From : samiroff@hotmail.com
Sent : Sunday, March 6, 2005 4:46 PM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
Subject : الدكتور أسامة تحياتي وأحترامي/ مقال/ ارجو السماح بنشر هذا المقال الذي يتضمن الحق
 

حافظوا على أحذيتكم العتيقة فهناك مهمة الضرب على رؤوس العملاء ورؤساء بعض المواقع والكتبة
بقلم: سمير عبيد



أنصح أي كاتب أو سياسي أو مثقف أو إعلامي شريف بعدم الرد على المراهقين من المستكتبين في بعض مواقع السفارات والمخابرات، لأن بردكم سوف تعطون هؤلاء فرصة الشهرة على حسابكم، وكذلك سوف تمنحون هؤلاء موضوعا للكتابة، لذا تركهم هو الأفضل كي يملأ هؤلاء تلك المواقع بإسهال بطونهم وألسنتهم وأقلامهم، وتفرّجوا ضاحكين عليهم، وتيقنوا هناك قسما كبيرا من القراء عزفوا أخيرا عن دخول تلك المواقع، وحتى عن قراءة ما يكتبه هؤلاء، وهناك قسما كبيرا من القراء يميز جيدا ويعرف الحقيقة وأسباب الهجوم!.

فكل قضية أو معركة أو مجابهة سواء كانت فكرية أو سياسية أو وطنية دائما تؤخذ بخواتيمها، لهذا سننتظر خواتيم الأمور، وحينها نعرف أين أنتم وأين هؤلاء المساكين والمستأجرين لشتمي وشتمكم أيها الشرفاء الذين تدافعون عن حقكم في العراق وفلسطين وفي كل بقعة عربية مستهدفة.

فبدوري أصارحكم بأني أضحك على كثير من المقالات التي تُكتب ضدي، والتي تتفنن في مهنتي ودراستي ومسقط رأسي وتوجهاتي وانتمائي ووطنيتي ومذهبيتي وأفكاري وحتى تتفنن في صحتي وتركيزي وربما حتى في مقدار درجة نظري، وبصراحة انتظرهم يصلون إلى وسطي، فربما سيكتبون عن قوتي من عدمها، وعن ذكورتي من عدمها!!.

وسأبقى أنتظر حتى يصلوا إلى حذائي كي يعرفوا حجمها وطولها وقفاها جيدا، وأنصحكم أن تصمتوا كي يصلوا إلى أحذيتكم ووسطكم خصوصا وفيهم قسم كبير من الشاذين، لأني منذ تأسيس ما يسمى بمجلس الحكم في العراق، واكبت على تجميع أحذيتي وأحذية عائلتي العتيقة، ورجوت جميع أصدقائي أن يجمعوا أحذيتهم العتيقة هم وزوجاتهم وأطفالهم وحبيباتهم العربيات وغير العربيات، لأن تلك الأحذية تنتظرها مهمة تاريخية كبرى، وسوف تدخل التاريخ قريبا، حيث هناك رؤوس أينعت معذرة من الأخ الحجاج على استعمال عباراته، وأصبح ضربها مجرد وقت في داخل العراق وخارجه، وهي رؤوس (لبعض) السياسيين الفاشلين، والإعلاميين المأجورين، والشعراء المتلونين والكتاب من ذوات السحنة السيرلانكية والهندية والفارسية والآذرية والأفغانية ( مع احترامي لشعوب تلك الدول) وبعض مدراء المواقع التي أسسها (بول بريمر) دعما للاحتلال، والتي تدعمها كذلك بعض السفارات مثل الكويتية والإيرانية دعما لزرع الفرقة والطائفية، حينها سيكون ضرب تلك الرؤوس وبتلك الأحذية البالية واجب وطني وأخلاقي.

كما واكبت منذ ذلك التاريخ على تسمية التواليت في بيتي ( المنطقة الخضراء)، و يعرف ذلك جميع أصدقائي وضيوفي، ولقد أصبحت الفكرة تنتشر في بيوت الأصدقاء، لذا أدعو الشعب العراقي، وجميع الشرفاء في الوطن العربي والعالم، عندما يحسوا بقضاء حاجتهم يقولوا ( نحن ذاهبون إلى المنطقة الخضراء) بلا من الحمام أو التواليت... ومن الآن ننصحهم أن يكتبوا على التواليت في بيوتهم ومحلاتهم ( المنطقة الخضراء) كي نثقف الأجيال عليها!.

