|
From : sweden7072003@hotmail.com
Sent : Thursday, February 24, 2005 4:54 PM
To :
arabtimesnewspaper@hotmail.com
يسألونك عن النصر !
فوزي عبد الحميد / المحامي
يسألونك لماذا انتصر المسلمون حتى وصلوا إلى أسبانيا ؟! ..وتسألهم ولماذا هزم
المسلمين فى أسبانيا ؟! .
يقولون لك ،لأن المسلمين لم يتمسكوا بدينهم فهزموا،والأسبان تمسكوا به فانتصروا
!لعبة أطفال يطلق عليها (حلت وأتحل) .
لكن يفوت الجميع سؤال يصعب الإجابة عليه للهروب من فضيحة شعوبنا اليوم وهو :
لماذا انتصر (هولاكو) على الجميع ولم يكن له أى دين ؟!
اليوم وبعد فضيحة الشعب الليبي تحت حكم الأعرابي القذافي والشعب العراقي على يد
صدام (أم الكبائر)انقلبت جميع المعادلات والمزايدات القديمة فى تبرير الهزيمة
والنصر باسم الدين ،ولم تعد هناك سوى معادلة واحدة ستبقى ما بقى الإنسان الذى
لا يفهم أن يرضخ لمن يسلبه حقه فى الحياة والحرية والملكية كما يحدث اليوم فى
ليبيا،فحتى مسكنى الشخصى سرقه القذافي ووضع به أحد ضباطه وأسمه (حسين
الفيتوري)،حيث أصبح الشعب الليبي تحت سلطة العنصري معمر القذافي مثل حالة الشعب
الفلسطيني تحت سلطة شارون العنصري ،غير أن الشعب الفلسطيني يقاتل الدبابات
بالحجارة ..والشعب الليبي لم يهون على البعض منه حتى الكتابة باسمه الحقيقي
خوفا على أمه ،وكأن الشعب الليبي لم يعد هو أمه وأبيه ..وكأن الدور غير آتي أو
أتي على أمه وأبيه وأخوته،ولكن عمى البصيرة كثيرا ما يعالجه البعض بالدعاء إلى
الله أن ينصر المجاهدين وهو يجلس فى زاوية المسجد لا يحرك ساكنا فى انتظار أن
تنزل الملائكة لتقوم بالمعركة بالنيابة عنه !..أو تأتي أمريكا لتقول للجميع
اذهبوا فأنتم الطلقاء فقد ربطت كلبي(القذافي) استجابة لصاحب الدعاء ! .
قضية حق الإنسان فى الحياة والحرية لا علاقة لها بقضية دخول الجنة ،فهناك من
يريد الحياة فوق الأرض بكامل حقوقه وإلا يخرج للقتال ولا يعود إلا بحريته..أو
حتما سيجد الجنة بالموت والهروب من حياة يشاهد فيها كل ليلة أخبار مجرم يحكمه
بشلة من لصوص البلاد ومن أتي بهم من البلاد المجاورة باسم الوحدة العربية
(الشعب الصحراوي)وباسم الوحدة الأفريقية (عصابة أبليس كمباوري)وباسم الله
الرحمن الرحيم (بن بيلا)وباسم النضال والتحرر المتسول الكبير نص دماغ (مندلا)..
الوطن لم يعد وطن وليس للإنسان الليبي فيه أي مكان إلا باكي وشاكى،وهذه من شيم
الأغبياء والجبناء..والشعب الليبي غالبيته يعاني من عقدة الجبن
والجبانة(المقبرة) بفعل ثقافة (وأطيعوا أولي الأمر منكم)التى تروض الإنسان
للركوع لله ولوالده ولكبير السن وللحاكم ولكبير المنصب..ولكل من هب ودب وتفقده
العزة والكرامة ،حتى أن التسول لا يعتبر فى الدين حرام(أهل الصفة والصدقة) حتى
أنه يبكي لو كان أمام عاهرة هو فى حاجة إليها،وهل لا يبكى البعض خوفا من الله
ويبكون فى حالة الحب أيضا ؟!..هل توجد أمة تعرف هذا التقليد المهين فى البكاء
عند تأدية العبادة وتبكي عند هجر الحبيب ؟!..
ثقافة لا تعرف الموت دفاعا عن الحرية والكرامة ولكنها تعرف الموت لدخول الجنة
يوم القيامة ،أما على الأرض فهي فانية(واللي ما يطق الذهب يقول فاني)!،لكنها
تعرف ثقافة الاستجداء ،كما يستجدى اليوم بطل الفاتح العقيم الذى تفاخر بإذلال
الشعب الليبي أمام العالم كله وشرده، بواسطة سرقة سلاحه فى فادح سبتمبر
الأغبر،الذى تشهره قبيلته من معسكراته فى قلب المدن الليبية على المواطنين
أصحاب الثروة والسلطة والسلاح !! كما قال فى كتيب أكاذيبه الأخضر .
