From : sweden7072003@hotmail.com
Sent : Friday, January 28, 2005 11:17 AM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
Subject : جهاد القرضاوي وليبرالية النابلسي وفرس النهر
 




جهاد القرضاوي وليبرالية النابلسي وفرس النهر
فوزي عبد الحميد / المحامي
معارض ليبي مقيم في اوروبا

 

جهادنا ليس جهاد النفس كما أراد (القضاوي)صاحب فتوى محطة الجزيرة أن يوهمنا
جهادنا كشعوب كانت حياتها على مدي قرون للركوب باسم أكثر من مسمى وحجة للاستغفال.
جهادنا هو حق الدفاع المشروع عن النفس والشرف والمال والوطن وحريتنا المسلوبة..في بعض الأحيان(يخرج العبد والمرأة للجهاد بدون أذن سيده وزوجها)!إذن هناك فارق بين جهادنا وجهاد الدين وجهاد النفس الذي تحدث عنه القرضاوي في فتواه على طريق تعديل المناهج !!،لكي يصبح عدوك هو عدو القائد وولي الأمر منكم الواجب طاعتهم !!! .

جهاد الإنسان هو حق الدفاع المشروع الذي عرفه الإنسان عن نفسه وعن كل مظلوم،منذ أن مشى على الأرض وحتى قبل أن يصبح له دين يأمره بقتل غيره دفاعا عن دين لا يحرم استعباده وزيد بن حارثة كان رقيق عند النبي محمد..أراد أهله دفع ثمن عتقه ولكنه فضل العبودية عند النبي ولا الحرية عند أهله !!،ولكل زمان مفهومه للحرية عند الناس بحسب ما اعدوا له من غسيل دماغ وسيطرة جماعية للمفاهيم السائدة(جميل)؟.

أبناء الوطن الواحد عندما يدافعون عن حريتهم ويموتون في سبيلها لا يجب أن يتلقوا تعليمات الدفاع عن النفس من كائنا من كان سواء حركة الأخوان المسلمين في مصر أو حركة القوميين العرب في مالطا !فأنت عندما تدافع عن بيتك لا تستفتي الجيران في رد الظالم والمغتصب والسارق،لأن حق الدفاع المشروع حق طبيعي تدركه الفطرة السليمة للإنسان نقي العقل والضمير صاحب الفطرة السليمة .

أعرف شاب تربي على العفوية في رد الظلم منذ طفولته حتى أصبح ملاكم شهير في بنغازي،ضربه المدرس(كف)فرد عليه على الفور وبعفوية كاملة..فطرد من المدرسة فورا،وعندما سألته والدته عن سبب فعله المشين هذا..قال لها أنا معتاد إذا تلقيت ضربة على وجهي أردها فورا بدون تفكير في من صدرت عنه الضربة،وربما كانت تعليمات المسيح مخالفة للفطرة،لكن جيوش أتباعه كانت ترد الصاع صاعين وكذلك شعوبه التي تنزل إلى الشوارع دون أن تفكر في رفع الأيدي إلى السماء بالدعاء،وخير دليل الشعب الأوكراني .

أما ليبرالية شاكر النابلسي،فهي أيضا مزورة ومغشوشة وفلسطينية أمريكية الجنسية،لأنها لا تعني أكثر من الحفاظ على الحكام اللئام ،الذين ليست لهم شرعية ولا أهمية،ولخلق معركة جانبية تتعلق باستصدار قرار أو فتوى من الحاج عنان صاحب أمم الذبان ومجلس غبنها الاستعماري قبيح السمعة والفعل وهو ليس سوي(باب على الكلاب)كما يقول المثل الليبي..وذلك بتحريم فتوي الكفر والردة،لإباحة بقاء القتلة من حكام القرون الوسطي،الذين سمحوا للنابلسي وفرس النهر ( الهونى) بالظهور في محطاتهم الفضائية وفي مؤتمراتهم المؤامرات على الشعوب فى المغرب .

حق الدفاع المشروع أيتها الشعوب المنهوبة والمقهورة والمغلوبة،بكل حجة وذريعة وصورة على مدي قرون..هو حق الدفاع عن الحرية قبل كل دعوة دينية عن شرع الله..فشرع الله يبدأ باختيار الإنسان من يرعى مصالحه في بلاده ويؤمن حياته وحريته،وليس هناك أولوية تتقدم على ذلك ،والله ليس ضعيف يبحث عن من ينصره..فهو العزيز القوي المهيمن القادر الخافظ الرافع الجبار...وأنت ماشي حتى تصل إلى 99 أسما وليكون (الله) 100 % .

الليبرالية هي النظرية الأزلية والطبيعية وقاعدتها الفطرة السليمة،وهي قبل القرضاوي والشعراوي والنابلسي واللاعفيف الأخضر وفرس النهر الليبي ......

الليبرالية هي نظرية حق الدفاع المشروع عن النفس والحرية والمال واختيار الإنسان من وما يريد لخدمة مصالحه بدون أن يفرض عليه من أحد بأي حجة من الحجج .

الليبرالية هي حقوق الإنسان قبل الأديان والأمريكان..وقاعدتها وأساسها حق المواطن في اختيار من يرعى مصالحه في وطنه..بدون أن يكون في حاجة لتلقي تعليمات استخدام هذا الحق من جماعة الأخوان في مصر او من القوميين أو من شاكر أفضال الحكام الجرب النابلسي وباقي شلة المحطات الفضائية التى حلت محل مجلة الوطن العربي..بعد تغير الأحوال في عالمنا،فقرروا مطاردة المواطن بوسائل أخرى حتى خارج الوطن المنهوب باسم القومية تارة وباسم الله تارة أخرى..حتى وصلنا إلى سلطة لصوص الجيش والبوليس،الذين كان من المفترض أن يحموا حدود الوطن ويحموا المواطن،فخرجوا باسم شئ هلامي مثل ليبرالية النابلسي أطلقوا عليه (الثورة) !!لتصبح حياة الشعوب عورة وزورة وسط العدوان من كل الأشكال والألوان..لكن دور الإنترنت في الفضح السريع لكل مرتزق حقير،سيساعد على دحر سلطات الرجعية العائدة لعصور الجاهلية القديمة،وأغلب حكامها لا يجيدون حتى الكلام العادي لأنهم من بيئات صحراوية همجية عدوانية متخلفة حتى النخاع،ولكنهم في خدمة نهب الشعوب الناطقة بالعربية وإثراء الشعوب الغربية .