لذا اتركوهم يكتبون ويشتمون، واستمروا في خطكم الوطني، فكل كلمة حق تحرق أعصابهم، وكل ثبات يزيد في فرقتهم وتخبطهم، فواكبوا على المقالات والدراسات الرصينة، وعلى التصريحات السياسية التي تعبر عن هموم الشعب العراقي والعربي، وواكبوا على الترجمة من الصحف والمواقع التي تفضح ما يدور في العراق وفلسطين.

فالشعب العراقي أنتم و جميع الشرفاء لسانه، وليس هؤلاء الانتهازيين والوصوليين واللاعبين على الحبال، والجالسين على فضلات الموائد.... فهؤلاء بضاعة عفنة مصيرها براميل وأكياس النفايات، ولا خير في إنسان يطبّل لاحتلال بلده، ولا خير في إنسان يعتبر المحتل قوته، ولا خير في إنسان يشمت بأبناء أمته في فلسطين ولبنان وسوريا وغيرها، فأبو رغال بقي عارا منذ دهور، وسيبقى كذلك لأبد الآبدين، وهكذا سيبقى هؤلاء وأسيادهم على نفس منوال أبو رغال.

فنقول إلى هؤلاء البعوض لا يهمنا طنينكم... وتذكروا المثل العراقي العتيق ( ماكو واحد طالع من فطر الحايط) وستلتقي الوجوه حتما، وحينها ستُعلن ملحمة الضرب بالأحذية على رؤسكم الخاوية...!

لقد قمت أخيرا بجمع الشتائم والمقالات التسقيطية ضدي، وكذلك الشتائم التي تردني عبر بريدي الالكتروني، وقررت أن أنشرها تباعا وعلى شكل حلقات تحت عنوان ( ديموقراطية الحولان والعوران) وأقسمت أن أضعها في كتاب، وفي واجهة الموقع وهي مذيلة بأسمائهم وبريدهم الإلكتروني، وربما بنبذة عن كل واحد منهم!!.

ملاحظة: احترامي لجميع العوران والحولان الشرفاء والذين لا يبيعون أوطانهم وأعراضهم ومواقفهم.

وهنا أضع مقال منشور في موقع الكادر بقلم السيد حسن علي الخفاجي (www.alkader.net) بتاريخ 27/2/2005 وفيه يعترف بتفاصيل مثيرة عن أحد الذين شتموني على موقع عرب تايمز، وكيف يشرح أفعال هذا المتجني الذي يتشدق بالإنسانية وحقوق الإنسان، والذي أعرف عنه الكثير والكثير ، وأعرف شوفينيته اتجاه فلسطين وكل فلسطيني وعربي على الأرض، وأعرف دهاليز كثيرة من علاقاته ، ولكني لن أنزل إلى مستواه ، ومن يظن نحن الضعفاء فهو واهم جدا ( فالإعرابي بقي ينتظر 40 عاما حتى جاء موعد الرد.. فسأل نفسه هل أنا استعجلت؟) واليكم الرابط.. والنص الكامل وأشكر أخي الأستاذ أسامة فوزي لإعطاء القراء وإعطائي فرصة تبيان الحقيقة من غيري وليس مني!.





http://www.alkader.net/feb/hassanali_050227.htm


أعلى النموذج
أسفل النموذج
الكلب الأجرب.. هكذا أطلقنا على داود البصري
حسن على الخفاجي

الأخوة الأعزاء في الكادر

قرأت في الكادر تعليقات تفضح داود البصري. ولأنني أعرف هذا الشخص أودّ أن أبلغكم ببعض المعلومات التفصيلية عنه وأنا أستخدم أسمي الصريح.

وقبل ذلك لا بدّ أن أعترف بأنني كنت من الذين دعموا الاحتلال الأمريكي لأنني كباقي الآلاف من المغتربين واللاجئين قد خدعتني الدعاية الأمريكية بأنهم يريدون أن يصنعوا من العراق واحة للديمقراطية في صحراء الشرق الأوسط المشحونة بالطغاة والدكتاتوريين. ولذلك فقد التحقت بالقوات الأمريكية كمترجم. ونقلت إلى العراق عن طريق قطر. لقد كنّا نحلم بالعودة إلى وطن حرّ ترحل عنه الدكتاتورية ويزول عن سمائه طغيان صدام .

لكن ما رأيته كان شيء تقشعر له الأبدان. ولذلك تركت عملي مع المحتل وعدت لعقلي حفاظاً على ضميري وشرفي الوطني. فأن المحتل ومن يتعاون معه يتقاسمون مسؤولية ما يجري من جرائم بشعة في العراق.