صوموا تصحوا للذين يعانون من التخمة وجعلوا همهم فى بطونهم العفنة ،وموتوا
تتحرروا من عبودية القذافي للشباب والشابات والنساء والرجال من أبناء ليبيا
الذين ذاقوا ويل الذل والإهانة على يد حكم القبيلة الجاهلية المتنكرة خلف ستار
الإسلام،وعلى مدي 14 قرنا تنهب وتقتل باستخدام كل سلاح بما فى ذلك جمعية الدعوة
الإسلامية لجماهيرية اللجان الثورية .
دع عنك (وأطيعوا أولي الأمر منكم)فكما قالت المعارضة فى الدولة الإسلامية (لا
طاعة لمخلوق فى معصية الخالق)والشيوخ زوروا وحشوا فى الحديث النبوي لصالح
مولانا،ذلك الطفيلي الذى أمتص حياة أمة على مدي تاريخها منذ (السقيفة)وسرقة
السلطة وتحويلها إلى وراثية،وأوصلها إلى ما وصلت إليه من خراب ودمار،واليوم (لا
طاعة لمخلوق ولو كان من صحابة رسول الله)وعم النبي مات كافرا بمفهوم الكفر فى
ذلك الزمان ،ولكل زمان كفاره بحسب المكان والزمان وتغير المصالح ..ألا يعتر كل
من يعارض القذافي اليوم زنديق !! وعندك إدارة مكافحة الزندقة وصاحبها أكبر
زنديق فى العالم وبشهادة القاصى والداني .
صلي يا فضيلة الشيخ وأرفع صباطك وسعيكم مشكور فى زيارتكم لإسطبل
(لوكيربي)فأسطبل داود أنتهى دوره و(شعفه يا داود ما عاد نعاود)!كما قال صاحبك
يا شيخ على مسمع منك ومن العالم كله ،وحتى عبارة (لا عدوان إلا على
الظالمين)حذفتها رقابة محطة(السيلية)عندك(ربنا لا تزغ قلوبنا بعد أن هديتنا
للأيمان وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت التواب) وسلم لى على الحاج
(المجراب)بالمناسبة هو من العاملين فى المحطة المذكورة بالمطبخ !.
لقد تحولت الشعوب العربية والإسلامية اليوم بفضل تواشيح جوقة الشيوخ وفتواهم
القديمة إلى مجرد (موميات)ومقابر ترفع الأيدي بالدعاء،بالنصر لمولانا الظالم
رعديد (لوكيربي)وجلاد(الطوارئ)المرشح الوحيد،وضابط البوليس الذى يجدد لنفسه
بنفسه فى تونس وصاحب (الجلابه)الذى يلقى شعبه بنفسه فى البحر ليصل لمملكة
الحاكم الغير مسلم ويصبح عامل فى قصور(لله الحمد والمنة) لو قبل الله دعاؤه فى
ليلة القبر .
اليوم وسط الاتهام لنا بالإرهاب من قبل المصارف الغربية فى أمريكا وأوربا التى
تتنافس على استباحة المنطقة ،وفيروسات الحجاب للذين فقدوا أوطانهم ويريدون سرقة
أوطان الآخرين ليقيموا بها شرع الله،رغم أن المفروض أن يحرروا أوطانهم ليعودوا
لها بحجاب الرجال والنساء،فالجميع فى هذه الثقافة القديمة محجب(رجال ونساء
وأطفال)وعندك العمامة والكوفية والعقال وغطاء الفم (الطوارق)وكل ما
تتصور!!والإنسان فى بلاده حر ان يظهر كما يريد بشرط أن لا يعتدي على غيره ليفرض
عليه موديل ملابس معينة ،كأن يفرض على كاتب هذه السطور أن يستعيد الطاقية
القديمة التى كان يرتديها أو الطربوش الذى كانت ترتديه الطبقة المثقفة فى ليبيا
قبل أن تتخلي عنه مصر فيتخلى عنه المثقف فى ليبيا ،وربما كان مصدره الأتراك
...الحجاب هو الآخر نماذج وموديلات وحتى هناك اليوم محلات للمحجبات و(لله الحمد
والمنة)بالمناسبة لم نعد نشاهد (خديجة بن جنة)فى محطة (السيلية)ولله الحمد
..والأيام دول يا أحمد !..ليه يعتبروا دمهم أرخص من دمنا؟!(أمة من الدفنقى
يحكمها أي فار وسمسار)لأن شبابها لم يعرف بعد كيف يمارس رياضة النزول إلى
الشوارع وإشعال النار فى كل شئ حتى يستعيد حقوقه كاملة من دجال الدين والقومية
