|
From : sweden7072003@hotmail.com
Sent : Sunday, March 13, 2005 9:36 PM
To :
arabtimesnewspaper@hotmail.com
الخيانة ليس لها ثمن !!
الطواف بالمعارضة الليبية
فوزي عبد الحميد / المحامي
تقول النكتة أن اليهود لا يسرقون ،لأن الجريمة لا تدفع أو ليس لها ثمن !.وكذلك
هي الحال في الخيانة عند الشعب الليبي ،فلم يعرف تاريخه كله أنه عرف خائن أو
عاقب خائن،على مرور كل صنوف الاستعمار والظلم والعدوان..روماني ..عربي
..عثماني..إيطالي وقذافي . لماذا ؟!.
ليس لأن الليبيين لا يقرأون وإذا قرأوا لا يفهمون !ولكن لأن الإنسان الليبي
يحرص على رابطة الدم والصداقة أكثر من حرصه على مصلحة الوطن والمواطن شريكه في
هذا الوطن (الأرض والعرض والملاذ الأخير) ولهذا أيضا فإن بعض الذين عملوا مع
القذافي لعشر سنوات وحتى لعشرين وثلاثين سنة وخمسة وثلاثين، ونهبوا من أموال
الشعب الليبي بدون وجه حق ،وتقدموا صفوف الهتافات والشعارات في المجالس
الوحدوية الاتحادية والقومية ورئاسة صحف الجماهيرية وسفاراتها وبعثاتها ،لم
يكلفهم الأمر أي جهد يذكر سوى تذكرة السفر ليلحقوا بأي معارض صديق أقام له خيمة
على الطريق،ليطوفوا حوله ويباركهم ،فيغفر لهم الشعب ما تقدم من خيانتهم وما
تأخر.
نحن هنا لا نتعرض إلى الدكتور محمود سليمان المغربي أول رئيس وزراء في عهد
انقلاب القذافي ويقال انه ليبي عائد من فلسطين،حيث تمكن من ضرب الرقم القياسي
في استغفال الجميع ،عندما أصبح معارضا يوم زحف القتلة على السفارات الليبية
تمهيدا للاغتيالات وكون فصيل معارض ثم تخلى عنه وعاد إلى ليبيا كما ولدته أمه
برئ من المعارضة ،وقد يفكر في الخروج مرة أخري لدور آخر لا اعرف ماذا سيكون
و.....(خليها في سرك..خليها)!! .
ترى هل لدى هذا الشعب الليبي من المعلومات ما يسمح له حتى بالتدقيق في هذا الكم
الهائل من المغالطات والأسماء المستعارة ،وسط صلاة الاستخارة حتى أن البعض أصبح
أسمه المزور هو الاسم الحقيقي من طول الاستخدام الذي يعرفه الناس به ؟! .
الشعب الليبي مجامل مثله مثل غالبية شعوب المنطقة حتى لا أقول منافق ! ويستحسن
أن أقول انه يحب كسب الأصدقاء ولا يحب الخسارة والتضحية في سبيل الوطن والمصلحة
العامة ..ومنذ متى كانت لنا ثقافة تعرف أو تعرف(من التعريف)!بالصالح العام ؟.
باختصار شديد وبدون تعقيد ولا عقيد..نخصص جائزة لمن يقدم لنا أسماء أي عدد من
الخونة عرفهم الشعب الليبي أو عاقبهم في أي زمان ؟! .حتى من الذين تعاونوا مع
الفاشيست الطليان أو معمر النتافي..حتى الليبي الذي قال البعض عنه أنه هو الذي
وشى(بص)من(بصاص) بعمر المختار عندما لم يعرفه الطليان ساعة وقوع الفرس به ،قال
البعض أنه لم يكن يريد الوشاية به ولكنه كان يريد أن يقول (آه سيدي عمر)!فأعتقد
البعض الآخر أنه قال (هذا سيدي عمر)! .
ما عليك عزيزي الليبي فنحن شعب أصيل ولا نعرف الخيانة وليس فينا خونه حتى لو
رشحت لكم عبد العاطي العبيدي مع أنه صديق ورجل طيب وأعرفه منذ زمان بعيد أو
بوزيد دورده أو سعيد عريبي حفيانه الذي كان معي في كلية الحقوق وفي نفس القاعة
أو المحامي ساسي الحاج الذي حضر لمواجهتي في لوزان دفاعا عن إلغاء مهنة
المحاماة أو المحامين عبد الله شرف الدين وعثمان البيزنطي والنعاس الذين شاركوا
وزير العدل الجدي في إعداد قائمة بطرد المحامين من مهنة المحاماة .
مرة أخرى ما عليك عزيزي الخائن إذا ضاقت بك الأحوال نتيجة لمؤامرة الشلة عليك
في ليبيا أو وقوعك في صفقة أثارت حفيظة الشلة عليك فأرادت التنكيل بك،فيمكنك أن
تلتحق بأي معارض أو جماعة معارضة ،ولن تغفر لك المعارضة والشعب خيانتك بل أنت
ومع صورة (بروفيل)أو حتي مأخوذة من قناة تلفزيونية ،أنت الذي ستصبح في مركز
الذي يوجه أصابع الاتهام لعدد من المعارضين بأنهم تأكل الغيرة قلوبهم لبطولة
فتحي الجهمي الذي عندما كان محافظا للخليج كان هؤلاء المعارضين يعلق بعضهم في
المشانق والبعض الأفضل حالا يعلق من قدميه في الفلقة أو يمنع من العودة إلى
بلاده بالتصفية الجسدية ، ويتحداه صاحب أسم مستعار ومجلل بالعار على البال توك
بأنه لا يستطيع العودة والمجاهرة بكلامه هناك لو كان رجل ،وكأن الوغد المتحدث
لديه أي ذرة من الرجولة وهو يخفي أسمه ويخاطب إنسان باسمه !! .
خياركم في الجاهلية..خياركم في الخيانة الليبية ،بشرط الطواف حول معارض أو شلة
معارضة يجمعها (براد) شاي وتفرقها (فتوى) على جنس الملائكة والشياطين ولا تسأل
عن الذين فرقتهم (فدوى)وهي حتما فتاة ناقصة عقل ودين..وألا ما الذي أجبرها على
أن تصبح امرأة ؟! .
لو كان الشعب الليبي أو المعارضة الليبية قادرة على محاسبة الخونة أو على الأقل
عدم وضعهم في المراكز القيادية أو الوصول إليها..أو منعهم من العدوان وإهانة من
لم يعملوا مع القذافي مثلهم في مراكز قيادية ويجمعوا الثروات..لو كان الأمر
كذلك ما استمر وجود أكبر خائن (القذافي)في ليبيا 36 عاما أطول مدة خيانة في
المنطقة مع الهتافات !!.
(الدروشة) علة أخلطت بالتدين والنفاق فأفرزت ما نحن فيه من ضياع وصولة ضباع
وكلاب على كل صعيد..وقول الحقيقة هو الحل من أجل تنظيف الطريق لإنقاذ شعب غريق
من جماهيرية الزنديق . |