From : alhoussin albouzidi <benmansour@aawsat.com
Sent : Sunday, March 13, 2005 3:14 PM
To : <arabtimesnewspaper@hotmail.com>
 

أيها الإخوة ، لاعجب إن خصصت جريدة الأستاذ أسامة فوزي بهذا التعليق على ما يروج حول محاولة اغتيال الأمير عبد الله ولي عهد المملكة السعودية .. وهذا لايعني أني على صواب ، ولكن يعني أننا أحياء ندلي بآرائنا .. وليس لنا في دنيانا هذه إلا صدق الإحساس وحرية التعبير التي توجب علينا كذالك الإستماع إلى الآخر .. وهو ما عودتنا عليه ( عرب تايمز ) التي نشأت في جو الحرية .. و.. أنشأها أستاذ معلم .. وشكرا .

الحسين بن منصور



التعليق :

إن من يقرأ هذا الخبر يظن أن الأمر يجري وفق ما يراه جماعة (الأمن) في المملكة .. والحق أن الأمر أبعد وأعمق من الرواية الرسمية في نظري .. ذالك أن الأسباب في محاولة الاغتيال المذكورة أكثر وأكبر من ( تحريفات !!) رجال الأمن السعودي عن قصد أو عن غير قصد ..
ومن الأسباب :

1 - محاولة أمريكا تخويف الأسرة المالكة : إذ أن تهديد ولي عهد المملكة هو تهديد للأسرة كلها ..

2 - وكعادتها أمريكا ودول ( المولتيناسيونال ) عندما تحس ضعفا في حاكم دولة من دول العرب والمسلمين .. أو ميلا عنها ( تتآمر )عليه .. بعملية ( فاشلة !!) غالبا ما تسبق هي بإخبار المعني بالأمر قبل تنفيذها أو بعد تنفيذها الفاشل .. كما هو حال ( انقلاب الصخيرات ) على المرحوم بعفو الله الحسن الثاني .. ليكون مدينا لها ..!!

3 - علم ( المولتيناسيونال ) - ومعظمهم من الصهاينة في أمريكا وغيرها - بعقلية الأمير عبد الله : فهي تعلم أنه إذا وصل إلى الحكم فلن تجده سهلا في تعامله معها .. وخاصة مع صهاينة ( المولتيناسيونال ) الأمريكيين .. وستكون محتاجة إلى وسيط هو أسد السرك الزائف : انحلترا ..

4 - أن الأمير عبد الله لن يذعن ل( مشروع !!) الشرق الأوسط الذي يعلم أنه تمهيد للإستعمار الفكري والإقتصادي والعسكري للسعودية والعالم الإسلامي ..

5 - والدليل على أنه تخويف للأمير وللأسرة الملكية : سرعة الإعلان عن أنه مؤامرة لاغتيال الأمير .. ولبس غريبا على العامودي - الذي حرص على التواصل مع الإستخبارات الأمريكية منذ ( وصوله !!) - أن ( يعترف !!) بسرعة لتخويف الأمير وجميع المسؤولين في المملكة ، ولتبرير ما تقوم به ( مصالح !!) الأمن الأمريكي والصهيوني من اختطافات لمن ينتمي إلى الدعوة الإسلامية .. سواء أكان متورطا أم بريئا ...

6 - أن القذافي ليس غريبا عن ( مصالح !!) الأمن عند ( المولتيناسيونال ) فهي التي جندته ودربت عصابته على الخطف والنهب وإثارة الفتن و.. وما ( خلافه !!) معها إلا برمجة استراتيجية ليطول استلاؤه .. ويطول استعمارها .. و تبرير تدخلها ..!!

7 - كون الأمير خالف القذافي في مؤثمر سابق لايبرر تفكير هذا في اغتياله عادة .. وما ذكر يعتبر عندي رسالة قاسية وجهتها ( المولتيناسيونال ) إلى الأمير وغيره في السعودية لتكسب به أشياء أخرى ..

8 - إن الأمير عبد الله ليس الأول الذي تهدده ( المولتيناسيونال ) فقد اغتالت قبله المسلم الرباني جلالة الملك فيصل بن عبد العزير تغمده الله بواسع رحمته ..

الحسين بن منصور