From : Sameer Al Wardi <pal_refugee@yahoo.com>
Sent : Monday, March 14, 2005 9:41 PM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
Subject : طيران الإمارات ....أهلا
 

أعلنت طيران الإمارات أرباحها للعام المنصرم بأرباح زادت بمقدار 140% عن العام الماضي أي بلغت 110 مليون دولار,اللهم لا حسد فالمراقبون يدعون أن طيران الإمارات هي الشركة العربية الوحيدة التي حققت أرباحا العام الماضي.
لو عدنا بالأرشيف قليلا إلى الوراء لوجدنا الخبر التالي وأنقله حرفيا :
وقع نادي ارسينال على صفقة بقيمة 100 مليون جنيه استرليني مع شركة "طيران الامارات" يتم بموجبها إطلاق اسم "الامارات" على مدرج ارسينال الجديد الذي يتسع لستين ألف شخص والواقع في أشبيرتون جروف. وتاريخه 8 أكتوبر 2004.

و ال100 مليون جنيه لمن لا يعرف تبلغ على الأقل 180 مليون دولار, يعني الشيخ أحمد بن سعيد ألمكتوم المدير العام بالعربي (مش عارف وين الله حاطه) وهذا هو السبب الذي دفع مدير نادي أرسينال إلى القول حرفيا "ان قيمة هذه الصفقة مدهشة" وفي بيان النادي "ان قيمة جزئي الصفقة يتجاوز بكثير قيمة أكبر صفقة عقدت في مجال كرة القدم الانجليزية حتى الآن". بينما الشيخ البغل قال "هذه الاتفاقية تعتبر فوزا لطيران الامارات ونادي أرسينال على حد سواء".

أتفهم والقراء الكرام كون هذه الإتفاقية تعد فوزا اغلى من الفوز بالدوري للأرسينال ولكن بالتأكيد لا أتفهم كيف تكون فوزا لطيران الإمارات؟!!!!

بحسبة بسيطة معظم البريطانيون الذين يسافرون للخارج يسافرون لقضاء العطل, ولمثل هذه العطل يفضل البريطانيون التعاقد مع شركات تنظم هذه العطل,ولكي تقوم الشركات بتنظيم عطل مربحة ماديا ورخيصة مادية تقوم بإتفاق مع شركات طيران رخيصة او بالأحرى باصات جوية لنقل الركاب وبعضها لا يقدم حتى وجبة طعام,إذا ما هو نصيب طيران الإمارات من سوق الرحلات في بريطانيا؟!!! الجواب لا شئ.

معظم ركاب طيران الإمارات من اول اسيوية وشرق أسيوية,لو حسبها البغل المدير مزبوط لإستطاع أن يعلن في نصف العالم بنصف المبلغ ولعدة سنوات, أي إذا اعلن في الهند والباكستان و إيران وتركيا و مصر والصين وهي اكثر الدول التي تمتلك مغتربين في العالم فبالتأكيد سيضع نصف العالم تحت جناح طائراته, ولكن ماذا نقول مال سائب غير متعوب فيه.

بالنسبة لمدير أرسينال أتفهم فرحته العظيمة بالصفقة,كنت اتمنى لو تكرم وشكر الوسيط على جهوده,فصفقة مثل هذه تتطلب شخص قريب من قلب الشيخ لتتم, نتمنى من قراء عرب تايمز ان يوافونا بتفاصيل اكثر إذا تمكنوا.

ولكم الشكر