From :
Sent : Sunday, March 20, 2005 11:00 AM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com


السيد أسامة فوزي
تحية صادقة وبعد أشكركم على منبركم الذي يشكل متنفسا لنا من ما نعانيه من هموم ونكبات وكسرة خاطر.
أرجو منكم نشر المقال بدون نشر الايميل الخاص بي مع كل
الشكر

أنا مواطن أردني أقولها باستحياء وكره وحقد لكل ما تحمل هذه الكلمات من معاني لأني مجبر لغاية هذه اللحظة أن احمل هذه الجنسية اللعينة التي تربطني بتلك المملكة الوضيعة التي تحكم وتدار بطريقة المافيا الايطالية وتعتبر أن عندها خمسة مليون عبد يعملون ليل نهار لانتفاخ جيوب هذه العصابة.


يطلع الزائر لهذه المملكة الزانية عند وصوله وعلى طول الطريق المؤدي إلى عاصمة الفساد جملة مكونة من كلمتين( الأردن أولا ) وآه من تلك الكلمتين فهي سبب ماساتنا, ففي كل مرة أرى بها تلك المقولة اذكر جحا عندما قالوا له أن المدينة تحترق فقال لهم طالما النار بعيدة عن بيتي فلا يهم ,  بالعادة رأس الدولة يأخذ كلماته من كبار المفكرين والأدباء أما بالنسبة لعبد الله الثاني فمثله الأعلى هو جحا نعم الأردن أولا وكل ما هو أردني أولا وأنت أيها الفلسطيني يامن باع جدنا أرضك ونسخناك عن الوجود بمنحك تلك الجنسية لا يحق لك إلا إن تكون عاملا أو تاجرا أو مهاجرا تعمل حتى الموت لترسل أموالك لنا ونأخذها منك بالقانون فضريبة المبيعات وضريبة الدخل لك بالمرصاد وان لم تكفي هذه فلدينا أذناب يفكرون كيف يسرقوك. الأردن أولا تعني إن الأردن أول من باع و اول من خان وأول من مسح جوخ وأول من ركع  الأردن معادلة ليس لها إلا حل واحد لإراحة عبد الله من المسؤولية الملقاة على عاتقه وهو بتقسيم البلد إلى أربعة مناطق وإهداء الشمال الحبيب إلى سورية ذلك الشمال الذي خرج من احشاءه أبطال ونشامى وأهل كرم فسورية بحاجة إلى مواطنين من هذه النوعية


أما بالنسبة للجنوب الغالي الذي ما زال يعاني من تلك اللحظة التي وصل إليه علي بن الحسين إلى اليوم من جزاء سنمار فأهل الجنوب قدموا الغالي والنفيس وتوقعوا إن يكون جزاء الإحسان بالإحسان فقدم لهم عبد الله الثاني طائرات الاف ستة عشر تقصف بيوتهم لأنهم قالوا لا فأهل الجنوب أهل شجاعة والسعودية بحاجة إلى رجال شجعان فرائي إن يضم الجنوب للمملكة السعودية أما منطقة الوسط واغلب سكانها من الفلسطينيين وأنا منهم أرى إن تعطى لإسرائيل وأنا على ثقة إن حكومة إسرائيل ستكون ارحم على هذا الشعب من ذلك الوضيع عبد الله الثاني أما الغرب ذلك الشريط الذي تشعر انه غلط في الخارطة أرى انه من الواجب إهدائه إلى العراق الحبيب الذي عانى من آل هاشم ما عانى ونهبوا ثرواته وأثاره كجزء بسيط بدل كل تلك المآسي التي أوقعها الأردن بالعراق أما بالنسبة للعرش ممكن نقله إلى لندن أو إلى لآس فيجاس واضن إن الثروة التي استطاع عبد الله تكوينها تكفيه لمليون لعبة بوكر و PASS

وكل أردن وانتم بخير.