From : kareem_albaidani@hotmail.com
Sent : Tuesday, October 25, 2005 9:37 AM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
 

 

كفى تلفيقا ياصالح القلاب... الفتنة اشد من القتل
كريم البيضاني



مرة اخرى يخرج علينا وزير دعاية لصوص الاردن وهو يجتر ما كرره في كل مقالاته حول رقة وسماحة (الشب) الاردني او الفلسطيني لاندري رائد منصور البنا منفذ عملية صبرا وشاتيلا الحلة. ان القلاب هذا يحاول قلب الحقائق كما هو اصله القلاب ويريد ان يقنعنا ان عدي لم يكن مجرما بل شابا طائش استغل نفوذ والده واستهتر (قليلا) وان (الشهيد ) رائد البنا ليس مذنبا لان القوات الامريكية وقوات الامن العراقية هي التي (سمحت) له ان يدخل العراق ومادام (ضميره) عروبيا خالصا اهتزت غيرته غضبا وقام بتلقين الشعب العراقي (الخائن لعروبته) درسا في الجهاد .

ان البنا لم تكن له جذور ارهابيه على شاكلة ابن عمه (صبري البنا ابو نضال) السفاح صاحب العمليات الارهابية المشينة بحق القضية الفلسطينية . ان القلاب يريد ان يقول (يازلمة) افهم ان مانقوله يجب ان يصدق لاننا الحكومة واحنا عارفين كل الكلام. يريد السيد القلاب ان يفهمنا ان دفاعنا عن اهلنا في العراق هو خدمة للشيعي احمد الجلبي وايران , لهذا لايجوز علينا ان نفكر هكذا او نحتج او نتظاهر او نكتب. لقد فقد اعصابه السيد القلاب وهو يجلس في مجلس اعيان الرعيان محبطا لايستطيع اكثر من ان يمنع زميلنا العزيز الدكتور عبدالرحيم الرفاعي من دخول مطار عمان ويعيده على نفس الطائرة التي اقلته الى هناك. يحاول السيد القلاب ان يضحك على عقولنا بقليل من الفهلوة البدوية الساذجة(لوتي مال بدوي) كمايقول المثل العراقي.

يقول السيد القلاب ان الجلبي وبعض المسؤولين الشيعة العملاء لايران فقط هم الذين يضحكون على بسطاء الشيعة في الجنوب الفقراء المساكين ويزجوهم للتظاهر ضد الاردنين و ضد (جلالته المعظم) ,ويقول بالنص(وبهذا فإن ما يؤكد ان الحملة الاعلامية التي اثارها الدكتور احمد الجلبي، بالاعتماد على بؤر المخابرات الايرانية في العراق، كانت مفتعلة ولتسديد حسابات قديمة انه لم تضبط ولا حالة تسلل واحدة منذ سقوط النظام السابق وانهياره قبل نحو عامين عبر الحدود الاردنية).

نحن نقول للسيد القلاب اذا كان السيد احمد الجلبي هو الذي فعلها فهذا يجعلنا نفتخر به اكثر واكثر لان ذلك يدل على وطنيته وغيرته على شهداء الحلة والموصل وكل شهداء العراق الذين سقطوا على ايدي الاردنيين الغادرين. انا لا اعرف دولة اخرى غير الاردن تدخلت في شؤون العراقيين وساهمت في قتل ابنائه وان خطابات واعترافات شقيق المجرم الارهابي الاردني (رائد البنا) حين يرسل الخطابات الالكترونية يمينا وشمالا ويتوعد العراقيين بالثار لاخيه لان العراقيين نعتوه بالارهابي وليس (العريس الشهيد) على حورياته الاثنان وسبعون الذي وعده بها ابن ملجم الزرقاوي واصحاب اللحى الكرية من سلفيي الاردن اللصوص.

السيد القلاب لازال يجتر ماعهد عليه وتعلمه ايام المحبة والصفاء مع وزير اعلام صدام الساقط. فالسيد القلاب لازال يصر ان الاردن برئ من الذي حصل في العراق من مجازر وحشية وان محبتهم للنظام الفاشي كانت فترة مراهقة وحب طائش وعلى من يطالب بحقه من العراقيين عليه ان يستمع اولا لمعالي الوزير السابق وينصت الى (الحقائق) التي يسردها السيد الوزير. ان مأزق الاردنيين في العراق ليس مع الارهاب فقط ولكن هناك جهات عراقية ربطت نفسها بعاصمة الاردن عن طريق مصالح اقتصادية ومالية تمت بالاتفاق بين الطرفين وهذه الجهات موجودة على اعلى المستويات في قمة الهرم الحكومي العراقي . يقول احد الكتاب المفلسين الاردنيين, على الاردنيين ان يجهزوا انفسهم لشراء ذمم بعض وسائل الاعلام العراقية لتزيين وجهة نظر الاردن في العراق ,عن طريق (دعم) اعلاميين مؤثرين على الساحة العراقية. هكذا وبكل وقاحة يبيتون النية للنيل من مشاعر العراقيين واهانتهم في عقردارهم. لهذا يجب ان لايلومنا البعض ان نحن رفعنا غطاء العفة الوطنية التي يتستر بها البعض من العراقيين.

يجب علينا ايظا ان ننوه الى نقطة مهمة وهي ان العراقيين تفاجؤا كثيرا بهذا( الغرام) الجياش الذي حصل في قمة الجزائر بين ممثل العراق ابن حلبجة والانفال السيد زيباري وبين وزير خارجية الاردن الملقي ولاندري هل سأل السيد زيباري عن احوال ابناء المجيد الذين (ناضلو) في سبيل ابادة الشعب الكردي وهل الكرم الهاشمي لازال على حاله تجاههم.

لم تجف بعد دماء ابناء الحلة المنكوبة ويصرح (رئيس) جمهورية العراق الياور ان لاتوجد اي مشكلة او اي شيئ يعكر صفو العلاقات (الاخوية والتاريخية) بين العراق والاردن . ياكاكا زيباري وشيخ الياور عليكم ان تحترموا مشاعر اغلبية الشعب العراقي , فالشيعة التي يقتلهم ويذبحهم الاردنيين الارهابيين والذين يقام لهم (عرس الشهادة) لو كانوا سنة او كرد ماذا سيكون موقفكم اذا هل تقبلون الوزير الملقي بين العيون؟ .

المهم سامح الله زيباري والياور ونقول للسيد القلاب ان قلب الحقائق ترجع على صاحبها وان حبل الكذب قصير, وكذلك نقول ان اشعال الفتنه المبرمجة في العراق من قبل ملوك الاردن وازلامهم هي فتنة اشد من القتل . فالذي يحرض على القتل ملعون اشد لعنة من الخالق اكثر من منفذ الجريمة نفسه.

فالسيد القلاب والملقي وعبدالله يروجون للتطبيع الكامل مع اسرائيل ويحاولون اجبار الاخرين عليه وفي نفس الوقت يعتبرون الجهد الدولي لازالة سرطان البعث من العراق هو عملية سلخ العراق من محيطه العربي وتحويله الى محمية فارسية . انتم جهلة ولصوص محترفين يا معالي الوزير القلاب ولكن شطارتكم انتهت بعد ان رجع الى الوكالة بوابها.