|
From : nourbouka@hotmail.com
Sent : Wednesday, February 23, 2005 10:36 AM
To :
arabtimesnewspaper@hotmail.com
شر البلية ما يضحك
خواطر كاتب
جزائري
العروش
و الحكم المغشوش
بقلم نورالدين بو كعباش
تعيش منطقة القبائل الكبري صراعات سياسية منذ إعلان الربيع الا مازيغي وتزامنا
مع أحداث الربيع الاسود صدر في الاونة الاخيرة كتاب سياسي للصحفي محمد رزيق من
منطقة تيزي وزو بعنوانالعروش و الحكم المغشوش عن دار أس بان بالبرج البحري
تناول خلاله أحداث الربيع الا سود من الزاوية التار يخية وهكذا تناول في القسم
الا ول حادثة إغتيال قرماح ماسينسا وتطور الاحداث مع مصالح الدرك الوطني معتبرا
الاحداث بساعة الحقيقة التار يخية متسائلا لصالح من إشتغلت لجنة إيسعد مبرزا
عجز تقريرها علي إيجادعلاقة بين الوضع القائم و أساليب إيقاف الغضب الشعبي من
طرف الهيئة النظامية الدرك الوطني مبرزا أن الصدفة التار يخية لوفاة قرماح
تزامنت مع ذكري الربيع الاما زيغي لتدخال منطقة القبائل حرب العروش أما القسم
الثاني فتناول لأحاديث صحفية مع مسؤلي القبائل فهذا فرحات مهني يعتبر أن
المنطقة مستقلة ذاتيا وفعليا ولاجدوى من الا تصال مع السلطة القائمة بل مع
النظام إلا الا ستجابة لمطالب الحركة الثقافية الا مازيغية أما مقران أيت
العربي الشخصية المستقلة فقال /إن العروش إنقسمت إلي جماعة ترقض الخوار وفيهم
عملاء للسلطة وإن الاخزاب الاسلامية أحزاب أصولية /كما تناول مخند أرزقي فراد
الا حداث من زاوية تخمل السلطة مسسؤليتها الا حداث هدا وتضمن الكتاب السياسي
ملاحق تضمنت وثائق رسمية حول ومطالب القصر وميثاق الشرف بين ممثلي القبائل
وختاما يكتشف الكتاب بطبعته العربيةو يبرز أن العروش يعيشون أزمة حكم مغشوش و
شعب رقود و شباب تعوس ويبقي التساؤل مضروحا هل أحداث القبائل نتيجة صراع الا
مريكي علي منطقة الصحراء الجزائرية أم سبيلا لإ ضعاف منطقة القبائل
الشجرة الملعونة
يعيش أهالي القبائل الصغري وحاصة سكان بلدية سيدي عبد العزيز مو جة من الهلع
الا جتماعي بسبب الشجرة الملعونة القابعة في وسط المدينة السياحية ويعتقد سكان
المدينة بأنها سبب مأساتهم الا قتصادية والا جتماعية مما أرغمهم علي التبرك
بزاوية الشيخ عبد العزيز التي تعتقد بعض الا وساط الدينيةبأنه من الفاتحين
الكتاميين الدين حرروا منطقة الجناح من الاطماع التركية في قلعة جيجل التار
يخية هدا وقد وجدنا صعوبات في الحديث مع المواطنيين نظرا لتدمرهم من الشجرة
الملعونةوحسب معلومات تحصلنا عليها من قصر بغداد المتخصص في الحرف التقليدية
فإن تدمر المواطنيين سببه أن انصار حزب الاموات يشكلون جزءلا من الشجرة
الملعونةفكم من مواطن ضاعت حقوقه بسسب وشاية وخيانة أتباع رئيس البلدية ويكفي
المواطنيين مأساة ان الشجرة الملعونة حددت مصير الا نتخابات الجزائرية كما
ساهمت في منح الريوع التجارية لبعض الا نتها زيين الدين إتخدوا الشجرة وسيلة
لإرهاب المواطنيين وشرالبلية ما يضحك.
