|
From : ziad
silwady <ziadamal@hotmail.com
Sent : Saturday, January 15, 2005 10:39 PM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
Subject : اعجاز الأرقام الحلقة الأخيرة
إعجاز الأرقام العظيم في آيات القرآن الكريم
زياد السلوادي
الحلقة الثامنة عشرة والأخيرة
خاص بعرب تايمز
القيم العددية للحروف الأبجدية :
أ = 1 ب = 2 ج = 3 د = 4 هـ = 5 و = 6 ز = 7 ح = 8 ط = 9 ي = 10 ك = 20 ل = 30
م = 40 ن = 50 س = 60 ع = 70 ف = 80 ص = 90 ق = 100 ر = 200 ش = 300 ت = 400 ث
= 500 خ = 600 ذ = 700 ض = 800 ظ = 900 غ = 1000
آيات المغفرة :
سنتحدث في هذه الحلقة عن نظام آخر من إعجاز الأرقام ، ففي الآيات التي تتحدث عن
المغفرة نجد عدداً ذا أربعة أرقام ، إما أن تكون جميعها متشابهة فيكون العدد
مكوّناً من رقم واحد متكرر أربع مرات مثل 3333 ، وإما أن يكون رقم الآحاد
مماثلاً لرقم الآلاف ، ورقم العشرات مماثلاً لرقم المئات مثل 1221 .
وكأن العدد بهذه الصورة المميزة يمثل في لغة الأرقام الذنب والمغفرة ، فلو كان
الذنب ممثلاً في العدد 21 كانت المغفرة ممثلة في العدد 12 ، أي مقلوب العدد 21
لأن المغفرة تغطي الذنب . ولو أننا كتبنا العدد 1221 على ورقة مستطيلة بحيث
يكون منتصف الورقة فاصلاً بين الآحاد والعشرات من جهة والمئات والآلاف من الجهة
الأخرى ثم ثنينا الورقة من منتصفها فإن رقم 1 في خانة الآحاد سينطبق على رقم 1
في خانة الآلاف ، وكذلك رقم 2 في خانة العشرات سينطبق على رقم 2 في خانة المئات
، وبذلك يغطي نصف العدد نصفه الآخر كما تغطي المغفرة الذنب .
والآيات التي ذكرت فيها المغفرة في القرآن الكريم تزيد على مئة آية ولكننا
نكتفي منها هنا بعشر كأمثال عليها لأن الغرض منها جميعاً واحد . فاقرأها
وتأملها .
آل عمران ( 31 ) " قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم
ذنوبكم والله غفور رحيم " .
ويغفر لكم ذنوبكم = 1296 + 90 + 818 = 2204
والله غفور رحيم = 72 + 1286 + 258 = 1616
فلو قلبنا العدد 2204 وجمعناه مع مقلوبه لأعطانا القاعدة السابقة :
2204 + 4022 = 6226
وكذلك العدد 1616
1616 + 6161 = 7777
البقرة ( 284 ) " فيغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء " .
فيغفر لمن يشاء = 1370 + 120 + 312 = 1802
ولو قلبت العدد 1802 وجمعته مع مقلوبه لحقق لك القاعدة :
1802 + 2081 = 3883
آل عمران ( 129 ) " يغفر لمن يشاء "
= 1290 + 120 + 312 = 1722
ونطبق القاعدة :
1722 + 2271 = 3993
ونلاحظ أن الاختلاف البسيط بين صياغة هذه الآية وصياغة الآية السابقة " فيغفر
لمن يشاء " هو وجود حرف الفاء في الآية السابقة في كلمة " فيغفر " وقد أدى
وجودها الى زيادة العدد بمقدار 80 وهو قيمة حرف " ف " ، ولكن القاعدة لم تتأثر
بذلك .
آل عمران ( 135 ) " ومن يغفر الذنوب إلا الله " .
