|
From : khaled
montasser <khmontasser2002@hotmail.com
مهزلة فرمان تغيير العيد
بأثر رجعي
والسؤال كيف يحدث مثل هذا التهريج ؟،إنها ليست مسألة توقيت ورؤية هلال وتحديد عيد ووقفة ،إنها قبل ذلك منتهى المهانة للعلم وللمنهج العلمى فى التفكير ،إننا بهذا التخبط نعلن للعالم أجمع أن المسلمين قوم لايحترمون العلم ولا الوقت. فنحن منذ ألف وأربعمائة سنة لانملك مايسمى بنتيجة محددة وواضحة للتقويم الهجرى ،لأننا ببساطة نترك الأمور للأهواء أو لرجل يهيم فى الصحراء راغباً فى صرة الريالات التى يهدونها لمن رأى الهلال، أو للبعض ممن يتشاءمون أن يأتى أول أيام العيد يوم جمعة كما فسر البعض تراجع السلطات السعودية التى يتطير بعض كبارها ووجهائها من مجئ الجمعة كبداية عيد أضحى. إننا لابد أن نحترم علم الفلك ولانحدد بدايات شهورنا إلا بناء على هذا العلم ،ولايصح على الإطلاق أن نتبع لجنة فتوى سعودية كان رئيسها بن باز يكفر من يؤمن بحركة الأرض ودورانها حول الشمس ،أى أنه كان لايؤمن بعلم الفلك من أصله ، وهل تعلم لجنة الفتوى أن عيون المراصد الفلكية المتطورة الآن تستطيع أن ترصد وترى وتتعمق فى الكون لمسافة 15 ألف مليون سنة ضوئية ،وبمثل هذه المراصد الجبارة أصبح التنبؤ بما سيصير عليه زمن اليوم بعد خمسة الاف مليون سنة شيئاً يسيراً، والمفاجأة أن اليوم بعد هذه المدة سيصير 36 ساعة وليس 24 ساعة لأن ساعة دوران الأرض تقل يومياً وتنعكس بالتالى على إبطاء الزمن مما يجعل يومنا أقصر من غدنا بحوالى 25 جزء من ألف مليون جزء من الثانية ،وهكذا تنبأ العلماء بمثل هذه المفاجأة التى هى كذلك بالنسبة لنا ، أما بالنسبة لهؤلاء العلماء الذين يحسبون للسفن الفضائية التى تسافر للمريخ بالثانية فهى لا تمثل أى مفاجأة ،ولنذهب أبعد من ذلك ونقول للذين يشككون فى صحة الحسابات الفكلية ماهو رأيكم فى أن كوكبين من كواكب المجموعة الشمسية وهما نبتون وبلوتو قد إكتشفا بواسطة الحساب الفلكى قبل تحديد مكانهما بالمناظير الفلكية ! وبعد كل هذا مازلنا نشكك فى الحسابات الفلكية ونؤمن بأوهام القرون الوسطى ،أرجوكم إحترموا العلم يحترمكم العالم . |