|
From : alyasiry@sbcglobal.net
Sent : Saturday, March 26, 2005 5:10 AM
To : <arabtimesnewspaper@hotmail.com>
قناة الجزيرة بين خفافيش
الظلام و هدهد سليمان عليه السلام
عادل الياسري
كتب رئيس تحرير الشرق القطرية ؛ مقالا بعنوان " خفافيش الظلام " وتجدر الاشارة
إن الشرق هي مملوكة للدولة ؛ ومن فصيلة الاعلام المقروء لإمارة آل ثاني ؛ وهي
لاتختلف عن قناة الجزيرة ؛ أو هما وجهان لعملة واحدة .
الكاتب يرى اخطر الخفافيش التي تقتات على الدماء ؛ ويقول :أمس الاول زارنا ليلا
أحد الخفافيش المتعطش للدماء يبحث عن ضحايا ليتغذى على دماءها ؛ ولم يجد إلا
مسرحا مكتظا برجال و النساء و الاطفال من مختلف الجنسيات ليمارس طبعه ويغذي
شبقه للدم .
ويضيف في جولته في عالم الخفافيش وهناك نوع آخر من الخفافيش يعرفه القليل من
الناس ؛ نوع يقتات على الاشاعات ويروجّ لها بكل الطرق .. يأكل من الحديث طرفه ؛
ويجعل من الحبة قبة .. هذا النوع ـ كونه متخصصا في فبركة الاخبار المغرضة ضد
قطر ـ بات أمس يقتات على انفجار الدوحة بطرقه المعتادة .. بات يروج للأخبار
الملفقة التي جعلت من مكان الانفجار مدرسة أجنبية بدلا من المسرح ؛ وجعلها قرب
السفارة الامريكية ؛ وهي تقع في طرف آخر من الدوحة .. وأسقط من القتلى عشرات و
الجرحى مئات .
والتساؤل الى صاحب التصانيف الجاحظية البديعة في عالم الخفافيش ؛ هل قناة
الجزيرة هي من فصيلة الخفافيش ؟ أليس الجزيرة هي من تنشر ثقافة الدم بدلا من
ثقافة حقوق الانسان ؛ وخصوصا [ خاص بالجزيرة ] من اشرطة الفيديو ومجاز الدم
وغيرها ؟ هل تمتلك الشجاعة لتقول كلمتك في الجزيرة ومالكها ؟ أم تسير على بركة
الشيخ القرضاوي ونفاقه الرخيص ؟ وهل من يروج الاشاعات صار من فصيلة الخفافيش ؟
أسئلة كثيرة تحير العقل تبحث عن إجابة ولكن من الذين يسمون الاشياء بأسماءها
؛وليس من الذين يعطيك من طرف لسانه حلاوة ؛ ويروغ بالامة كما يروغ الثعلبي ؛
وربما سوف تقول عن الجزيرة وخفافيشها هم من فصيلة السبق الصحفي ؛ وألم يكن
خفافيش اليوم هم هدهد سليمان عليه السلام في عيون الجزيرة ؛ وجئناك من ... ..!؟
هل هذا هو شبقكم الصحفي ؟ وهل يختلف عن شبق الخفافيش ؟
هل تعلم كيف هي صورة اهل النفط في العالم العربي ؟ وهل تعلم إن قطاعات كبيرة من
الشارع العربي وقفت الى جانب صدام حسين أثناء إحتلاله للكويت ؛ ليس حبا بصدام
حسين وجرائمه ؛ وانما كرها بأهل النفط ؛ وكان الشعب العراقي دفع ضريبة كرهكم
ياهل النفط ؟
بقي القول ان الخفاش او الهدهد الذي كانت تخرجهم الجزيرة في أشرطة الفيديو ؛
لايفرقون بين امير نفطي في السعودية او قطر من ال ثاني او البحرين أو الامارات
. وان نظرية الامير النفطي الفاسد و الشيخ الزاهد؛ قد آمنت بها كل الخفافيش؛و
يقصد بالشيخ الزاهد النائم بالكهوف إسامة بن لادن ؛ وقد إستفحلت تلك النظرية في
نفوسهم ؛ ولن تغيرها كنوز الارض من ذهبها و فضتها وبالرغم من كبّتهم الجنسي فهم
ملاقون الحور العين .
وربما غاب عنك ياصاحب التصانيف البديعة إن الخفافيش تطير على صدى اصواتها ؛ وإن
اغلقت آذانها لاتستطيع أن تحلق في إستوديو الجزيرة .. إنها الحقائق العلمية ..
هل درستها في تصانيفك ..!؟
|