From : kamal9192003@yahoo.co.in
Sent : Tuesday, March 8, 2005 8:18 PM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
Subject : مقال ارجو نشره
 



علماء الازهر الحاليين...ودورهم فى إضمحلاله
بقلم: جبريل محمد جبريل



يوماً بعد يوم يؤكد علماء الازهر الحاليين أنهم يعملون لدى السلطة المصرية ، وينفذون أوامرها، ولا يهتمون إن كانت الفتاوى التى يصدرونها ترضى الله عز وجل ام لا، المهم أنها ترضى السلطة المصرية، واصبحوا خبراء فى تفصيل الفتاوى بالمقاس الذى يرضى الحكومة.

فقد قالها شيخ الازهر سيد طنطاوى صراحة على شاشات الفضائيات ، (أنه موظف حكومة) ليؤكد المثل العربى القائل " إذا كان رب البيت لدف ضارباً ، فشيمت اهل البيت الرقص"، واثبت شيخ الازهر ذلك فى العديد من المواقف من بينها، اصداره فتوى تحلل فوائد البنوك، وكذلك عقب الغزو الامريكى للعراق عندما إنتفض الشعب المصرى ونظم مظاهرات كثيرة من بينها مظاهرة عقب صلاة إحدى الجمع وتوجه بها لمشيخة الازهر ،مطالبين شيخ بالمشاركة فى هذه المظاهرة ، فما كان من الشيخ طنطاوى ،إلا أن قال لجموع المتظاهرين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال" لا تتمنوا لقاء العدو" ،ونسي أو تناسى ، الاحديث الكثيرة التى تحث المسلمين على الجهاد ، وعلى نصرة إخوانهم المسلمين .

وما فعل طنطاوي ذلك خوفاً على المسلمين من ويلات الحروب،وإنما فعله فقط تنفيذاً لأومر السلطة الحاكمة فى مصر ، وخشية على منصبه، والدليل على ذلك أن اى رجل دين يقول كلمة حق يعزل ،او يحال على المعاش ،كما فعلت الحكومة من قبل مع مفتى الديار المصرية السابق نصر فريد واصل الذي أحيل للمعاش المبكر ، لا لشيء إلا لأنه لا يخشى فى الحق لومة لائم.

وهنا يجول فى خاطرى عدة أسئلة أود أن اطرحها على شيوخ الازهر أعزهم الله، لماذا الان تطالبون النائب العام بالتحقيق مع الدكتور نوال السعداوى ؟

أهى المرة الاولى التى تكتب فيها السعداوى رواية تحتوى على عبارات تسيء للعقيدة؟ ألم تتهكم السعداوى من قبل فى روايتها السابقة التى تدعى "سقوط الامام" على المشايخ ، وعلماء الدين!!!!

ولماذا هذه الضجة الكبيرة التى أثرتموها على روايتها الجديدة التى تدعى "الرواية"؟ وهل حقيقى أن غيرتكم هذه المرة لوجه الله سبحانه وتعالى، وغيرةٌ على دينه الحنيف أم ماذا؟

اليست هذه الكاتبة هى التى تطالب بأن يكون نصيب المرأة من الميراث مثل نصيب الرجل!!! ألم تقول هذه الكاتبة من قبل أنه يجب أن ينسب الولد لأمه وأنها عنصرية أن ينسب الولد لوالده، و تجاهلت بذلك قول الله سبحانه وتعالى"ادعوهم لأبائهم"صدق الله العظيم.

فلماذا هذه المرة إذا !؟

أليست مطالبتهم بالتحقيق مع السعداوى ، بسبب اعلانها الترشيح لمنافسة الرئيس مبارك على كرسى الرئاسة ؟ أم لأنها أوردت عبارات مسيئة للعقيدة المسيحية فغار شيوخ الازهر بدافع من السلطة خشية أن تؤدى هذه العبارات لفتنة طائفية وتدفع الولايات المتحدة للتدخل فى شؤون مصر،كما حدث فى قضية (وفاء قسطنطين) زوجة القس التى اسلمت ، والتي بدلا من أن تحميها الدولة سلمتها للكنيسة تحت أعين شيوخ الازهر ، وكذلك الفتاتين ماريانا ، وتريزا، اللتين أسلمتا وسلمتهما الدولة أيضاً للكنيسة التى فعلت بهم الافاعيل تحت نظر شيوخ الازهر،ورجال الدولة.

ارجو أن يجيبني أحد على هذه الأسئلة.