رد لم يُنشر على اتهام ايلاف الاعلام الجزائري بالعمالة للقذافي
محمد تامالت
كاتب وصحافي جزائري مقيم في لندن



يبدو أن طرائف الإعلام العربي لا تنتهي
..... بالأمس قام موقع قناة الجزيرة بدفن الملك فهد حيا في موضوع حذفه الموقع مباشرة بعد اشارتنا اليه وهذه صورة للمقال احتفظت بها قبل الحذف ( انقر على الصورة لتكبيرها ) انقر هنا لقراءة مقالي عن هذا الموضوع

 

 

الصفحة الأولى:

http://up2.fastuploads.com/king_fahd_-_aljazeera1.jpg

الصفحة الثانية:

http://up2.fastuploads.com/king_fahd_-_aljazeera2.jpg

الصفحة الثالثة:

http://up2.fastuploads.com/king_fahd_-_aljazeera3.jpg



واليوم يقوم محرر ايلاف الصحفي الأردني نصر المجالي بتوجيه اتهام صريح للإذاعة الجزائرية ومن ورائها الإعلام الجزائري بالعمالة للقذافي لتسجيلها مقابلة صحفية مع معارض الحكومة السعودية سعد الفقيه وهذه هي المقابلة الثانية التي تجريها الاذاعة معه كما لا يعلم.

والمضحك أن المجالي نسب اتهاماته لمصادر وهمية أعلم جيدا أن القانون البريطاني الذي تخضع له جريدته لن يعتد بها, وأنا أتحدث هنا بصفتي حائزا على شهادة ماجستير في الصحافة من احدى الجامعات البريطانية العريقة وملما بالمسألة كما أرى نفسي عليه.

ولأنني كنت قد نشرت مذ أيام حديثا في ثلاث حلقات مع الفقيه لصالح جريدة جزائرية فانني أجد نفسي معنيا بتلك الاتهامات أيضا, لذلك أرسلت ردا للجريدة لم يتم نشره حتى الآن.

لمن يهمه الحديث الذي أجريته مع سعد الفقيه هذه روابط حلقاته كاملة (يرجى استخدام برنامج Acrobat Reader لفتحها)

روابط الجزء الأول من الحديث:

http://up2.fastuploads.com/1.pdf

http://up2.fastuploads.com/2-1.pdf

http://up2.fastuploads.com/2-2.pdf


رابط الجزء الثاني من الحديث:

http://up2.fastuploads.com/12-13.pdf

رابط الجزء الأخير من الحديث:

http://up2.fastuploads.com/4-1.pdf



وهذه روابط نص الحديث بصيغة ال Word .
الجزء الأول

http://up2.fastuploads.com/Saad_Al_Faqih_1.doc


الجزء الثاني

 http://up2.fastuploads.com/Saad_Al_Faqih_2.doc



وهذا أيضا نص الرد الذي لم تنشره ايلاف الى الآن

الفاضل محرر جريدة ايلاف الالكترونية
من محمد تامالت – كاتب وصحفي جزائري
mohamed-tamalt@maktoob.com

قرأت بالأمس مقالا لصاحبه نصر المجالي يلمز صراحة الإذاعة الجزائرية متهما اياها بالخضوع لضغوطات ليبية خفية على لسان مراقبين مفترضين لم يذكر منهم اسما واحد وهو اسلوب مستهلك ومتهافت في القذف غير المسؤول المعاقب عليه صراحة في القانون البريطاني الذي تخضع له جريدتكم

لا أريد التحدث باسم الإذاعة الجزائرية فلها من يذوذ عنها, ولكنني بصفة الإعلامي الجزائري ثم بسبب قيامي أنا كذلك منذ أيام قليلة بإجراء حديث مطول مع الدكتور سعد الفقيه لصالح يومية جزائرية واسعة الإنتشار أرفض اتهاماتكم للصحافة الجزائرية بالخضوع لاغراءات القذافي أو غيره, تلكم الصحافة التي دفعت ثمنا لحريتها عشرات الصحفيين الذين اغتالتهم يد التطرف ويد الاستبداد التي نمت كيانا وعقيدة بدعم مباشر وغير مباشر من مصادر مختلفة في الداخل والخارج قد يحين أوان كشفها

لا أعتقد أن الملحق الصحفي الجزائري في لندن هو الشخص المخول للتعليق على استجواب إذاعة بلده لمعارض للحكومة السعودية, فللإذاعة محرروها ومسؤولوها ومن يتتبع مسيرة الإعلام في الجزائر يفهم بلا شك أن حرية الصحافة على هناتها أفضل حالا من كل الدول العربية بلا استثناء وان كان النضال نحو حرية أشمل لا يزال طويلا. ولا تشذ الإذاعة الرسمية عن ذلك فهي تستجوب معارضين وخصوما بل وأعداء لسياسة الرئيس الجزائري فكيف لا تستجوب سعد الفقيه. ان طعنكم في الإعلام الجزائري بهذه الطريقة يجعلني أسأل: هل يمكنني اتهام صحيفتكم مع مجموعة صحف الإعلامي البارز عثمان العمير أو صحيفة الشرق الأوسط مثلا بالتآمر لصالح جار الجزائر من الغرب لأنها عارضت موقف الجزائر بأحقية الصحراويين في تقرير مصيرهم كما أوصت به الشرعية الدولية وهاجمتها على لسان كتابها المعتمدين. وهل يمكنني اتهام سمو الأمير سلمان بن عبد العزيز مالك جزء كبير من أسهم بعض هذه الصحف المذكورة بتصفية حسابات مع الجزائر

هل يحق لي أن أقول إن مقالات الصحفيين اللامعين جمال خاشقجي وكميل الطويل في الحياة حول الوضع في الجزائر كانت تصاغ في مكتب سمو الأمير خالد بن سلطان أو في مكتب سمو والده المكرم. هل يجوز لي اتهام الشيخ الوليد الإبراهيم ومعه باقي أخوال أبناء حضرة خادم الحرمين الشريفين بأنهم كانوا يسعون لضرب سيادة الجزائر بسبب ما بثته ال MBC أوالعربية . لا أعتقد أن ذلك من حقي الا اذا كنت أمتلك الأدلة القاطعة على ذلك

حضرة المحرر:
أطمئنكم على حال العلاقات الجزائرية السعودية فهي في أحسن حال, وآخر دليل على ذك قيام سمو الأمير تركي بن سلطان مساعد وزير الإعلام والثقافة منذ ساعات بالإشراف على افتتاح مشروع سكني خيري من تمويل سمو والده وزير الدفاع والطيران بقيمة 3 ملايين دولار بالرغم من أن سعد الفقيه هاجم هذا الأخير صراحة في الحديث الذي قمت بنشره منذ أيام وبالرغم من استجواب الإذاعة لذلك المعارض الذي تبخلون عليه حتى بهذه الصفة ناعتين اياه بالمنشق