= 96 + 1290 + 789 + 32 + 66 = 2273
ونطبق القاعدة :
2273 + 3722 = 5995
النساء ( 116 ) و ( 48 ) " إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن
يشاء " .
لا يغفر أن يشرك به = 31 + 1290 + 51 + 530 + 7 = 1909
ويغفر ما دون ذلك = 1296 + 41 + 60 + 750 = 2147
لاحظ أن الجزء الأول من الآية يقول بعدم المغفرة ، فلو أجريت عليه القاعدة فإنه
يعطيك نتيجة مختلفة ، أما الجزء الثاني الذي يقرر المغفرة فيعطيك النتيجة
المعروفة .
الأول 1909 + 9091 = 11000 " لا يغفر "
الثاني 2147 + 7412 = 9559 " يغفر "
يوسف ( 92 ) " يغفر الله لكم " .
= 1290 + 66 + 90 = 1446
ونقلب العدد :
1446 + 6441 = 7887
البقرة ( 58 ) " وقولوا حطة نغفر لكم خطاياكم وسنزيد المحسنين " .
= 149 + 417 + 1330 + 90 + 679 + 137 + 249 = 3051
ونجري القاعدة :
3051 + 1503 = 4554
الأعراف ( 161 ) " وادخلوا الباب سجدا نغفر لكم خطيئاتكم سنزيد المحسنين " .
= 648 + 36 + 68 + 1330 + 90 + 1080 + 131 + 249 = 3632
ونجري القاعدة :
3632 + 2363 = 5995
الأنفال ( 29 ) " ويكفر عنكم سيئاتكم ويغفر لكم " .
= 316 + 180 + 532 + 1296 + 90 = 2414
ونجري القاعدة :
2414 + 4142 = 6556
البقرة ( 268 ) " والله يعدكم مغفرة منه وفضلاً والله وسع عليم " .
= 72 + 144 + 1720 + 95 + 917 + 72 + 136 + 150 = 3306
ونجري القاعدة :
3306 + 6033 = 9339
وبعد
فليس هذا البحث إلا قطرة من بحر أسرار القرآن العظيم ، ولكنها قطرة رائدة في
بحر الأسرار ، ومتى شاء الله تعالى أظهر لنا من أسرار هذا البحر العظيم ما يحير
الألباب ويبهر العقول .
ولا عجب في هذا ، فالقرآن العظيم هو كلام الله تعالى ، ومتى قال الله انفعلت
لقوله الخلائق جميعاً فأين العجب في أن تنفعل لقوله الحروف وينفعل الحساب ؟
أليس هو خالق الحروف وخالق الحساب ؟
ولقد أوحى الله تعالى لرسوله :
" لا تحرك به لسانك لتعجل به ، إن علينا جمعه وقرآنه ، فإذا قرأناه فاتبع قرآنه
، ثم إن علينا بيانه " القيامة 16 – 19 .
فالله تعالى قد تكفل بجمع القرآن فجمع في عهد عثمان كما أنزل دون أن يزول حرف
عن موضعه ، وتكفل ببيانه بعد الجمع مستخدماً " ثم " التي تفيد العطف مع التراخي
في الزمن في قوله " ثم إن علينا بيانه " ، فها هي ذي بعض بوادر البيان يكشفها
الله تعالى على من يشاء من عباده ، فبعد معجزات البلاغة التي بهرت علماء اللغة
يكشف الله تعالى لنا معجزات علمية وعددية وحسابية تتحدى عقول البشر .
ألا فليبحث الباحثون وليدرس الدارسون فوالله إن بين أيديهم لكنوزاً تغني فاقة
الوجدان وتشبع نهم المعرفة ، وتسمو بعلوم الدنيا ، وتهدي من ضل طريق الآخرة .
وإن القرآن الكريم لأهل لأن نفني العمر في البحث فيه .
نسأل الله تعالى أن يجعل عملنا خالصاً لوجهه الكريم ، وأن يجزينا عنه الجنة ،
إنه تعالى سميع قريب مجيب .
|