نقلنا إلى معسكر في جنوب العراق وملحق به معتقل أم قصر ... وكانت الآلاف من العراقيين يقبعون فيه. وأكثر من 10% من المعتقلين هم من النساء. في القاعة المخصصة للمترجمين التقيت هناك بداود البصري.. أن ما فعلناه كمترجمين هو ترجمة واستجواب المسجونين ممن اعتقلوا.. أغلبهم بريئين من التهم التي ألصقت بهم. كان هناك محقق أمريكي يجلس ويعطي الأوامر كأنه ملك ونحن نترجم ونشارك في التعذيب. وعندما كان المحقق الأمريكي يشعر بأننا نتعاطف مع المعتقل ونخفف من تعذيبية كان ينظر ألينا ( يخنزر) علينا ويهددنا ويغضب حتى يخوفنا. كنت في تلك اللحظات أتمنى لو أشرب من دمه. وبعض المرات أتمنى لو أعود للسويد من غير أن أتورط. وما جرى في السجون كان جريمة.. الشريف لا يرضى بعمل جبان كالتعذيب. لذلك حاولت أنا أن أتشكى بالمرض والخوف ... وطلبت أن أعود إلى السويد لرؤية عائلتي وأطفالي الثلاثة.

وقد حدثنا مرة داود سلمان البصري في قاعة المترجمين التي كانوا يعزلوننا فيها. ولم نكن نستطيع إن نأكل مع الجنود والمحققين الأمريكان كأننا أدنى مستوى منهم مع أن أغلبنا كان يحمل شهادات عالية وكلنا كنا مخلصين جامعة ونتحدث الإنكليزية بطلاقة. بينما كان الجنود جهلة أميين وصلفين ويتعاملون بتعالي وتكبر كأننا حشرات. في ذلك الوقت كان داود البصري يتلذذ في التعذيب وبقسوة وكنا نراه عندما يكون هناك تعذيب جماعي أي خمسة أشخاص في القاعة نعذبهم ويصرخون ويبكون وبعض المرات مع نساء أثنين أو واحدة والباقي رجال ويكون خمسة مترجمين وخمسة أمريكان وفي باب القاعة حراس أمريكان ضخام ومنهم سود بشعين.

حدثنا داود مرتين كيف أنه طلب من المحقق أن يعذب هو أحد المعتقلين ليجعله يعترف فجاءوا بزوجة المعتقل العراقي وكان من الكوت وضربها داود البصري ومزق ملابسها ووضع الخيزرانة في فرجها ثم وضع سلك الكهرباء في فرجها وبدأ يفتح الصعقات الكهربائية. بينما كان المعتقل يصرخ ويقول أعترف بما تريدون بس خلي زوجتي تروح.. كان داود البصري الشاذ يزهو مثل العلي شيش ويضحك لأنه أجبر بريء على الاعتراف. وعندما قال أنّ المعتقل ما عنده شي لكني جبرته على أن يعترف بأنه مع المقاومة قلنا له إذا كان بريء ليش تجبره؟ قال أنه بعثي عروبجي. قلنا له أنّ هؤلاء أبناء عشاير وإذا عرفوك سوف لا ينسوك. وعندها قال أنتم تهددوني. فخفنا على أنفسنا وقلنا له أننا نخاف على حياتك من هؤلاء. وكان داود يتملق الجنود الأمريكان وصرنا نخاف منه. لأنه عديم الضمير والشرف.

كان في تلك القاعة يتبجح علينا بأنه صحفي وكاتب معروف ويقول أنه أفضل من سعد البزاز والفرق أنّ حراس صدام اغتصبوا زوجة سعد البزاز وأنه شريف ... مع أننا لم نكن نعرف عنه شيء.. لكنه عندما يؤكد أنه شريف مئة مرة شعرنا أنه هناك شيء في شرفه. وما قرئته في الكادر عنه يوضح هذا الأمر ويفسر سرّ سلوكه الغريب والتأكد على أنه شريف...

علماً أن داود خرج من المعتقل وراح إلى البصرة ليزور محلته التي ليس فيها أحد بقي من قرابته. وقال أنّ صدام أباد عائلته. لكننا لم نصدق الكلام لأن صدام لا يبيد عائلة بكاملها .. لكننا عرفنا أنه ليس من عائلة عراقية بالأصل وهم من عبيد الخليج الذين عاشوا في البصرة على خدمة السواح الكويتيين والخليجيين وأنّه من عائلة معروفة بالقوادة.

