تحتوي على تفاصيل المفتنيات الاثريه تمت عملية مسح كاملة للمعلومات التي كانت تحتوي عليها وحاولت الجهات المختصه استرجاع المعلومات لتدقيقها اما المسؤول عن مسح تلك المعلومات فهناك جهات عديدة لها مصلحه في اخفاء المعلومات منهم من يتعامل في تجارة وتهريب الاثار عن طريق العصابات الدولية للاثار

بدات عملية الجرد الشامل قبل الغيير بعدة شهور الى ان تم اكتشاف المفقودات فتم التغييرالوزاري فجأة ولم تعرف حتى الان ماذا ستكون نتيجه التحقيقات الجاريه لمعرفة تفاصيل ماحدث من البداية الى النهاية ومحاسبة المسؤوليين وترددت اشاعات تقول ان امير قطر يصر على محاكمة الوزير السابق ان ثبتت عليه التهم الذي يعتبر من الابناء المميزين للاسرة الحاكمة في قطر وهو من الشخصيات المعروفة على مستوى العالم في مجال جمع الاثار والتحف النفيسه وهو في اواخر الثلاثينيات من العمر من مواليد عام 1966

وعلى اثر هذه المشكلة تم اعتقال والتحقيق مع العديد من المسؤوليين وتم اقصاء البعض لاسباب غير مفهومه وذهب الكثير من الموظفين ضحيه التغير الوزاري وبقيت هذه القضيه طي الكتمان لاسباب نعرفها وهي ان دولنا العربية لم تتعود على قول الحقيقه والتعامل بصراحة مع شعوبها مما اكسبها شهرة واسعه في الكذب والخداع فكل دوله تنشر اخبار جارتها ولاتجرا ان تنشر او تناقش مشاكلها فلم ولن نسمع عن هذه القضيه في الجزيرة كما لم ولن نسمع في تلفزيون دبي عن استغلال الاطفال القاصرين جنسيا وتسخيرهم في سباقات الدواب اللعينه.