From :
Sent : Tuesday, February 1, 2005 1:06 PM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
Subject : رد على فوائد الارهاب لابراهيم الجندي
 



الاخوة في عرب تايمز
احب ان اشكركم بشدة على هذا الموقع الرائع الذي يحترم عقل قراءه ولشفافيته الحقيقية وارجو اليكم نشر هذا الرد على ابراهيم الجندي
فوائد الارهاب مع الرجاء باخفاء عنواني الالكتروني

يقول السيد ابراهيم الجندي:(والغريب فى تلك النقطة هو أن ليبيا التى موّلت جماعات الارهاب بمليارات الدولارات وسوريا التى ساندت بالايواء والدعم اللوجيستى لم تكتويا بناره حتى الان .. وانا لا أفهم السبب حقيقة !)

اخي ابراهيم يعني من يكتب هذه السطور اما انه سطحي جدا او فاقد الذاكره او كذاب فاختر منها ما يحلو لك ان سوريا من اكثر البلدان التي عانت من الارهاب من عصابة الاخوان المسلمين العميلة
وارجو ان تتذكرتلك الايام التي كانت يختلط دم الطفل السوري وهو ذاهب الى المدرسة مع سندويشة الزعتر التي يحملها هل نسيت تفجيرات المعظمية وابو رمانة ومدرسة مدفعية الميدان هل نسيت القائمة الطويلة من العلماء والاطباء ولمحامين الذين اغتالهم الارهاب
هل تتذكر هدايا صدام حسين وتفجيره للباصات بالجملة كل هذا ثم تاتي بريطانيا واميركا ليقدموا اللجوء لهولاء القتله والان يدعون ان سوريا هي التي ترعى الارهاب احب ان اقول لك ان السياسة لعبة اوسخ من الخرى فلا تحشر انفك فيها رجاءا واذا انت بتنسى نحن ما بنسى وساروي لك هذا القصة الحقيقية يرويها احد اقاربي الذي نجا من الموت باعجوبة وكان طالبا في مدرسة المدفعية

في احد الامسيات وفي مدرسة مدفعية الميدان بمدينة حلب كان الوقت  مع غروب الشمس وكان الضابط المناوب يدعى ابراهيم اليوسف  وقد دعى المدرسة لاخذ التفقد المعتاد وعندما توجه الطلاب الى الاجتماع فوجئو بالظابط المناوب وبصحبته عددا من الاشخاص المسلحين برشاشات اسرائيلية وبذخيرة حية وعندها استغرب الطلاب وسالوا الضابط المناوب انها اسلحة اسرائيلية فاجاب وما الضير في ذلك نحن حاربنا مع اسرائيل . بعدها امر الطلاب بالدخول الى الندوة وكانت قاعة كبيرة تتسع للجميع وعندها اخذ المسلحون اماكنهم على النوافذ ثم قال ابراهيم اليوسف ياشباب نرجوا الهدوء وسناخذ التفقد واللي بيطلع اسمه بيطلع برى وفوجئ الطلاب مرة اخرى بان تعداد الاسماء لم يكن وفق الترتيب الابجدي كالمعتاد ولكن كل من يخرج كان من طائفة معينة عندها قال زميلي الذي يقف ورائي وكان مسيحيا لقد التعن ابونا يا شباب وقد مات هذا الطالب وعند الانتهاء قال ابراهيم اليوسف ساخرج دقيقة واعود الرجاء الهدوء ومع خروجه اغلق الباب وما هي الا ثوان حتى فجر احد المسلحين قنبلة في وسط القاعة فمات من مات وانطفا الضوء ثم اخذ المسلحون برشنا بالرشاشات وكان الناس تصرخ في العتمة الدامسة انا سحبت نفسي فوق الاشلاء  والدماء حتى وصلت بجانب شباك مكسور وقفزت بسرعة هائلة من وراءه

مهند خضور