From : sweden7072003@hotmail.com
Sent : Thursday, January 13, 2005 1:59 PM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
Subject : دور دولة الإمارات في دعم الخرابات
 


 

دور دولة الإمارات في دعم الخرابات
المحامي : فوزي عبد الحميد
لوزان - سويسرا



دولة الإمارات العربية المتحدة كانت مجموعة قبائل هائمة على وجهها في الصحراء، فوحد النفط والأمريكان بين قلوبها،لتصبح كل قبيلة إمارة عليها أمير وفي رعاية خبير غربي..هذا الأمير ديمقراطي بدرجة لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه..ولا ينطق عن الهوى ! .

زادت مصالح أهل المعروف في المنطقة وهم أصحاب المصالح أيضا المسيطرة، فاقترحوا على القبائل سابقا أن تتوحد في شكل دولة تسميها (الإمارات العربية المتحدة)لتصبح أخ غير شقيق لمملكة من ممالك العصور الوسطي،هي مملكة آل سعود ولله الفضل والمنة .

لم يختلف كثيرا دور دولة الأمارات عن دور الأعراب قديما في رحلة الشتاء والصيف وقهر كل ضعيف.. حتى أن السعودية في الخصوص بعثت الملك خالد عام 1977 وهو مريض ليجلس مساندا لمعمر القذافي عندما شنق الليبيين وفي أول عيد سبتمبر عقب الشنق مباشرة،في وقت تخلى عنه العالم كله وأنصر أخوك شانقا أو مشنوقا وإذا عربت خربت..وإن الأعراب إذا دخلوا مدينة خربوها وجعلوا أعزة أهلها أذلة وكذلك فعلوا ويفعلون(ليس قرآن ولا يحزنون) .

ابتلاها الله بمصيبة (طنب الصغرى والكبرى)حيث استولت عليهما إيران،لكن دور الإمارات الخاص جدا والمريب جدا إلى حد أنها المضيف لبقايا صدام حسين والدولة الوحيدة مع السعودية التى اعترفت بالملا عمر وإمارته القرن أوسطية ،التى انتصرت على أحمد شاه مسعود بطير أبابيل قادم من أفغانستان برعاية الأمريكان فجعلت المجاهدين أتباع أسامة والأمريكان منتصرين - صدق أو تكفر ويستباح دمك ومالك - .

دولة الأمارات دورها في منطقة الشرق الأوسط مثل دور السعودية والجماهيرية بما يتوافر لها من ثروات مكدسة وعقلية جاهلية معادية للإنسان والزمان،لكنها تصبغ وجهها برشوة الصحافة وتجار السلاح والسياحة الجنسية مثل تايلند والفلبين بتشييد فنادق الخمسة نجوم التى تظل الخدم والبوابين والقطط التى كانت شعوب سابقا..والفضل يرجع لأصحاب السمو والعتو الفريق منتخب أول.

فيما يبدو أنه صدرت إشارة أو أن الشيخ الفريق أول محمد بن راشد آل مكتوم قرر من تلقاء نفسه تشجيع الملازم أول القذافي وإخراجه من عزلته أو بالأحرى المشاركة في تخريب الجماهيرية كما خربوا القاهرة وحولوها إلى ثقافة التكايا والعطايا وفتح صالات التمثيل والغناء ونهب حيوانات الصحراء بالصيد والقنص ،ونقل اللحوم في سيارات مبردة والعهدة على رئيس تحرير روز اليوسف سابقا(حموده) والذى أودعوه في مؤسسة الأهرام بعدما أثار غضب الفريق أول وأمثاله بما كشف من أسرار تجارة الطيور النادرة وخلافه .

يقول المثل الليبي عن هؤلاء الأعراب في مجال الإنسانية وفهم الحرية (البطن مليانه والسر فارغ)و(ريتين ومبلع)لا يختلفون عن صديقهم وأولاده اللصوص القتلة أصحاب الجمعيات الخيرية في أي شئ !! .

ربما مشاريع الشيخ الفريق أول أو المنتخب ستكون في مجال فتح ميادين الفروسية وأسواق تجارية وفرق فنية ومطربات وسجون خفية ..أو كما قال مصطفى بن حليم دام ظله مع أولاده (وقلنا ما علينا)ليختلط الحابل بالنابل(البكاء بالغناء)..تجار أمريكان مع لصوص أنابيب بترول سابقا،مع استثمارات الأمارات،والفريق المنتخب في جيش تعداده ألف وخمسمائة وأثنين وتسعين جندي وضابط كلهم أبناء عم الأمير وأخواله،ولا تسأل عن عدة هذا الجيش العتيد من سيارات سباق دعاية سجائر مالبورو والجمال التى يقودها العمال الهنود .

هنا يتم أعداد الجماهيرية العظمى لتدخل في سوق النخاسة العالمي الجديد،وهي التى تمكن قائدها المظفر من تنظيم أخطر تجربة شهد العالم عليها،وهي مسابقة ملكة جمال العالم للإنترنت مع تبادل القبلات على الخدود وتوقيع الأتوجرافات للعاهرين والعاهرات .

عاجلا وليس آجلا ستنظم الجماهيرية بمساعدة دولة الإمارات إلى باقي الجسد العالمي،الذي تتحول فيه دولة كانت في عهد الملك ذات سيادة إلى مجرد شركة مساهمة لأسرة فاسدة حتى النخاع،لتصبح في خدمة شركات أمريكية وأوربية تستغل الأرض والبحر والسماء،وتصدر أوامرها للفاقد الفاسد فلا تعصى ..ليصبح القذافي وأسرته مجرد شركة مساهمة لدولة مع عصابة مخابراتها تنهب وتغتال وتسجن وتسرق علنا(جمعيات خيرية وتجنيب) !!والشاهد حضور(برودي)أو برودو الإيطالي عراب الخراب لاحتفال الفاتح من شهر غنيمة سبتمبر.

أما الأمريكان فقد أعطوا للعقيد الضؤ الأخضر والأصفر والأحمر،في انتظار اتخاذ القرار المفيد لهم وحدهم..لا شريك لهم .

ولتبقى دولة الأمارات سند للخرابات مثلها مثل السعودية رمز القهر والعبودية..وليس من القول الجديد أن كل منظومة الدولة العربية هي صناعة وإخراج كان إنجليزي فحل محله صاحب الولايات المتحدة الأمريكية .

ما هو الحل للشعب الليبي ؟!..علمتنا التجارب والمشاهدات أن الشعوب التى تقاتل من أجل حريتها،وحتى تهزم جلادها تفتح أبواب المفاوضات معها،لكي تحصل على شروط أفضل لجلاد أقل سطوة وإجرام،من قبل الذين عينوه،فإذا واصلت القتال طلبت جهة الوصاية من جلادها القديم إخلاء مكانه لنظام جديد ..وخير مثال الفلبين