From : heshamatt@hotmail.com
Sent : Monday, January 31, 2005 10:43 PM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
Subject : هل بوسع المقالات الذبيحه أن تصفق لأنهزامها
 




أخي الحبيب
دامع العينين غيمك
لا تخف
وأضمم جناحك فوق جرحك،ثم صفق لأنهزامك
قد تموت اليوم..لكني أحبك

هي واحده من أواخر قصائدي الشعريه قبل أصابتي بحالة من العقم الشعري بعد أن وصلت أحلامنا إلى سن اليأس ربما قبل أن تبدأ... متأثرة بسرطان القهر الذي نتنفسه في هواء أمتنا المحتله في داخلها وخارجها

تذكرت هذه الكلمات وأنا أرى أحد مقالاتي تموت بين يديك (دونما سبب واضح) بعد يومين فقط من نشرها في جريدتنا الحبيبه ( عرب تايمز) .... فلماذا ماتت مقالة

( الماعز النطاح ومفاهيم محترفي الصياح) ...؟؟؟
هل بوسع المقالات الذبيحه أن تصفق لأنهزامها كما نصفق نحن الآن ...؟؟؟
وهل لي أن أسأل من دفن كلماتي حيه ..؟؟
وكيف تعلمت جريدتكم حرفة وأد الكلمات هي أيضا ..؟؟

لقد ظللت لمدة يومين لا أصدق أن جريدة عرب تايمز آخر واحات الحريه المفتوحه لأوجاعنا ... يمكن لها أن تفعل ذلك .. وربما للآن أشعر أن ثمة خطأ ما قد حدث.. وإلا فكيف ترفع مقاله بعد يومين من نشرها هكذا دون سبب أو تفسير وكأن نشرها كان خطئا تم تصحيحه .. ولو أفترضنا ذلك فلا أقل من التنويه عن الخطأ والأشاره إلى أنه قد تم تصحيحه

لا زلت بأنتظار تفسير لما حدث ... كي لا أثقل عليك بمقالاتي إن كانت غير مرغوب بها في جريدتكم التي ما زلت أحمل لها كل الحب والتقدير ، فأنا لا أبتغي فيما أكتب غير رضا الله عز وجل يوم لا ينفع مال ولا بنون :

( والعصر ، إن الأنسان لفي خسر ، إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات، وتواصوا بالحق، وتواصوا بالصبر)

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

م. هشام عطيه

تعليق من المحرر

الاخ هشام .... جميع المقالات المنشورة في عرب تايمز تبقى منشورة ولا تحذف لانها تصبح جزءا من الارشيف المتاح للقراء في اي وقت ومقالك المذكور نشر ولا زال منشورا ويمكنك العودة اليه على الرابط التالي ( انقر هنا ) اما تغيير مقالات الصفحة الاولى فيخضع لمسائل فنية بحتة لا علاقة لها بالرضى عن المقال من عدمه لان المقال الذي لا يصلح للنشر في عرب تايمز لا ينشر اصلا .