والاشتراكية وحتى الوحدة الأفريقية..فلا حق ولا شعار يتقدم على حق الإنسان فى
وطنه وفى الحرية بصوته فى صندوق الانتخابات وتعدد المرشحين والتداول على السلطة
،فلا أزلية لمولانا فى الدولة الحديثة (دولة الديمقراطية)..ولا (دين
وديمقراطية) فى آن واحد(فيلم هندي)!،لأن الحكم الديني لا يعترف بالمعارضة ،ومن
يعارض الله ومولانا الظالم هو ظل الله على الأرض؟! (وأطيعوا وأطيعوا)حتى تجدوا
أنفسكم هاربين من القتل وتضيعوا..أو تركعوا أمام صدقات جمعية سيف وعيشة
،فتمسحوا موائد الطعام ،ويصبح العلم الليبي أخضر ومجرد (خيشة)!كما هو اليوم لا
يعبر عن أى شئ وليس له معنى ،لأن كل شئ فى قبضة رئيس عصابة مع أسرته وقبيلته
الذين يطوفون العالم بثروة ومصير شعب أصبح فى خبر (كولن باول)و(كونداليزا)أما
أستاذنا الكبير(رامسفيلد)فلا أعتقد أنه سيضحى بسمعة أمريكا ويعيدها إلى مربع
نفاق الاتحاد الأوربي بعد ما حققه من مكاسب فى الدفاع عن الديمقراطية فى الشرق
الأوسط بوجوه جديدة غير وجوه الأعراب الذين خربوا المنطقة وأفرزوا
(فرنكشتاين)والقذافي حتى أنهار المعبد على الجميع فى11 سبتمبر من شهر الحرث على
الديكتاتوريات الطفيلية الأعرابية العظمى سابقا !.
السرية ..
لا تخاف منهم ولا يفرضون عليك أعمال السخرة كما فرضوها على المحامي،عندما حضرت
إلى بلادهم هاربا من عملية التصفية الجسدية عام 1980 ففرضوا على العمل فى
الثلاجات ومحاجر قطع الأحجار والمعادن وتنظيف المراحيض،حتى اضطررت أمام قسوة
العمل إلى الهروب إلى القاهرة،ولكن نتيجة لإصابتي على الطريق العام وفوق ممر
عبور المشاة،فى حادث سيارة قتل فيه الذى كان يسير إلى جانبي، قبل يوم رحيلي من
بلادهم،فاضطررت للبقاء فوق قلوبهم، وربما حتى تكون المواجهة معهم ومع شريكهم فى
سلب ثروة وطني .
لهذا فقد رأيت تكوين لجان لاسترداد الشرعية من الجبان، وبمواجهة الذين يبيعون
ويشترون منه ومعه أشياء مسروقة،ويتفاخرون علينا بمعرفتهم لحقوق الإنسان وقدرتهم
على العمل والإبداع ،وما هم بغير شركاء (تام أويل)فى جريمة نهب شعوب الشرق
الأوسط المغلوبة بأساليبهم الغير إنسانية الخبيثة..وهم اليوم يمارسون ضدنا ليس
فحسب التحالف مع الدكتاتورية ،ولكن يمارسون ضدنا العنصرية والعداء للسامية..ومن
يريد المشاركة معى فى أول لجنة لانتزاع الشرعية من الجبان،ومواجهة الدول
الغربية بحقيقتها المنافقة والعنصرية والمعادية للسامية (العرب
والمسلمون)فليتفضل وبدون خوف ،لأنه وكما قال القاضي (جوفانى فالكونى)الذى واجه
المافيا الإيطالية ( الجبان يموت عدة مرات والشجاع يموت مرة واحدة)ورغم أن
المافيا قتلته لكن الشعب الإيطالي لن ينساه أبدا..كما لن ينسي الشعب الليبي
كامل المقهور المحامي،والذي بعد أن أغتال القذافي صديقه الشخصي محرر العقود
عامر الدغيس،ذهب ليكون فى خدمة قاتل صديقه،ولن ينسى الصادق النيهوم الذى تخصص
فى تجارة كتب السحر،من دماء الشعب الليبي فى شركة لطباعة الوهم والتنجيم فى
جنيف ..ونسبة كبيرة من الشعب الليبي تبعث على الضحك أو الرثاء أو العجب لا أعرف
أيهم الصحيح أو ربما كلها،والإنسان ليس له الاختيار،لا فى شعبه ولا دينه ولا
أين يولد ولا أين يموت،ولهذا كذب الذين يكفرون والذين يمارسون العنصرية ضد
الأجانب (والضحية لا يختار جلاده)!
|