المقهى الديمقراطي
وأنت تتجول فى مدينة الجسور المعلقة تصادفك مقهي شعبية في إحدى شوارع المدينة
إنها مقهى الخزينة ذات شهرة شعبية في الاوساط القسنطينية حيث تحظى بالاحترام
بين الأوساط الرياضية والثقافية في مدينة الجسور المعلقة مادامت الملتقي
الاجتماعي لرجال الاعمال وأقطاب الصحافة القسنطينية إضافة إلى كونها منبر فكري
لرجالات الثقافة وتحظى الشخصيةالشعبية/ علاوة/ بالاهتمام لتعبيرها عن تناقضات
المجتمع الجزائري حيث يولي زوارها اهتمام بالغ بافكاره حول الثقافة وتحليلاته
الاجتماعية رغم منزله المنهار بحي السويقة الشعبي ومأساته الاقتصادية والفقر
الاجتماعي حيث يعيش بين هياكل القبور السكنية بحي البطحاء الشعبي ورغم ذلك كله
فان المقهى الديمقراطي الذهبي يبقي المنبر الاجتماعي لمهمشين في الديار
الجزائرية ثقافيا وانسانيا في زمن إنتشار الافكار الميتة وصدق القائل/ إنني أري
مقهي ديمقراطيا لكنني أعيش حياتي ديكتاتوريا
اللغز الصحفي
حينما تنتقل أقلامك بين الصحافة الجزائرية المستقلة تصادفك أسبوعية إعلامية
حطمتها أحلام الخيانة الانسانية امتدادا من مشروع الصداقة المثالية وانتهاءا
بمأسي الاموال المفقودة وبين هذا وذاك تقف صورة الصحفي الجزائري/ صالح قيطوني/
لتطرح تساؤلات تاريخية حول حادثة أسبوعية النور التي جمعت أحلام الانقاذيين
وأماني الاصلاحيين ومابينهما من انتهازيي المصالح الاقتصادية وهكذا انطلقت
أسبوعية النور التي احتكرت أمبراطورية الصحافة المستقلة بعدما تمردت أقلامها
الصحفية علي ديكتاتورية صحيفة النصر الجهوية وإرهاصات أسبوعية العقيدة الرسمية
ووسط زوبعة التعددية السياسية أعلنت صحيفة النور ولائها العاطفي لاماني جبهات
الانقاذ الجزائرية حيث تحولت مع الانتخابات التشريعية الي منبر الانقاذيين
العاطفيين الجزائريين مما جعل الاوساط الاعلامية تقف مندهشة أمام الانتصار
الاعلامي لصحيفة مستقلة عن الصحافة الجزائرية من حيث التمويل الاقتصادي والخطاب
الافتتاحي الانتحاري وشاءت الصدف أن يتحول النصر الاعلامي إلي خيانة تاريخية
حينما أعلنت المأساة الجزائرية توقيف المسار السياسي لصحيفة الاحلام الاسلامية
الكاذبة لتنقل صحيفة النور الجزائرية إلي مقبرة الافكار الميتة بعدما اختفت
صورة الصحفي/ صالح قيطوني/ من ذاكرة الصحافة الجزائرية لتعلن سكوت الاموات عن
الكلام المباح وتبشر بأختفاء الاموال الريعية لصحيفة الاحلام الاسلامية الكاذبة
وبينما أطلقت همسات الوئام المدني نبرات العفو التاريخي علي أصحاب الاماني
الحالمة تفاجات الاقلام الصحفية بالصحوة الاعلامية لصحيفة النور الجديدة التي
اتخدت من النسيان التاريخي سبيلا لتبيض الاموال المفقودة وشاءت الصدف أن تتحرك
عائلة قيطوني لتطرح تساؤلات حول مصير النور القديمة التي تركت أفواه اليتامي
حياري حول الخيانة التاريخية لأقلام صحفيي النور الجديدة لصيحة المناضل قيطوني
الدين فضلوا الاموال الكاذبة علي الصراحة التاريخية ولعلا السكوت الرسمي لزميله
