From : sweden7072003@hotmail.com
Sent : Wednesday, January 5, 2005 12:29 PM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
Subject : نعم القذافي قيادة تاريخية واستثناء في الجريمة
 


نعم القذافي قيادة تاريخية واستثناء في الجريمة
المحامى فوزى عبد الحميد
لوزان سويسرا
 



قال (عبد الرحمن بلغم) وزير خارجية القذافي في برنامج تلفزيوني للجزيرة من واشنطن ..إن القذافي استثناء وقيادة تاريخية..ولم يقل في ماذا !!.

أنا عملت على مدى 8 سنوات كوكيل نيابة ومحامي في ليبيا،وكان عملي في مجال الجريمة والمجرمين..لم أشاهد أو أسمع في حياتي كمية الجرائم التي أرتكبها شخص،تصل إلى ما أرتكب القذافي من جرائم على صعيد ليبيا والعالم،وهو بنفسه قال في أحد أحاديثه التلفزيونية وبعفوية كاملة (نحن ما درنا غير ها الفالطه)! وربما عدد من الليبيين شاهد هذا الحديث من التلفزيون .

يكفيك أن تطالع كتابه الأخضر لتجد نفسك أمام وثيقة إثبات تكفي في حد ذاتها عند تقديمها لمحكمة الجنايات الدولية لأدانته بأنتهاك ميثاق حقوق الإنسان،وإدانة الأمم المتحدة وجميع منظماتها بالنفاق وعدم الجدية،وانه لا يصدق بها أو يلجأ إليها إلا إنسان ساذج أو ليس عنده أي وسيلة أخرى مثل البكاء على حائط المبكى أو الدعاء والاستجداء أمام قاطع طريق في الخلاء .

حتى أولاده هم عصابة من المجرمين،وليس بآخر جريمة ارتكبها أحدهم وتناقلتها وكالات الأنباء،عندما انطلق بسرعة في شارع الشانزلزيه في باريس مخترقا العلامات الحمراء،وقام حراسه بالاعتداء على البوليس الفرنسي بالضرب،ولا تسأل عما يفعله هذا الصعلوك المجرم(كنيبال)ابن الصعلوك المجرم في ليبيا .

عندما يقول عبد الرحمن شلقم أو عبد الرحمن الورل ..إن معمر القذافي قيادة تاريخية وأستثناء،فهو لا يكذب..لأنه أستثناء في صحة الوجه،فهو الذي يكذب بدون ادني ذرة من حياء وعلى مدى 35 عاما أمام العالم كله وينكر انه يحكم،وهو الذي يستقبل رؤساء وسفراء دول العالم،ويدلي بالتصريحات ويطلق التهديدات ويوزع جوائز وثيقته العظمى لحقوق الدفنقي واللسان .

هو قيادة تاريخية في العدوان على الإنسان في كل مكان،فما عرفت ليبيا ولا المنطقة كلها شخص بمثل هذه العدوانية والجبن والخسة وإنعدام المرؤة ولن تعرف حين يتم القضاء على هذا الوغد وأسرته قريبا،كما قضى هو على أسر ليبية وحطم مستقبل شعب ونقله من خانة العز والرخاء إلى عالم الفقر والذل،حتى تطاول عليه الذي يساوي والذي لا يساوي،وشنع به الأنذال من الجيران على الحدود .

لم يصل الشعب الليبي إلى هذه المهانة والإهانة إلا عندما سيطرت عليه تلك القيادة التاريخية في الجريمة والإستثناء من الأخلاق وتقدير مصلحة الشعب الذي نزل به إلى أسفل سافلين،حتى أصبح التونسي هو الذي يتحدث باسم ليبيا في قناة الجزيرة بأعتباره ليبي !!..وعندما تتعرض ليبيا لغزو سيمكنه أن يجد من يقف إلى جانبه او ربما سيدافع عن ليبيا بأولاده اللصوص وعصابته من قطاع الطرق الجبناء أو سيدفع الغزو...بي ( ص رمــ ه )! .