وعندما عاد داود البصري من زيارة محلته قال أن الوضع خطرفي البصرة وهو يخاف أن يقتلوه المقاومة لو عرفوا بعلاقته مع الأمريكان. وأن المقاومة تسيطر على الشارع. ولذلك عاد إلى أوسلو في النرويج لأنه صاحب عائلة وهكذا عاد أغلب المترجمين أيضاً لأننا كنا نعرف أن المقاومة تقتل وتقطع رؤوس المترجمين لأنهم يشاركون بالتعذيب.

علماً أنني عدت إلى السويد وجلست في بيتي. لكن الأمريكان أتصلو بي وعينوني مترجم في مكتب الترجمة التابع للمخابرات في السفارة الأمريكية في النرويج وهو مكتب الدول الأسكندنافية لأن النرويج تدعم أمريكا وليس حيادية مثل السويد... وهناك التقيت بداود البصري. كان مثل قبل متبجح ومتهور ولدية علاقة مع جون مسئول المكتب ويستظيفه في بيته ويتحدثون عن نساء مغربيات في بيت داود البصري.

مهمتنا في مكتب أراك أوفيس كانت الاتصال بالعراقيين والعرب والتعرف عليهم أو الاتصال بمعارفنا ونشر الدعايات الأمريكية والحصول على معلومات عن أوساط العراقيين وحركاتهم والبحث عن الذين يحكون شيء ضدّ الأمريكان. أنهم يعطوننا مبلغ جيد بشكل شخصي أي ليس عن طريق دفع رالأمريكان.ه دائرة الضريبة أو مكتب المساعدات المالية في الكومونه. ولذلك فالراتب لا يعرف به أحد. والواقع هو الأغراء المالي الذي يدفعنا إلى التعامل مع الأمريكان .ولأن كل العراقيين المستقلين كلهم ضد الاحتلال فكنا فعلاً نؤذيهم. كان المكتب في أوسلو يتيح لنا التحدث مع كل شخصالورق.من أصدقائنا أو معارفنا وفي المحادثة نسألهم عن الوضع في العراق وعن تصوراتهم وعن أصدقائهم وأين يعيشون وهل زاروا العراق أم لا... وثم نسجل لهم بالمسجل ونقوم بكتابة كل شيء على الورق .. العمل متعب. وكان داود البصري يتصل بالعراقيين جماعة أوسلو ويمتص منهم المعلومات وكذلك لديه معارف في لندن . أنا شخصياً تركت العمل لأنني شعرت بأنه حقارة ونذالة ويخدم أمن الأمريكان وليس أمننا وبلدنا. أنها خيانة لا مثيل لها. لكن داود البصري يتمتع بها ويقول أن السياسة تتطلب منا التفكير بأنفسنا وبالفلوس وخدمة الأمريكان. أما أنا فكتبت رسالة إلى الشرطة السويدية ونسخة منها إلى المستر جون الأمريكي في أوسلو وضحت فيها انسحابي وأنني لا أريد العمل لأن هذه الأعمال بعيدة عن الديمقراطية ولا تنفع العراق والعراقيين وأنني نادم. السويديين تسلموا الرسالة ولم أسمع منهم شيء والمستر جون أتصل بي وشكرني على الخدمة وقال أهلا بك إذا في المستقبل تريد تعود للعمل وفكر بالقرار جيداً لكنه حذرني من الإفشاء بشيء عن العمل وهذه يفعلوها دائماً.. علماً أنهم لا يتركون دليل على الارتباط بهم فمثلاً لا يوجد بلاغ من البنك بأننا نستلم راتب منهم. لأنهم يسلموننا الراتب باليد ولا يدفعون لنا فندق لأننا في اليوم الأول نحن ندفع الفندق ثم ينقلوننا إلى شقق عادية نحن ندفع أجورها وهم يعطونا الأجور. والحجز يتم عن طريق مكتب أيجار في النرويج. لقد قررت فضح هذه الأمور لأن ضميري يؤنبني وأنا الأن مقتنع بأن العراق يعيش كارثه حقيقية تاريخية لا ينقذه منها غير المقاومة المسلحة.

يمكنكم أيها الأخوة في الكادر أن تنشروا أسمي كي يعرفني داود البصري وإذا أردتم أن تصححوا هذه الرسالة قواعدياً فربما أفضل لأنني ليس كاتب ...