زين الدين بوحنيكة وانخراط مناضلي الاسلام الرسمي في هيكل الصحيفة الاصلاحية
واحتجاج الاقلام الصامتة يجعل الصحفي اللغز يبقي صورة مجهولة في التاريخ
الجزائري خاصة وسكان قسنطينة مازالوا يتسائلون حول مصير الاموال المفقودة
لصحيفة فقراء الرأسمالية الجديدة أم أن الصداقة منبر لخيانة الاحلام الكاذبة
وصدق القائل/ إن صديقك عقلك وضميرك جيبك وعاطفتك أموالك ولسانك نفاقك وعقيدتك
سكوتك عن كلام الاغبياء وشر النور أن تري الدنيا ظلاما
الشاعر الإ سر ائيلي
حينماتنتقل أبصارك إلى عاصمة الجسور المعلقة تصادفك شخصية الاديب الجزائري نور
العروبة ميلاط الدي إتخد من الا عتزال الا جتماعي سبيلا لبناء الافكار الا دبية
في زمن التصحر الثقافي فالرغم البطالة الا قتصادية إتخد من صداقته الادبية مع
الصحفي الجزائري نورالدين بليبل منارة لنشر أفكاره الثقافية رغم تساؤ لاته
السياسية الحائرة حول الا زمة الجزا ئرية فإنه إستطاع التأليف الغنائي وتمكن من
القضاء علي الادباء الانتهازيين في الملتقيات الثقافية نتيجة نضاله الادبي فى
الساحة الثقافية الجزائرية ورغم مباهج الا حتقار الا علامي يعيش الاديب
الجزائري مفاتن الهجرة الثقافية إلي عاصمة الشعر العربي لبنان ويفكر في إنشاء
جمعية الصداقة الجزائرية الا سرائلية بالتعاون مع مثقفي قسنطينة الدين يعتقدون
أن يهود قسنطينة همشتهم الثقافة الجز ائرية وممن الغر ابة اننا إلتقينا الاديب
الجز ائري في مقهي ميلكو الشعبي رفقة صديقه كمالالأكثر تحمسا لإ قامة الجمعية
الثقافية للصداقة الجز ائرية الإ سر ائلية وفي إ نتظار الأمل الإ سر ائيلي يقضي
نور العر وبة يلهث بحثا عن الثقافة الجز ائرية المفقو دة وشر البلية ما يضحك .
الصحافة التجارية
أن تتحول مهنة الصحافة إلى هواية تجارية فذلك ما لم يصدقه إنسان عاقل ذلك ما
سجلته عدسة كاميرتنا ونحن نتجول في أزقة المدينة القديمة وسط قسنطينة حيث
اكتشفنا أن مدير تحرير أسبوعية جزائرية حول مقر صحيفته "الاصلاحية" في شهر
رمضان متجرا لبيع الحلويات الشرقية صباحا ومنبر لتوزيع المهام الاعلامية مساءا
ومن غرائب الصدف أن صحيفته الاصلاحية تعيش من أقلام الصحافيين الشباب
المتعاطفين مجانا والمهضومي الحقوق الاقتصادية والاجتماعية في عالم الصحافيين
المتاجرين الذين اتخذوا الوسيلة الاعلامية سبيلا لثراء إقتصادي ريعي سريع علي
حساب الافكار والمبادئ والرسالة الاعلامية النبيلة الخالدة وشر البلية ما يضحك
الجريمة العلمية
حينما تتحول الجامعة الجز ائرية إلي منبر للعشائرية الثقافية فتلك بشائر الإ
فلاس الإ جتماعي فبعدما أضحت الشهادات الجامعية توزع بالعملة الصعبة هاهي
الرسائل الجامعية تتحول إلي تجارة إقتصاديةفي أروقة المعاهد الجز ائرية حيث
إكتشفنا في رواق معهد علم الإ جتماع بجامعة قسنطينةأن صحفي جزائري إستغل عجزه
الفكري ومنح بحثه لأحد خر يجي معهد الإ قتصادإمتدادا من المنهجية وإ نتهاءا
بالجلسة الفكرية التي تحولت إلي مسر حية جامعية بتوقيع الصحافة الجز ائريةحيث