كيف لا يكون مجرم التصفية الجسدية..سمسار البترول والسلاح،صاحب أختبارات زرع الأيدز في الأطفال وخطف الطائرات(طائرة أعضاء الانقلاب على النميري) وإسقاط الطائرات(الطائرة الليبية) وخطف الأشخاص(منصور الكيخيا والإمام الصدر وعزات المقريف وجاب الله مطر)والسفن(السفينة المصرية التى توسط فيها خالد عبد الناصر)والقائمة لها اول وليس لها آخر..كيف لا يكون قيادة تاريخية للجريمة مثل (آل كابوني)في المافيا و(ريا وسكينة)في مصر وسفاح المهندسين والذين لديهم أمراض أغتصاب الأطفال والنساء وذبحهم في جرائم،تم فيها إيداع المجرم في السجن بدون خروج.

أما قائد جريمة الفاتح ففي كل يوم يمارس هو وأولاده نموذج جديد في حق ضحية جديدة من الليبيين،بحجة هداية الإنسانية وتطبيق الوثيقة الخضراء الكبرى في عهد الجريمة المباحة،في حق شعب أصبحت دماؤه وأمواله مباحة ومستباحة،لأنه لم يعرف بعد نظرية أن التضحية بألف مواطن ضرورية لحماية الآلاف الذين سيأتي الدور عليهم في السنوالت القادمة،ليمارس عليهم السادي وأولاده من الاستثناء في العقل والمنطق والأخلاق..من القيادة التاريخية التي سيكشف الشعب الليبي بعد القبض عليه حجم الجرائم الذي منعه الخوف من الكشف عنها،مثال ذلك الليبي الذي خطف هو وسيارته من احد الشوارع في طرابلس،وكان في سيارته 170 ألف دينار عدا ونقدا،وهو في السجن مضى عليه 9 سنوات،ولا تستطيع أسرته حتى التصريح بما وقع له !!.

أما ذلك الطماع القذر المدعو (عمر التر) !المتحدث من باريس،والذي حاول أن يزيل الروائح العالقة بكلامه ولكنته المخنثة،حين قال بأن له أقارب كانوا في السجن،فلابد ان يفهم بان أسمهم (التربي)وليس (التر)..وأنا أفرغت لفافة كربون كاملة لآلة فاكس في توزيع مناشير ومراسلات مع العالم كله للإفراج عن عمران التربي ووقفت بصورته في الشوارع،ولم أتصور أن يأتي يوم وأسمع أمثال هذا البطن الذي يحمل أسمه للأسف الشديد،والذي ليس له ضمير ولا عقل يتحدث عن العودة لأبناء ليبيا في وجود مجرم أكل من حرية وحياة شقيقه أو قريبه غالبيته،وألقاه شبه جثة لا تميزه عن تايلندي ذاق مرارة الجوع لسنوات .

هل هذا جزاء عمران التربي الذي قضى من عمره أكثر من 18 عاما... يا (تر)...بدون (بي) !حتى تدعو الليبيين للعودة لملأ خزاناتهم في انتظار ذبحهم في الفاتح أو 7 أبريل إذا لم يبعثوا ببرقية شكر ومبايعة أو برقية شكر ومضاجعة للنساء .

إن الموت اليوم مطلب أخلاقي وليس ديني فقط لإزالة هذه الفضيحة التاريخية العظمى في حق الشعب الليبي،الذي أطاحت بهيبته وقيمته بين الذي يساوي والذي لا يساوي..ولا عودة إلا فوق قبر المجرم وأولاده،حتى لو كان الثمن التضحية بنصف الشعب الليبي،فمكسب أن يولد نصف المستقبل حرا سعيدا آمنا على مستقبله..وأمامكم تجارب شعوب من حولنا(جنوب السودان ودار فور)وهل هناك فارق بين ما ترتكب عصابات (الجنجويد)وما ترتكب عصابات جنجويد اللجان الثورية الخنثوية،من بقايا الخونة والذين باعوا شعبهم ببطونهم امثال (عمر التر) من باريس ...(خزيه يا نذل)وما كان احد يتصور أن تنجب ليبيا كل هذه القاذورات .الموت للقيادة التاريخية للجريمة في ليبيا وأولاده..والنصر للشعب الليبي المظلوم .