|
From : iraqsky@hotmail.com
Sent : Sunday, March 27, 2005 3:32 AM
To :
<arabtimesnewspaper@hotmail.com
ومضات خارج النص!
رياض الحسيني
كاتب صحفي وناشط سياسي عراقي مقيم في كندا
1. كنا ولازلنا نقول للعالم ان صدام يعذّب المواطنيين العراقيين، يقتل فيهم
ادميتهم، ينتهك كرامتهم، يسرق ثرواتهم ويفعل بهم مايشاء من دون اكتراث او رجوع
لاي وازع ديني كان او اخلاقي، ترى بعد سقوطه بهذا الشكل المخزي وصعود اجيال من
الحكومات المؤقتة هل تغير شئ؟! ربما تغير شئ واحد فقط وهو ان الشعب العراقي قد
تخلّص من صدام واحد ليقع في كمّاشة الف صدام!!!
2. من يحق له تشكيل الحكومة العراقية بعد انتخابات الثلاثين من يناير 2005 ؟
الاقلية لاتعترف بتصويت الاغلبية، بينما من يمثلون الاغلبية يتقرفصون بانتظار
رضا الاقلية واقتناعها! ربنا انا لانسألك رد القضاء ولكن نسألك اللطف فينا!
3. حكم العراق قد خرج من ايدي العراقيين ليقع بايدي غير العرب، حقيقة مرة
سيواجهها يوما من يرفضها هذه الايام، وما اكثرهم!
4. البعض يرفض فكرة التطبيع مع اسرائيل والبعض الاخر يجد فيها مخرجا للعرب من
كل الازمات الداخلية والخارجية. خارج النص يطالب الاكراد بتطبيع الاوضاع في
كركوك للتخلص ايضا من كل الازمات الداخلية لكن لاضمانات لبروز ازمات خارجية
اضخم طبعا!
5. أغلب الاحزاب العراقية ليست عراقية، حقيقة ميدانية لايكترث بها الشعب
العراقي لانه يعلمها ويصدّقها ولكن لايجد بديلا عنها!
6. الميليشيات الحزبية العراقية المسلّحة ليست كلها "ميليشيا" فبعضها "نظامية"
يجب رعايتها وتخصيص ميزانية لها، بينما البعض الاخر "شيعية" يجب حلّها وباسرع
وقت لضمان السلم الاهلي والانتقال الى المجتمع المدني!
7. الديمقراطية في العراق مشروع اممي اقرته الولايات المتحدة الامريكية وتطبقه
عساكر الولايات المتحدة الامريكية ويحترق بنارها ابناء الشعب العراقي
فللديمقراطية الحمراء تنور مستعر بحجم العراق دولة وشعبا! والويل لمن يعترض على
ارساء دعائم الديمقراطية في العراق!
8. يُقال ان العراق وبعد سقوط صدام قد اصبح مرتعا للمخابرات الدولية! ترى وهل
خرجت منه يوما لتدخل اليه؟!
9. عطلة السبت او الخميس ازمة افتعلتها السلطة المنتهية ولايتها عمليا
فالتهمتها السلطة المُنتخبة لتُشغل الشارع عن حقيقة اهم تتمحور حول عجزها عن
ممارسة الحق الجماهيري وتفعيله في حكم نفسه! البقاء لله ياشعب العراق في كلتا
الحكومتين!
10. يُقال ان الحكومة الاتية ليست مؤقتة والا لما كان كل هذا الاصرار من كافة
الاطراف الحزبية على تولي المناصب الوزارية الرفيعة فالمدة المتبقية عشرة اشهر
فقط! ويُقال ايضا ان الحكومات القادمة هي حكومات احزاب وليست حكومات وفاق وطني
ولاوجود للمستقلين ايضا، فمااكثر الاشاعات هذه الايام!
|