تحول الأساتدة المناقشين إلي ضحايا مادامت عدسات كاميرا الصحافة حاضرة وبصمات
الصحافيين ناظرة وهمسات الطلبة حائرة بين خطاب الباحث الخرافي وصيحة اللجنة
العلمية العاطفية في ضروب النفاق الجامعي وهكذا تحول الباحث المزيف إلي بطل
جامعي حينما منحت لجنة الخبراء شهادة إمتياز لتشجيع السرقات العلمية وشاءت
الأقدارا ن يمسي أستاد محاضر في جامعة سطيف مادامت الصحافة مهنة المصالح
والجامعة منبر المهازل الثقافية بعدما أعلن هروبه الإنساني من ضحايا الرسالة
الجامعية الذين إ كتشفوا أن الجامعة الجز ائرية تحسن التوظيف الإ نتهازي علي
الخبرة الثقافية مثلما رسمته نبرات معهد الفلسفةالدي تحول إلي قلعة
إنتقاميةبعدما صممت عبقرية العميد الفلسفي على إبداع رسالة جامعية إستنادا على
السرقات العلمية من نتاج طالبة جامعيين تحولوا إلى ضحايا شهادات التخرج الجامعي
ومن الغر ابة أن باحثة جز ائرية طردت من مسابقة الما جستير ونزعت اوراق أقلامها
بعدما تبين للخبير الفلسفي عظمة أفكارها الفلسفية المعا صرة وبينما إنفردت البا
حثة الجامعية بالبكاء علي الأ طلال الثقافيةتحولت الحماسة العاطفية إلى وعود
كادبة عبرالشهادات الجامعية المزيفة وهكدا تضحي الجامعة الجز ائرية بأبنائها
المثقفين مقابل تشجيع أصحاب الشهادات المز يفة وشر البلية ما يبكي
مأساة صحفي
أن تتحول الصحافة الجز ائريةإلي منبر تجاري لأصحاب العقول الميتة دلك ما رسمته
همسات الماساة الإ جتماعية للصحفي رشيد فيلالي الدي أعلن تمرده الصحفي عبر
تحوله الفجائي إلي عالم التجارة بعدما تعطلت أموال صحيفة الشروق و تبين أن
المصالح الإ قتصادية تحرك الصحافة التجارية لا الإ حترافية الإ علامية هدا و
يعتبر الصحفي رشيد فيلالي من ابرز الإ قلام الجز ائرية الثقافيةفي عا صمة الشرق
الجز ائري حيث نشر في العديد من المجلات العر بية /العربي الكو يتية/كما ترجم
العديد من الأ عمال الأ دبية في الصحافة العر بية و يحتفظ الأديب التا جر
بالعديد من الهزائم الإعلامية في الصحافة الجز ائرية خاصة مع صديقه المثقف سليم
بو فنداسة والعربي ونوغي كما تحمل أقلامه مأساة المثقفين الجز ائريين الدين تحو
لوا إلي باعة للكتب القديمة في أنفاق قسنطينة وبائعين متجو لين في أسواق الجز
ائر العميقة بينما أضحي أصحاب الشهادات ألإ بتدائية صحفيين محتر فين يستشارون
في تو ظيف الصحفيين الجز ائريين لدي القنوات العربية مثلما ابرزته شخصية الصحفي
محمد بو غرارة الدي إستطاع تو ظيف إ بنته فيروز زياني في قناة الجز يرة لإ
ستنادا علي علا قاته الشخصية مع مسؤليين خليجين وبناءا علي إ نتماءه السياسي
لحزب جبهة التحر ير الو طني ومؤسسة التلفزة الجز ائرية هدا ويعيش الصحفي رشيد
فيلالي مأ ساة إ جتما عية بعدما تعذر عليه الحصول علي سكن إ جتماعي يساعده علي
الزواج العائلي وهكذا أضحت مهنة المتاعب في الجز ائر منبر للمصالح التجارية
مادامت الصحافة الجز ائرية نتاج حرب المصالح في الجز ائر المستقلة وشر البلية
ما يضحك.
الفضيحة الجامعية
بينما غرقت الجامعات الجزائرية في توزيع الشهادات الرسمية علي طلبتها الفقراء
علميا ووسط الفرحة الطلابية بدخول الموسم الصيفي وبينما توجهت الأنظار إلي
الإفراج السياسي علي زعماء الفتنة الجزائرية وقفت عدسة باحثة جامعية في أحد
النوادي الإلكترونية بوسط مدينة قسنطينةعلي فضيحة جامعية بطلهاأستاذ جامعي من
جامعة جيجل حيث نشر بحث جامعي بحذافيره في مجلة متخصصة في الإعلام الألي ومن
الغرابة أن الباحثة الجامعية إكتشفت الفضيحة العلمية عبر موقع‘إلكتروني وبحضور
فجائي لرجال الصحافة الجزائرية ونظرا للدهشة العلمية سقطت مغشيا عليها بعدما
تبين لها أن السرقات العلمية أضحت تنشر دون الرقابة العلمية في المجلات
الجامعية ويذكر أن بحوث طلبة ليسانس يستغلها الأساتذة الجزائريين في الحصول علي
خبز يومهم الإ جتماعي وهكذا تأتي فضيحة المجلة الجامعية لتكشف مأساة البحوث
الجامعية الجزائرية وشر البلية ما يبكي
الوزير التجاري
عندما يتحول المنصب السياسي إلى تجارة سياسية فتلك بشائر الإفلاس التا ريخي
وهكذا فإن المتتبع لمسار الوزراء الجز ائرين يكتشف أن الوظيفة غنيمة نا فعة فكم
من وزير سياسي تحول إلى برجو ازي صغير وكم من وزير إداري أضحي شخصية تا ريخية
لكونه أنقذ البلاد من شر الدواب وكم من وزير ثقافي أضحي خبير إ قتصادي في النهب
الإ قتصادي وكم من قلم وزاري أمسي مثقف رسميا يمجد الجاهل سياسيا و يحطم المثقف
فكريا وهكذا ياتي النمودج المثالي للوزير الجز ائري هيشور بو جمعة ليفتح شهية
الحديث السياسي حيث تحول من مواطن بسيط يدير جمعية نجمة إلى قلعة الحزب الواحد
حيث تحكم في أمصارمحافظة حزب الأموات بمدينة القبور /قسنطينة / ولشدة دهائه
السياسي تحصل على عقار مجاني بأحد جيوب قسنطينة ليضحي مبني شخصي خاص بالأموال
العمو مية ومازال سكان قسنطينةيتذكرون قوافل شاحنات الإ سمنت وهي تجوب شوراع
فسنطينة الضيقة ومما زاد دهشتهم تحوله إلى خبير تاريخي في فن الما لوف فأضحي
صديق الفنانين والمدافع عنهم ورائد الفن الأندلسي القسنطيني الذي مكنه من
التعرف علي أنريكو ماسياس و الحصول على وثيقة الإ عتراف السياسي من الر ئيس بو
تفليقة ليصبح مدافع عن مشروع بو تفليقة الر أسمالي الذي يتناقض مع أحلا مه
ألإشتر اكية ومن محاسن الصدف أنه أتخد من مدرسة فيكتور هيقو بوسط المدينة قلعة
لإستقبال المغفلين سياسيا حيث وعدهم بتو ليه منصب وزير الشباب و الريا ضة في
أعقاب وساطة ثقافية ونصحهم بحضور زردة الإ نتصار السياسي ريثما يحقق الإ ستقرار
السياسي في الجز ائر العا صمة وهكذا يتحول النفاق السياسي إلى لعبة تجارية في
بلادي وشر البلية ما يضحك
|